المواضيع الأخيرة
» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
اليوم في 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
اليوم في 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
اليوم في 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
أمس في 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
أمس في 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
أمس في 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
أمس في 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
أمس في 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:19 am من طرف محمد الوحيشي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

ليبيا أمامها مهام جسام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليبيا أمامها مهام جسام

مُساهمة من طرف الحالم في الجمعة 27 يوليو 2012, 7:05 pm


المرصد الليبي –ليبيا اليوم .

ذكر الكاتب باتر محمد علي وردم في مقال نشر بتاريخ 22 يوليو 2012 في صحيفة "الدستور" الأردنية أن اهتمام الإعلام العربي وحتى الدولي بما يحدث في ليبيا تراجع، منذ مقتل القذافي وتحرير طرابلس، وشمل ذلك انتخابات أعضاء المؤتمر الوطني العام والتي شهدت نتائج مذهلة وغير متوقعة مقارنة بالتاريخ السياسي لليبيا.

فمنذ استقلال ليبيا عن الاستعمار الايطالي ودخولها عصر حكم الملك إدريس ومن بعده انقلاب القذافي مرت 70 سنة تقريبا، لم تشهد فيها ليبيا حياة سياسية حقيقية تضم الأحزاب والمؤسسات السياسية الوطنية، وتم استبدال ذلك بالمؤتمرات الشعبية البائسة ومزاجية القذافي في إدارة الدولة.

طبيعة المجتمع

واعتقد معظم المحللين أن غياب الثقافة السياسية الحزبية وطبيعة المجتمع الليبي القبلية وتباعد المراكز الحضرية عن بعضها البعض، ستفرز أيضا سيطرة تامة للإسلاميين والقوى القبلية، ولكن المفاجأة كانت أن ما حدث هو العكس تماما.

وفاز "تحالف القوى الوطنية" الليبرالي بما مجموعه 39 مقعدا من أصل 80 مخصصة للأحزاب السياسية (من مجموع 200 مقعد، أي نسبة 40% للأحزاب) مقابل 17 مقعدا للإسلاميين و 24 مقعدا موزعة على أحزاب أخرى بينما فاز 120 عضوا مستقلا.

و تأتي هذه النتائج عكس التيار السائد في كافة الدول العربية التي شهدت الثورات والتغيرات الإصلاحية (تونس، مصر والمغرب) وتدل على دوافع مثيرة للاهتمام لدى الناخب الليبي في التصويت وبحاجة إلى المزيد من البحث والتحليل.

وأشار الكاتب إلى أن التحديات أمام ليبيا ما تزال كبيرة جدا ، وأولها التمكن من تشكيل حكومة وطنية توافقية لإعادة بناء بلاد دمرتها عقود طويلة من التخلف الإداري والسياسي الذي رافق نظام القذافي وهي مهمة ليست سهلة وتتطلب تشكيل حكومة تعكس نتائج الانتخابات الأخيرة وتجمع ما بين الحزبيين والمستقلين وتحقق التوازن المطلوب بين المدن والأقاليم المختلفة.

متابعة تحليلية

وهنالك أيضا مهام في غاية الصعوبة ومنها نزع سلاح الميليشيات القبلية والتي شاركت في الثورة ضد القذافي ثم بدأت بتكوين "مؤسسات" عسكرية صغيرة للثأر والانتقام من القبائل التي ناصرت القذافي.



واعتبر الكاتب أن التغيرات الجذرية في الدول تكون عميقة وذات نتائج طويلة، ولكنها نادرا ما تحظى بمتابعة تحليلية من قبل وسائل الإعلام التي تركز على الخبر المثير. ولكن الدور الآن على المحللين السياسيين أصحاب الخبرة في الوضع الليبي ليقدموا الأجوبة حول النتائج الغريبة للانتخابات الليبية وكيف جاءت بعكس التوقعات وكذلك عكس التيار السائد في الدول الأخرى في شمال إفريقيا.

الحالم
موفد رائع
موفد رائع

ذكر عدد المساهمات : 3477
نقاط : 62129
نقاط السٌّمعَة : 341
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ليبيا أمامها مهام جسام

مُساهمة من طرف الحمري عبد السلام في الجمعة 27 يوليو 2012, 10:46 pm

الرجاء لله وحده ان يتم نعمته علينا ويرفع عنا البلاء ويكفينا شر اللصوص والطغاة الجدد والعملاء واصحاب الاجندات الخارجية ,,,,
اعتقد ان التصويت لحزب محمود جبريل لم يكن جهلا وغباء من الليبيين كما لم يكن سذاجة وظنا منهم انهم سينتخبونه هو رغم انه لمن يكن في القائمة المعروضة كما ادعى البعض واتهم الليبيين في عقولهم فهم واقع الامر كانوا في معظمهم مدركين انهم ينتخبون اشخاص اخرين ينتهجون نهجه وعلى ذلك صوتوا لهم ,, لقد كان تصويتا للثقة في هذا الشخص ربما لأنه الاكثر وضوحا فقد ربط شخصه في ذهن الليبيين بالتنمية والاستقرار واستتباب الامن اكثر من اي شخصية سياسية اخرى ,,, الليبيين لم يصوتوا لمحمود جبريل جزافا ولا تشريفا له ولا لينصبوه دكتاتورا جديدا وانما صوتوا لحاجتهم الماسة للاستقرار والامن و الرفاهية ,,, ولا اقول ان محمود جبريل قادر على ان يحقق ما وعد به الليبيين ولا اظمن اساسا انه ينوي ذلك اصلا ولكن ان لم يفعل فهو بلا ريب قد خان ثقة الكثيرين من ابناء الشعب الطيب وعندها سيلاقي منهم وجه غير ذاك الوجه وهذا ما لا نتمناه له ,,, ان الحصول على تلك الاصوات هو امتحان عسير وامانة ثقيلة ,, وعيون الليبيين مفتوحة على المستقبل ولا اعتقد انهم في باب التنازل عن اي جزء من احلامهم

الحمري عبد السلام
موفد فعال
موفد فعال

ذكر عدد المساهمات : 182
نقاط : 5270
نقاط السٌّمعَة : 109
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى