المواضيع الأخيرة
» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
اليوم في 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
أمس في 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
أمس في 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
أمس في 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
أمس في 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
أمس في 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:19 am من طرف محمد الوحيشي

» فرصة سانحة للمعيدين للدراسات العليا بجامعة المرقب بعد اعفائهم من امتحان القبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 12:35 am من طرف amir libya

» منح دراسية دولية
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:39 pm من طرف ساره ابو زيد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

عبد المولى والدراسة بالخارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عبد المولى والدراسة بالخارج

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء 17 فبراير 2010, 9:18 pm

قصة جميله جدا جدا

لها علاقة بالإفاد

وجدتها في موقع صحيفة الوطن الليبية

المصدر




عبد المولى والدراسة بالخارج .. بقلم/ عبدالباسط الحمري

هرعت فاطمة مسرعة، إلي بيت الحاجة أم العز حيث أمها هناك؛ تقوم بإجراء قرعة بين عجائز الحي، اللائي اشتركن في جمعية مالية, دخلت فاطمة وهي تصيح، أمي يا أمي عبد المولي صدر له قرار إيفاد للخارج, قفزت سدّينا من الفرحة، وأطلقت زغروتة عالية، وفرح لفرحها كل العجائز وصرنا يهنينها، ويهزجن معها بشتَّاوى « يا مبروك عليه إيفاده، واليوم انقهروا حساده » و «اللي منحتم بالدولار، إنشا الله ما نذوق لهم نار » و «إنشا الله مايعوز التمديد، اللي تماله شان جديد ». خرجت سدّينا إلي بيتها ، وهي توصي رفيقاتها: بكره الفطور عندي وبيش تبلغن فضاوي. استقبل عبد المولي الخبر بفرح شديد، فاق فرحته بعودة أبيه من الحج، الذي حج بمبلغ 6600 دينار اضطروا لبيع أغنامهم التي تركها لهم جده وسيارتهم كي يوفروها، بالإضافة إلى حدايد سدّينا. أعد الحاج مفتاح مأدبة عشاء لأهل الحي، على شرف ابنه عبد المولي الذي صدر له قرار إيفاد, امتلأ المنزل، والخيمة، ومنزل الجيران, وكالعادة سد طريق الشارع، كي يستطيع المعزومين ركن سياراتهم، و فتحت حوارات طويلة بين الحضور، كان أحد أبطالها الحاج منصور: توا يا حاج مفتاح البلاد اللي ماشي لها عبد المولي ايسما لوغته، وبعدين بناخي عيت بوسوكايه له سنين غادي أساع يلقاه قدامه، قالوا متزوز نصرانيه ومتريح عالخبر. وكان البعض الآخر يردد: تعاته يأخذ معاه دبش راه إلا صقع ويخطا النصارى راهم يشربوه سكير. « في الموروث الثقافي عند البادية الخمر، هو اكبر الأخطاء وهو ذنب لا يغتفر, فكل شيء من الممكن تقبله وتفهمه كالزنى، والسرقة، والقتل, لكن شرب الخمر ذنب وعيب كبير ينزل من قيمة الرجل بين أهله وعشيرته ويواطئ بوجهه» وبينما كانت هذه النقاشات تطرح والضحكات تتعالي، كان هناك شخص خيل للحضور انه يعرفهم جميعا كان يمعن النظر إليهم، ولكن في الواقع أنه كان مكلف بعدهم، لإبلاغ أبوالقاسم المايسترو، الذي عصب منشفا علي رأسه، وفجأة صاح احدهم: أربعه أربعه ياخوانا وفكونا من الثلاثات احترمونا كيف مانا محترمينكم. انقض الحضور علي الرباعات وفتكوا بالرز واللحم, طلب احدهم ملعقة صغيرة لابنه, وطلب أخر تغيير لحمة كتف بلحمة صوابع, وطلب البعض تغيير علب المار يندا بعلب بيبسي, وطلب البعض الأخر بيبسي دايت بحجة إصابتهم بمرض السكري، فهم من أبناء الشعب الحلو, وطلب الحاج مفتاح أدوات غسل «محبس وسخان» للحاج أكريم لأن عظامه تؤلمه، وخاطبه قائلا: «عليْ ليمين ماتصبي أساع يجيك غسول هنا» لحظات وكانت فرقعة الصحون والملاعق تملأ المكان, وأمسكت الأيادي بالعيدان وبدأت عمليات التنظيف والتسليك لأسنان الحاضرين المتهالكة. وبعد انتهاء الوليمة أخذ الحضور في الانصراف وهم يتمتمون بعبارات مختلفة : « انشالله يمشي ويجئ طيب, المشي خيرله ايش درنا به نحنه المقعد, عبد المولي ما عليش خوف» بعدها كان الصمت يملأ المكان، معلنا انتهاء معركة كانت قد اندلعت, كان كل شي علي غير طبيعته الوسائد في كل مكان, والمقاعد( الطراريح) من كل الألوان ليست في أماكنها الاعتيادية، وبعضها قد تم طيه للجلوس عليه, وعلب السجائر الفارغة وبقايا الدخان(العقابات) تركها المدخنون علي الأرض، وكذلك عيدان تنظيف الأسنان, وبعض أكواب الماء انسكبت علي الأرض, وحائط المربوعة بطلائه الجديد اتخذه بعض العاجزين متكأ لهم عند نهوضهم، من علي الرباعات فكانت بصماتهم( الخميسات ) مرسومة في كل مكان, وجدت حزمة مفاتيح معها قلاّمة أظافر لم تعرف لمن, وحذاء كل فرد من شكل، يبدوا أن أحدهم اخطأ فلبس حذاء غيره. خاطب الحاج مفتاح الشباب قائلاً: «الله يستركم عشاء سمح خشوا تعشوا ياسّدينا حطوا للضنا راهم مازالوا ماتعشوا» ردت سدّينا: «حاضر ياحاج الخير مالا حد». بعد عدة أشهر من صدور القرار، تخللتها سفريات إلى العاصمة ومنها واليها لاستكمال الأوراق وعقدة الاسم الرابع وتأشيرة السفر والمدير غير موجود , واسمك وقع من الكمبيوتر ,جرب عبدالمولي خلالها جميع انواع المواصلات ,الطائرة والسيارة والقطار,أسف علي الخطأ لاتوجد قطارات ببلادنا، اكتملت الأوراق المطلوبة، إلا تذاكر السفر، فقد يئس عبد المولى من الحصول عليها في موعدها، فاضطر الأهل للاستدانة لشرائها، ثم اشتري عبد المولي حقيبة كبيرة، ووضع بها ملابسه، وأدواته الشخصية، (كفرشاة الأسنان، والمعجون والمسواك والجل، والمكواة ، ومرآة صغيرة) بالإضافة للزميتة، والزعتر، والشاي الأخضر، و القديد. اجتمع أهله لوداعه أمه توصيه: «رد بالك من النار وما تمشي مع حد» أما الحاج مفتاح فكان يقول له: «مايقولو ليش غاب ايقولو ايش جاب، والسارحة تبي عليش تروح» , سافر عبدالمولي ولسان حاله يقول باهي اللي فضت قصة هالاجراءات, وبعدين انا أحسن وضع من عطيه اللي قعد سنين بيش سافر وفي الأخير اجبر علي الذهاب إلي الهند رغم إن تخصصه لغة عربية. وللحديث بقية
أكيد عجبتكم Laughing
ما تخافوش أول ما ينزل الجزء الثاني حيكون بين يديكم
Very Happy

مدير المنتدى
المدير العام
المدير العام

الأوسمة:
  • وسام الإدارة
  • وسام المؤسس


ذكر عدد المساهمات : 1417
نقاط : 22134
نقاط السٌّمعَة : 476
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

http://www.almofad.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد المولى والدراسة بالخارج

مُساهمة من طرف واحة في الأربعاء 17 فبراير 2010, 10:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشك أنها بقلم عبدالباسط الحمري والله...هذه بكاميرا عبد الباسط الحمري

ماشاء الله وصف رائع لواقعنا الليبي , أعجبتني جداً


مايقولو ليش غاب ايقولو ايش جاب، والسارحة تبي عليش تروح»

صدق العم مفتاح , اللهم لا تخيب رجاءنــا وتعبنــا وغربتنــا ....

نقل موفق أخي المدير بارك الله فيك عليه .

واحة
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 125
نقاط : 6125
نقاط السٌّمعَة : 54
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد المولى والدراسة بالخارج

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء 17 فبراير 2010, 10:54 pm

شكرا لردك
وشكرا على التقييم أختي واحة Wink

_______________________________

أخي لا تنسى أن تقرأ
قوانين وضوابط المنتدى (أضغط هنا)

مدير المنتدى
المدير العام
المدير العام

الأوسمة:
  • وسام الإدارة
  • وسام المؤسس


ذكر عدد المساهمات : 1417
نقاط : 22134
نقاط السٌّمعَة : 476
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

http://www.almofad.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد المولى والدراسة بالخارج

مُساهمة من طرف السِّندباد في الأربعاء 17 فبراير 2010, 10:59 pm

السلام عليكم ورحمة الله ..

ما شاء الله قصة رائعة حقا. وصدق اختي واحة وكأن الكاتب نقل لنا صورا لا كلاما!

في الموروث الثقافي عند البادية الخمر، هو اكبر الأخطاء وهو ذنب لا يغتفر, فكل شيء من الممكن تقبله وتفهمه كالزنى، والسرقة، والقتل, لكن شرب الخمر ذنب وعيب كبير ينزل من قيمة الرجل بين أهله وعشيرته ويواطئ بوجهه

شعرت وانا اقرأ أن الكاتب والذي هو "من البادية" شعرت وكأنه لا يؤمن بما تؤمن به البادية. وكلنا لا نؤمن بظاهر الكلام ولكن لا نلوم البادية فهذا المفهوم كان عند العرب حتى قبل الاسلام !

كان العقلاء والنبلاء يتجنبون الخمر حتى في الجاهلية.
وممن حرموها على انفسهم قبل الاسلام ابي بكر رضي الله عنه وايضا عثمان بن مضغون رضي الله عنه وكان يقول : "لا أشرب شرابا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي!"

ثم حرمها الاسلام وتعارف على وصفها بأم الخبائث !
وأظن أن عثمان رضي الله عنه اول من سماها بام الخبائث.

أي ان الانسان عندما يشربها سيتجرأ على فعل أي شيء آخر من زنى وقتل وسرقة.

يروى عن عثمان رضي الله عنه انه حكى قصة عن رجل دعته امراة لبيتها وقالت له اما ان تزني واما ان تشرب كاس الخمر واما ان تقتل الصبي الذي في داري "كان بمثابة الخادم" !

فقال ان اهونها هو شرب الخمر ..فشربها فلم يبرح الدار حتى زنى وقتل الصبي !


هذه خاطرة على هامش هذه القصة الرائعة التي جلبتها لنا فبارك الله فيمن كتب وفيمن نقل وفيمن قرأ : )

حفظ الله الجميع.

السِّندباد
موفد رائع
موفد رائع

الأوسمة:
  • وسام التميز
  • وسام المؤسس


ذكر عدد المساهمات : 1176
نقاط : 16821
نقاط السٌّمعَة : 329
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد المولى والدراسة بالخارج

مُساهمة من طرف واحة في الأربعاء 17 فبراير 2010, 11:24 pm



« في الموروث الثقافي عند البادية الخمر، هو اكبر الأخطاء وهو ذنب لا يغتفر, فكل شيء من الممكن تقبله وتفهمه كالزنى، والسرقة، والقتل, لكن شرب الخمر ذنب وعيب كبير ينزل من قيمة الرجل بين أهله وعشيرته ويواطئ بوجهه»

قرأتها علي عجل فلم أنتبه لمقصد الكاتب الذي أختلف فيه معه ....فأي بادية يتحدث عنها ؟

في بوادينا كما أعلم كل ماذكر الكاتب من أفعال تزري بالرجل وتحط من قدره بين أهله اللهم إلا القتل وحتي هذا حسب ضروفه فلو كان ثأراً هنا عد عندهم من المرجلة والأخد بالحق الضائع أو كان لرد إهانة أو شجار غير مقصود ....

ربما بادية عن بادية تختلف والله أعلم .

واحة
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 125
نقاط : 6125
نقاط السٌّمعَة : 54
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى