المواضيع الأخيرة
» التاشيرة البريطانية نوع ( Tier 4 ) تابع
اليوم في 7:46 am من طرف ضاوي الضاوي

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
أمس في 3:50 pm من طرف Libya Libya

» كتب في علم النبات
أمس في 3:34 pm من طرف Libya Libya

» تفويض النقل وتغيير الساحة
أمس في 2:38 pm من طرف البتول محمد

» طلب وليس امر
الجمعة 09 ديسمبر 2016, 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الخميس 08 ديسمبر 2016, 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف Lotus flower في الأربعاء 17 أكتوبر 2012, 11:15 am

لمصطفـــي الساقزلــــــي:
تعرفت على الأستاذ علي زيدان في شهر أبريل 2011 عندما كانت كتائب القذافي على مشارف اجدابيا في الكيلو عشرين حيث زارنا في معسكر 17 فبراير (7 أبريل سابقا) و قام بزيارة الثوار أثناء تدريباتهم و رافقنا إلى معسكرات التدريب في الخطوط الدفاعية في منطقة جروثة و الخط الأمامي حينذاك على البوابة الغربية في إجدابيا.
ثم ترافقت معه في زيارة في نفس الشهر برفقة المرحوم اللواء عبد الفتاح يونس للرئيس ساركوزي في باريس حيث ذهبنا لطلب الدعم و السلاح و للحصول على مزيد من الدعم لجبهة مصراتة و الجبل الغربي و القى كل منا كلمة أمام الرئيس ساركوزي أكدنا فيها جميعا على تقديرنا لدعم فرنسا و طالبناه و المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم للشعب الليبي الذي يتعرض للإبادة و مما لاحظته في تلك الزيارة على الأستاذ علي أنه دبلوماسي بارع يتحدث عدة لغات و ذو نظرة سياسية ثاقبة .
ثم توالت اللقاءات مع الأستاذ علي خلال فترة الثورة و جمعتني و إياه حوارات مع قادة الثوار و قادة الإسلاميين و في كل هذه اللقاءات كان علي زيدان واضحا في رؤيته فهو وطني ملتزم بدينه و إسلامه على اطلاع و معرفة واسعة بالدين الإسلامي و الثقافة الإسلامية لا سيما كتابات سيد قطب مثل معالم في الطريق و الذي أخبرني أنه كان يحفظه عن ظهر قلب كما لديه المام واسع بتاريخ الجماعات الإسلامية و حركات المعارضة الليبية و له وجهة نظر خاصة في أن الليبييين بحكم كونهم جميعا مسلمين من أهل السنة و الجماعة فلا مجال لأحد من منتسبي الجماعات الإسلامية أن يزايد على دينهم و لا عقيدتهم ، فكما سمعت منه فقد نشأ في بيت دين و صلاح و لم ينقطع عن الصلاة منذ أن كان عمره ثمان سنوات و لم يمر بما مر به الكثير منا من ابناء الصحوة الإسلامية لا سيما في الخارج من مراحل “جاهلية” خرجنا منها بعد ذلك بفضل الله ثم الصحوة الإسلامية للإلتزام و إعادة فهم الإسلام.
ما جعلني اسطر هذه الشهادة لا سيما فيما يخص الجانب الديني لعلي زيدان هو ما يثار عنه بأنه علماني أو ليبرالي و هو محض إفتراء و تشويه لهذا الرجل المسلم الليبي الذي يعتز بإسلامه و يمارسه دون ضجيج و لا تنطع و لعلي أختم بهذه القصة لبيان ما أعرفه عنه و شهادتي فيما اطلعت عليه من زيدان ، زرت علي زيدان في الأيام الأخيرة للثورة في بيته في المانيا و تعرفت على ابنائه الذين ولدوا و تربوا في ألمانيا في أحضان المجتمع الألماني و للامانة عندما ابلغني أن لديه اسرة تكونت في المهجر و أن لديه ابناء ولدوا في أوروبا و ترعرعوا فيها و درسوا في مدارسها و جامعاتها توقعت أن أرى مثل ما نرى في العادة من أبناءنا المهاجرين الذين غالبا في أحسن حالاتهم يحفظون كلمات معدودة من لغتنا العربية و لا يكاد ينجو منهم الا القليل من الإنغماس فيما ينغمس فيه الشباب الأوروبي من نمط الحياة الأوروبية في اللهو و المجون و الحياة الغربية و لكنني سررت بعكس ذلك فتعرفت على اثنان من أبناء الأستاذ علي هما شابان يدرسان في أرقى الجامعات الألمانية في تخصصات علمية مميزة و الذي سرني أكثر أنهما يحفظان كتاب الله و أحدهما إمام مسجد في ألمانيا مما أثلج صدري و زادني تقديرا و احتراما لهذا الرجل المسلم الذي لا يظهر و لا يستعرض تدينه كم يفعل الكثيرون.
عرفت الكثير من منتسبي الجماعات الإسلامية في الغرب بل من قادتها على اختلاف توجهاتهم و عرفت معاناتهم المريرة مع أبناءهم في المجتمعات الغربية التي أدت إلى ضياع العديد من ابناءهم و ابناءنا بعيدا عن الإسلام و في أتون المجتمعات الغربية و هم معذورون لوطأة هذه المجتمعات على تربية الأبناء و لكنني أستغرب أن يأتي بعض هؤلاء و يطعنوا في دين علي زيدان و يتهمونه بالعلمانية و يزايدوا على إسلامه .
في هذه المرحلة التي نحن أشد ما نكون فيه إلى رص الصفوف و لم الشمل لبناء ليبيا و استقرارها حري بنا أن نكون محاضر خير و نبتعد عن الإتهامات التي تثير الفتن و تشتت الصفوف ، فإذا اردنا أن ترسو سفينة ليبيا إلى بر الأمان و هي راسية بإذن الله فلنترك الطعن في بعضنا البعض و لنحسن الظن بالآخرين و لنتذكر قول الله تعالى:
“إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم”
أتمنى أن يوفق علي زيدان في تشكيل حكومة توافق مبنية على الكفاءة يشاركه فيها كل التيارات السياسية في ليبيا بما لديهم من خبرات و كفاءات تنتقل بليبيا من مرحلة الأزمة إلى مرحلة الأستقرار و البناء التي ينتظرها عامة الشعب الليبي بفارغ الصبر بعد هذه التضحيات العظيمة.
هذه شهادتي في علي زيدان و هذا ما عرفته عن علي زيدان و الله حسيبه و لا نزكي على الله أحدا لعل هذه الشهادة تطمن بعض المتخوفين و تساهم في توحيد الصف و تقريب القلوب.


رابط المقالــة: http://www.almanaralink.com/press/?p=23955



عدل سابقا من قبل Lotus flower في الأربعاء 17 أكتوبر 2012, 11:42 am عدل 1 مرات

Lotus flower
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 367
نقاط : 8398
نقاط السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 14/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف محمد لاصيبعي في الأربعاء 17 أكتوبر 2012, 12:03 pm

هههههههههههههههههههههههههههه و الله ان لم تستحي فافعل ما شئت يا ساقزلي ,,داء السلطه خلاكم تثنوا على حتى الي تسموا فيهم ليبراليين و تعتبروا فيهم اعدائكم..... مني الي حال دون وصول الدكتور زيدان الى رئاسة المؤتمر الوطني مع حصوله على اغلبيه مطلقه في الجوله الاولى؟ هما نفس الاشخاص الي تحمل افكارهم يا ابن الصحوه الاسلاميه هههههههههههههههههههه

محمد لاصيبعي
موفد رائع
موفد رائع

ذكر عدد المساهمات : 1073
نقاط : 12640
نقاط السٌّمعَة : 202
تاريخ التسجيل : 09/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف المنتصربالله في السبت 20 أكتوبر 2012, 8:03 am

غير شن يضحك في هالكلام المتزن

والا الجماعة مش عاجبينكم على كل حال

ونار زيدان ولا جنة جبريل المتحذلق

المنتصربالله
موفد مميز
موفد مميز

ذكر عدد المساهمات : 700
نقاط : 11640
نقاط السٌّمعَة : 160
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف هدى1 في الثلاثاء 23 أكتوبر 2012, 9:19 pm

زيدان = جبريل
والعلمانية تعني فصل الدين عن الدولة
هل التحالف مستعد ان يلغي كلمة( مباديء )الشريعة
لتصبح الشريعة باحكامها هي المصدر الوحيد للتشريع لا اظن

هدى1
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 212
نقاط : 4921
نقاط السٌّمعَة : 49
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف boltton في الثلاثاء 23 أكتوبر 2012, 10:41 pm

عجبا لهدا الشعب لايعجبه العجب ولا الصيام فى رجب
من انت ومن انا لنقيم على زيدان او غير زيدان
يقول لك الرجل ربى ابنائه احسن تربية فى الغربة وتقول له يمدح بعضكم بعضا مالذى تقدمه لبلادك اليوم بعد التحرير
نجلس ينتقد كل منا الاخر متى ننظر الى الامام لبناء الوطن ام اننا افلحنا فقط فى نقد كل منا الاخر
هدى الله العباد لخير البلاد

boltton
موفد مشارك
موفد مشارك

انثى عدد المساهمات : 35
نقاط : 3880
نقاط السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 12/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهــادة مصطفي الساقزلــي في الدكتــور علـي زيـــــدان...

مُساهمة من طرف هدى1 في الثلاثاء 23 أكتوبر 2012, 11:09 pm

كتاب الله هو الذي يقيم لا انا ولا انت البناء على اسس غير صحيحة لن يفيد
واهم الاسس المرجعية
ما مرجعية الدولة الى ماذا تحتكم ؟
كتاب الله وسنة نبيه (احكام الشريعة )
ام ان شرع الله لا يصلح لهذا الزمان وسيطبق مباديء الشريعة بطريقة مودرن ترضي حقوق الانسان وامريكا والامم المتحدة
هذا هو مربط الفرس

ولو صلي وصام الفروض والنوافل وتصدق هذا شأنه اما شأن الامة ان تكون مرجعيتها الاسلام ولا شي يعلو على الاسلام
وهذا امر مفروغ منه للمسلم وليس مخير فيه

هدى1
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 212
نقاط : 4921
نقاط السٌّمعَة : 49
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى