المواضيع الأخيرة
» قرار ايفاد رقم 628/2015
أمس في 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
أمس في 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
أمس في 1:19 am من طرف محمد الوحيشي

» فرصة سانحة للمعيدين للدراسات العليا بجامعة المرقب بعد اعفائهم من امتحان القبول
أمس في 12:35 am من طرف amir libya

» منح دراسية دولية
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:39 pm من طرف ساره ابو زيد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الأحد 04 ديسمبر 2016, 8:19 pm من طرف NAIMA BASHER

» السفارة الامريكية بتونس
الأحد 04 ديسمبر 2016, 1:15 pm من طرف نورالدين الحداد

» أكاديمية الدراسات العليا تفتح باب القبول والتسجيل للعام 2017
الأحد 04 ديسمبر 2016, 12:39 pm من طرف نورالدين الحداد

» تفويض النقل وتغيير الساحة
السبت 03 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف amir libya

» هل يوجد من تحصل على التاشيرة ؟
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:56 pm من طرف oktub

» دكتوراة في كندا
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:54 pm من طرف oktub

» نوفر قبولات لغة و اكاديمي في كندا و سكن للعائلات
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:51 pm من طرف oktub

» معلومات عامة عن المدن الكندية من عدة نواحي(المعيشة-الدراسة-الجو...)
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:40 pm من طرف oktub

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
السبت 03 ديسمبر 2016, 12:37 pm من طرف كابتشينو

» نماذج التفويض المالي المعتمدة 2016 بصيغة عالية الجودة للطباعة
السبت 03 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف كابتشينو

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
محمد الوحيشي
 
amir libya
 
dr.mhgb
 
محمد78
 

الموفد على الفيس بوك ...

كتاب ((أدوات البحث العلمي)) المؤلف / الباحث سعاد حسن عبدالفتاح الغامدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب ((أدوات البحث العلمي)) المؤلف / الباحث سعاد حسن عبدالفتاح الغامدي

مُساهمة من طرف farajarkeas في الأحد 03 مارس 2013, 1:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم:
الي كل من يود أخذ فكره علي بعض أدوات البحث العلمي
أنقل لكم كتاب اعتقد قد يفيدكم...هو للمؤلف / الباحث سعاد حسن عبدالفتاح الغامدي
================================================= study
المقدمة:
ﻻن اﻟﺴﻠﻮك اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ وﻋﻮاﻣﻞ ﻛﺜﯿﺮة وﻣﺘﻌﺪدة ﺗﻜﻤﻦ داﺧﻞ وﺧﺎرج
اﻹﻧﺴﺎن اﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻌﺬر إﯾﺠﺎد وﺳﯿﻠﺔ واﺣﺪة ﺗﺘﻤﯿﺰ ﺑﺎﻟﺸﻤﻮل ﻓﻲ دراﺳﺔ ذﻟﻚ اﻟﺴﻠﻮك . وﺣﯿﺚ أن
ﻫﺬا اﻟﺴﻠﻮك ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﻜﻮن داﻻ ﻋﻠﻰ اﻷﺛﺮ اﻟﺬي ﺗﺘﺮﻛﻪ ﻫﺬه اﻟﻌﻮاﻣﻞ ﻛﺎن ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ دراﺳﺔ أﻧﻤﺎﻃﻪ
ﺣﯿﺚ ﺗﻌﺪدت اﻷدوات اﻟﺘﻲ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض ﻓﻨﺠﺪ أﻧﻔﺴﻨﺎ ﻧﺴﺘﺨﺪم اﻟﺴﺆال اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ أﺣﯿﺎﻧﺎ
( اﺳﺘﻔﺘﺎء ) أو اﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ( اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ) وأﺣﯿﺎﻧﺎ أﺧﺮى ﻧﻘﻮم ﺑﺮﺻﺪ ﻫﺬا اﻟﺴﻠﻮك ( اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ) أو أﻧﻨﺎ
ﻧﻘﻮم ﺑﺘﻘﻨﯿﯿﻦ اﻟﺴﻠﻮك ( اﻻﺧﺘﺒﺎرات ).
ﻧﻼﺣﻆ أن ﻫﺬه اﻟﻄﺮق ﺗﺘﻔﺎوت ﻓﻲ ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯿﺎس ﺣﯿﺚ أن اﻷداة اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﻗﯿﺎس
اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻌﯿﻨﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮن ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ أو ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻗﯿﺎس اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ أﺧﺮى ، ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺰ وﺗﺮﺗﺒﻂ
ﺑﺎﻟﺴﻠﻮك اﻟﻈﺎﻫﺮي أﻣﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺪاﺧﻞ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﺎن ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﺗﺼﻄﺪم ﺑﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﺋﻖ .
ﻛﻤﺎ أن ﻟﻜﻞ أداة ﻣﻦ ﻫﺬه اﻷدوات ﻣﻤﯿﺰاﺗﻬﺎ وﻋﯿﻮﺑﻬﺎ وﺟﺪواﻫﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺪﻗﺔ ﺗﺼﻤﯿﻤﻬﺎ .
وﺳﻮف ﻧﺴﺘﻌﺮض ﻓﻲ اﻟﺼﻔﺤﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻫﺬه اﻷدوات ﻣﺮﻛﺰا ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ( اﻻﺳﺘﺒﺎﻧﻪ ) ﻛﻮﻧﻬﺎ
ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻤﺎدة اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ .
أوﻻ : اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ
أورد ﺣﺴﻦ ( ١٩٨٢م ) ﻋﺪة ﺗﻌﺮﯾﻔﺎت ﻟﻠﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮاﺟﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﻣﻦ ﺑﯿﻦ ﻣﺎ أورده
ﺗﻌﺮﯾﻒ ﺑﻨﺠﻬﺎم اﻟﺬي ﯾﻘﻮل ( ﻫﻲ اﻟﻤﺤﺎدﺛﺔ اﻟﺠﺎدة اﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﻫﺪف ﻣﺤﺪد ﻏﯿﺮ ﻣﺠﺮد اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ
اﻟﻤﺤﺎدﺛﺔ ﻟﺬاﺗﻬﺎ ) ، وﺗﻌﺮﯾﻒ ﺟﺎﻫﻮدا اﻟﺬي ﯾﻘﻮل ﺑﺎن اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ( اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﻠﻔﻈﻲ اﻟﺬي ﯾﺘﻢ وﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ
ﺑﯿﻦ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ وﺑﯿﻦ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ أو أﺷﺨﺎص آﺧﺮﯾﻦ ) . وﻫﺬه اﻟﺘﻌﺮﯾﻔﺎت ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﯿﻪ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ
ﻋﺎﻣﺔ أﻣﺎ ﻣﻌﻨﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ ﻓﯿﻤﻜﻦ أن ﯾﻜﻮن ﻣﺎ أورده اﻟﻌﺴﺎف (١٩٩٥م) ﺣﯿﺚ ﯾﺮى أن اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ
( أداة ﻣﻦ أدوات اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﯾﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺟﻤﻊ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻦ إﺟﺎﺑﺔ
ﺗﺴﺎؤﻻت اﻟﺒﺤﺚ أو اﺧﺘﺒﺎر ﻓﺮوﺿﻪ وﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻟﻠﻤﺒﺤﻮث وﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺑﻐﺮض
ﻃﺮح ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺎﺣﺚ واﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﯿﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺒﺤﻮث )
وﻣﻦ أﻫﻢ ﻣﻤﯿﺰات اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺘﻜﯿﻒ واﻟﺘﻌﻤﻖ واﻟﺸﺮح واﻟﺘﻮﺿﯿﺢ ﻛﻤﺎ أن ﻟﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﻤﯿﺰات
اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻻ ﯾﺘﺴﻊ اﻟﻤﻘﺎم ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ ، أﻣﺎ ﻋﯿﻮﺑﻬﺎ ﻓﺘﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺷﻌﻮر اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ أو اﻟﺨﻮف أو
ﻣﺠﻤﻠﺔ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻤﺎ ﯾﺆدي إﻟﻰ اﻹدﻻء ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻏﯿﺮ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﯾﻨﻌﻜﺲ أﺛﺮﻫﺎ اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ .
ﺛﺎﻧﯿﺎ : اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ :
ﺗﻌﻨﻲ اﻻﻧﺘﺒﺎه واﻟﻨﻈﺮ ﻟﺸﻲء ﻣﺎ وﯾﻮرد اﻟﻌﺴﺎف ( ١٩٩٥م ) ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ ( أﻧﻬﺎ
أداة ﻣﻦ أدوات اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻮاﺳﻄﺘﻬﺎ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻦ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ أﺳﺌﻠﺔ
اﻟﺒﺤﺚ واﺧﺘﺒﺎر ﻓﺮوﺿﻪ ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻨﻲ اﻻﻧﺘﺒﺎه اﻟﻤﻘﺼﻮد واﻟﻤﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺳﻠﻮك ﻓﺮدي أو ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻣﻌﯿﻦ
ﺑﻘﺼﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ورﺻﺪ ﺗﻐﯿﺮاﺗﻪ ﻟﯿﺘﻤﻜﻦ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ : وﺻﻒ اﻟﺴﻠﻮك ﻓﻘﻂ أو وﺻﻔﻪ وﺗﺤﻠﯿﻠﻪ أو
وﺻﻔﻪ وﺗﻘﻮﯾﻤﻪ )
وﻗﺪ ﺣﺪدت ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷﻧﻮاع ﻟﻠﻤﻼﺣﻈﺔ ﻓﻬﻨﺎك ﻣﻦ ﺣﺪدﻫﺎ ﺑﻤﻼﺣﻈﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة وﻣﻼﺣﻈﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮة
، وآﺧﺮﯾﻦ ﺣﺪدوا أﻧﻮاع اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺑﻤﻼﺣﻈﺔ ﻣﺤﺪدة وأﺧﺮى ﻏﯿﺮ ﻣﺤﺪدة وﻣﻼﺣﻈﺔ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ وﺑﻐﯿﺮ
ﺳﻌﯿﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﻐﺎﻣﺪي
أدوات اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲﻣﺸﺎرﻛﺔ واﺧﯿﺮ ﻓﻬﻨﺎك ﻣﻦ ﺣﺪد أﻧﻮاﻋﻬﺎ ﺑﻤﻼﺣﻈﺔ ﻣﻘﺼﻮدة وأﺧﺮى ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺼﻮدة ( اﻟﻌﺴﺎف ،
( ١٩٩٥
وﺗﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻋﻦ ﺑﻘﯿﺔ أدوات اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﻛﻮن أن اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﯾﺤﺪدﻫﺎ اﻟﻤﻼﺣﻆ
ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺣﻈﺘﻪ ﻟﻨﻤﻂ ﺳﻠﻮﻛﻲ ﻣﻌﯿﻦ ﺑﺨﻼف ﻣﺎ ﯾﺘﻢ ﻓﻲ اﻷدوات اﻷﺧﺮى ﺣﯿﺚ أن اﻟﻤﺠﯿﺐ ﻫﻮ
ﻣﻦ ﯾﺤﺪد اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ، وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎءت ﻣﻤﯿﺰات اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﯿﺚ درﺟﺔ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ ﻓﻲ
اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﯿﻬﺎ وﻣﻦ ﺣﯿﺚ ﻛﻤﯿﺘﻬﺎ أﯾﻀﺎ وﻛﺬﻟﻚ ﺿﻤﺎن اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت
اﻟﻜﻔﯿﻠﺔ ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺌﻠﺔ اﻟﺒﺤﺚ . وﻫﺬا ﻻ ﯾﻌﻨﻲ وﺟﻮد اﻟﻌﯿﻮب اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ اﻷﺛﺮ اﻟﺴﻠﺒﻲ
ﻟﻮﺟﻮد اﻟﻤﻼﺣﻆ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﻼﺣﻈﯿﻦ . واﻗﺘﺼﺎر اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻋﻠﻰ دراﺳﺔ أﻧﻤﺎط اﻟﺴﻠﻮك اﻟﻈﺎﻫﺮي. ﻛﻤﺎ
أن ﻃﻮل اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﯾﻌﺪ ﻣﻦ أﻫﻢ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺗﻘﺎﺑﻞ اﻟﺒﺎﺣﺚ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪم ﻟﻬﺬه اﻷداة.
ﺛﺎﻟﺜﺎ : اﻻﺧﺘﺒﺎر
ﻧﻘﻼ ﻋﻦ اﻟﻌﺴﺎف ( ١٩٩٥ م ) ﻓﻠﻘﺪ ﻋﺮف ﺑﻮرق وﻗﻮل اﻻﺧﺘﺒﺎر ﻋﻠﻰ اﻧﻪ ( أي أداة ﺗﻘﯿﺲ
وﺗﻘﺪر اﻟﻔﺮق ﺑﯿﻦ اﻷﻓﺮاد ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ أو اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻮاﻧﺐ اﻟﺴﻠﻮك )
ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻋﺮف ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم ( ١٩٦٠م ) اﻻﺧﺘﺒﺎر اﻟﻤﻘﻨﻦ ﺑﺄﻧﻪ ( اﺧﺘﺒﺎر أﻋﻄﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﯿﻨﺎت
أو ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﺗﺤﺖ ﻇﺮوف ﻣﻘﻨﻨﺔ واﺷﺘﻘﺖ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﯾﯿﺮ )
وﯾﺮى اﻟﻌﺴﺎف ( ١٩٩٥م ) ﺑﺎن اﻟﻤﻘﺼﻮد ﺑﺎﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺘﻲ ﯾﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ
اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺗﻠﻚ اﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻤﻘﻨﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﺼﻔﺎت اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﯿﺔ ، وﺿﻮح ﺷﺮوط اﻹﺟﺮاء ،
اﻟﺼﺪق ، اﻟﺜﺒﺎت .
وﻟﻼﺧﺘﺒﺎرات ﻋﺪة أﻧﻮاع ﻓﻠﻘﺪ ﺻﻨﻔﺖ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻣﺎ ﯾﻄﻠﺐ ﻗﯿﺎﺳﻪ إﻟﻰ اﺧﺘﺒﺎرات ذﻛﺎء ،
اﺧﺘﺒﺎرات اﻻﺳﺘﻌﺪادات اﻟﺨﺎﺻﺔ ، اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺘﺤﺼﯿﻞ ، اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ ، اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻤﯿﻮل .
ﻛﻤﺎ أن ﻟﻬﺎ ﺗﺼﻨﯿﻔﺎت أﺧﺮى وﺣﺴﺐ ﻣﺤﻜﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .
راﺑﻌﺎ : اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء
أورد اﻟﺤﺎرﺛﻲ ( ١٩٩٢م) ﻋﺪة ﺗﻌﺮﯾﻔﺎت ﻟﻼﺳﺘﻔﺘﺎء ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﻬﺎ : ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ
اﻟﺴﺎﻋﺎﺗﻲ ( ١٩٧٥ ) ﺑﺄﻧﻪ ( ﺻﺤﯿﻔﺔ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﯾﻤﻜﻦ ﺟﺪوﻟﺔ أﺟﻮﺑﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ
ﺗﺤﻮﯾﻠﻬﺎ إﻟﻰ أرﻗﺎم ) واﻻﺳﺘﺨﺒﺎر ﻣﻦ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ اﻟﺴﺎﻋﺎﺗﻲ ( وﺳﯿﻠﺔ ﻓﻨﯿﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻟﺠﻤﻊ ﻣﻌﻄﯿﺎت أو
ﺣﻘﺎﺋﻖ أو ﺑﯿﺎﻧﺎت ﻣﻦ ﻋﺪد ﻣﻌﯿﻦ ﻣﻦ اﻷﻓﺮاد ، ﺑﺼﺪد ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ أو ﻣﻮﺿﻮع ﻣﻦ
اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎت ﺑﻘﺼﺪ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ واﻗﻌﻬﺎ وأﻓﻜﺎر ﻫﺆﻻء اﻷﻓﺮاد ﻋﻨﻬﺎ ، أو آراﺋﻬﻢ ﻓﯿﻬﺎ ، أو ﻣﻮاﻗﻔﻬﻢ
ﻣﻨﻬﺎ ، ﺛﻢ ﺗﺤﻠﻞ ﻫﺬه اﻟﻤﻌﻄﯿﺎت أو اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ أو اﻟﺒﯿﺎﻧﺎت ﺑﻌﺪ ﺗﺼﻨﯿﻔﻬﺎ ﻟﯿﺘﺴﻨﻰ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﺗﻔﺴﯿﺮﻫﺎ )
وﯾﻌﺮف ﺳﺘﺎﻧﻖ وراﯾﺘﺴﻤﺎن (١٩٨١م ) اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﺑﺄﻧﻪ ( ﻣﻘﯿﺎس ﺗﻘﺮﯾﺮ ذاﺗﻲ ﺣﯿﺚ ﯾﻘﺪم
اﻟﻤﺴﺘﺠﯿﺒﻮن إﺟﺎﺑﺎت ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ وﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﻜﻮن إﺟﺎﺑﺔ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﯾﻖ اﻟﻤﻘﺎﯾﯿﺲ اﻟﻤﺘﺪرﺟﺔ أو
اﻻﺧﺘﺒﺎر ﻣﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺒﺪاﺋﻞ )
وﯾﻌﺮف ﺗﺸﺎﺑﻠﻦ (١٩٨٥م ) اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ( اﻧﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﻨﻮان واﺣﺪ أو
ﻋﺪة ﻋﻨﺎوﯾﻦ ﻣﺘﺮاﺑﻄﺔ ﻟﻜﻲ ﯾﺘﻢ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﯿﻬﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻤﺴﺘﺠﯿﺐ . وان اﻻﺳﺘﻔﺘﺎءات أو اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺘﻲ
ﯾﺘﻢ ﺑﻨﺎؤﻫﺎ ﺗﻬﺪف إﻟﻰ ﻗﯿﺎس ﻣﺸﻜﻼت ﻣﯿﻮل أو ﺷﺨﺼﯿﺔ ، وآراء وﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﯿﺒﻠﻮﻏﺮاﻓﯿﺔ )
وﯾﻌﻠﻖ اﻟﺤﺎرﺛﻲ ( ١٩٩٢ م ) ﻋﻠﻰ ﻣﺎ أورده ﻣﻦ ﺗﻌﺮﯾﻔﺎت ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﯾﻔﺎت ﻏﯿﺮ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﺑﻞ
أﻧﻬﺎ ﻣﺘﺪاﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ، وﺟﻤﯿﻌﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮك ﻓﻲ إﺑﺮاز ﺧﺎﺻﯿﺔ أو اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ
اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء اﻟﺘﻲ ﻫﻲ :
١. اﻧﻪ أداة أو ﺑﻄﺎرﯾﺔ أو اﺳﺘﻤﺎرة
٢. ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﻤﺼﺎﻏﺔ واﻟﻤﻌﺪة ﻣﺴﺒﻘﺎ.٣. ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ أﺳﺌﻠﺔ ذات ﻣﻮﺿﻮع واﺣﺪ أو ﻋﺪة ﻣﻮاﺿﯿﻊ.
٤. ﺗﺘﻢ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺴﺘﺠﯿﺐ ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ ذاﺗﯿﺔ وﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﯿﻤﺎت ﻣﻘﺪﻣﺔ
ﻋﻠﻰ راس اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء.
وﻟﻘﺪ ﻗﺮر اﻟﺤﺎرﺛﻲ ( ١٩٩٢م ) ﻋﻠﻰ أن أي ﺗﻌﺮﯾﻒ ﻟﻼﺳﺘﻔﺘﺎء ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﯾﻌﺘﺒﺮ
ﺗﻌﺮﯾﻔﺎ ﺻﺤﯿﺤﺎ .
اﺳﺘﺨﺪام اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﺴﺘﺨﺪم اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء أداة ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ إﺣﺪى اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ :
١. ﺗﻌﺬر ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺎﺣﺚ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺑﻮاﺳﻄﺔ أداة أﺧﺮى أو ﻣﻦ ﻣﺼﺪر آﺧﺮ
٢. إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺧﺎﺻﺔ أو رائ ﺷﺨﺼﻲ
٣. ﺣﺴﺐ اﻟﻬﺪف ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ ﻛﺄن ﯾﻜﻮن اﻟﻬﺪف اﺳﺘﻨﺘﺎج اﻷﺳﺒﺎب اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ وراء ﺳﻠﻮك ﻣﻌﯿﻦ
ﻃﺮﯾﻘﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﺤﺪد اﻟﻬﺪف ﻣﻦ اﻟﺴﺆال اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻜﺘﺐ ﺑﻬﺎ وﺗﻜﻮن اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﯿﺌﺔ :
١. أﺳﺌﻠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮ أو ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮة.
٢. أﺳﺌﻠﺔ ﻋﻦ ﺣﻘﺎﺋﻖ وآراء
٣. أﻣﺎ أن ﺗﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻫﯿﺌﺔ ﺳﺆال أو ﺟﻤﻠﺔ
٤. أﺳﺌﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ وأﺳﺌﻠﺔ ﻋﺎﻣﺔ .
ﻃﺮق ﻛﺘﺎﺑﺔ إﺟﺎﺑﺎت اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
١. إﺟﺎﺑﺎت ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ
٢. إﺟﺎﺑﺎت ﻣﻐﻠﻘﺔ :
· إﺟﺎﺑﺎت اﻟﺘﻜﻤﻠﺔ
· اﻹﺟﺎﺑﺎت اﻟﻤﺠﺪوﻟﺔ
· اﻹﺟﺎﺑﺎت ذات اﻟﻤﻘﯿﺎس
· اﻹﺟﺎﺑﺎت اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ
· اﻹﺟﺎﺑﺎت اﻟﻤﺨﺘﺎرة
· اﻹﺟﺎﺑﺎت ذات اﻟﺨﯿﺎرﯾﻦ
اﻷﺳﺎﻟﯿﺐ اﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﺮى اﻟﻌﺴﺎف (١٩٩٥م ) اﻧﻪ إذا اﺗﺒﻊ أﺣﺪ اﻷﺳﺎﻟﯿﺐ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ ﻓﺎن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﺳﻮف
ﯾﺮﺗﻔﻊ :
١. ﺷﻜﻞ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء : ﻣﺪى ﺟﺎذﺑﯿﺘﻪ ، ﺗﺪرج اﻷﺳﺌﻠﺔ
٢. اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ
٣. أﺳﺎﻟﯿﺐ اﻟﺘﺮﻏﯿﺐ اﻟﻤﺎدﯾﺔ :
· ﻇﺮف ﻣﻌﻨﻮن وﻣﺰود ﺑﻄﺎﺑﻊ
· اﻟﻮﻋﺪ ﺑﺈرﺳﺎل ﻧﺴﺨﺔ وﻣﻠﺨﺺ اﻟﺒﺤﺚ ﻟﻠﻤﺠﯿﺐ
· دﻋﻢ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻤﻦ ﯾﺮأس اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ
اﻟﻤﺠﯿﺐﻃﺮق ﺗﻮزﯾﻊ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﺘﻢ ﺗﻮزﯾﻊ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﺑﺈﺣﺪى ﻃﺮﯾﻘﺘﯿﻦ :
١. اﻟﺘﻮزﯾﻊ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ : ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﺒﺎﺣﺚ أو ﻣﻦ ﯾﻨﻮب ﻋﻨﻪ.
٢. اﻟﺘﻮزﯾﻊ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ : ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﺒﺮﯾﺪ ﻣﺜﻼ
أﺳﺎﻟﯿﺐ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﺮى اﻟﻌﺴﺎف ( ١٩٩٥م ) أن ﻣﻦ اﻓﻀﻞ اﻟﻄﺮق ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
١. إرﺳﺎل رﺳﺎﺋﻞ ﺷﺨﺼﯿﺔ ﺗﺸﺒﻪ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺘﺎء
٢. ﺗﻜﻠﯿﻒ ﻣﻤﺜﻞ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﺑﺰﯾﺎرة اﻟﻤﺠﯿﺐ وﺣﺜﻪ ﻋﻠﻰ إﺟﺎﺑﺘﻬﺎ وﺗﺴﻠﯿﻤﻬﺎ إﯾﺎه
٣. اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ اﻟﻬﺎﺗﻔﯿﺔ .
اﺧﺘﺒﺎرات اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء :
ﯾﻘﻮل اﻟﻌﺴﺎف ( ١٩٩٥ ) أن ﻫﻨﺎك ﻋﺪة اﺧﺘﺒﺎرات ﯾﺠﺐ أن ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ اﻻﺳﺘﺒﺎﻧﺔ أو اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء
ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ وﺻﺤﺘﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ :
١. اﺧﺘﺒﺎر ﺻﺤﺔ اﻟﻤﺪﻟﻮل اﻟﻠﻔﻈﻲ وﻣﺪى ﻣﻼءﻣﺘﻪ ﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﻤﺠﯿﺐ .
٢. اﺧﺘﺒﺎر اﻟﺼﺪق واﻟﺜﺒﺎت.
٣. اﺧﺘﺒﺎر ﻣﻼءﻣﺔ ﻃﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﻮزﯾﻊ اﻟﻤﺨﺘﺎرة
٤. اﺧﺘﺒﺎر ﻣﻼءﻣﺔ ﻃﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﺒﻮﯾﺐ واﻟﺘﻔﺮﯾﻎ
٥. اﺧﺘﺒﺎر ﻣﻼءﻣﺔ ﻃﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﺤﻠﯿﻞ
٦. اﺧﺘﺒﺎر ﻣﺪى ﺟﺪﯾﺔ اﻟﻤﺠﯿﺐ ﻓﻲ إﺟﺎﺑﺘﻪ
اﻟﻤﺮاﺟﻊ :
١. اﻟﺤﺎرﺛﻲ ، زاﯾﺪ (١٩٩٢م) ﺑﻨﺎء اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء وﻗﯿﺎس اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت . ﺟﺪة ، دار اﻟﻔﻨﻮن.
٢. اﻟﻌﺴﺎف ،ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ( ١٩٩٥م ) اﻟﻤﺪﺧﻞ إﻟﻰ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻠﻮﻛﯿﺔ . اﻟﺮﯾﺎض ،
ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﻌﺒﯿﻜﺎن ٠
=================================================================انتهي
أملا لكم التوفيق

farajarkeas
عضو إداره
عضو إداره

مشرف منتدى الدراسة الأكاديمية والبحث العلـــــــــمي
مشرف منتدى الطلاب الليبيين في آســــــــــــــــــــــــــــــــيا
والســـــاحات الاوروبـية
  • وسام الإدارة


ذكر عدد المساهمات : 888
نقاط : 19343
نقاط السٌّمعَة : 127
تاريخ التسجيل : 16/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى