المواضيع الأخيرة
» طلب وليس امر
اليوم في 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
أمس في 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
أمس في 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
أمس في 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

خلط أوراق(!)..بالرغم من أن الحق أبلج والباطل لجلج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خلط أوراق(!)..بالرغم من أن الحق أبلج والباطل لجلج

مُساهمة من طرف عبد الله غريب في الأربعاء 14 أغسطس 2013, 11:54 pm

خلط أوراق..بالرغم من أن الحق أبلج والباطل لجلج

خلط أوراق.. ومفاهيم مغلوطة..
كثيرٌ ممن ابتلي بمرض الشهوات في مجتمعنا يُعلق داءه ومرضه على شمعة ما يُسمى ظلماً وزوراً ( الانفتاح ، والتحرر والتطور) ويرمي كلَّ من خالفه بالتخلف والتعقيد، والحقيقة ( التي جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم): أن هؤلاء ينطبق عليهم المثل السائر : رمتني بدائها وانسَلت..

والحقيقة أيضاً أن هؤلاء لقلة صبرهم عن كبح جماح شهواتهم،..ولالتصاقهم بالأرض وعجزهم عن النهوض لاتباع الأمر وترك النهي ، استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولما كان ذلك كذلك ، رأوا أنه لكي تروج بضاعتهم المزجاة ، رأوا أنه لابد من تغير جلودهم وأسمائهم بأسماء تعينهم على الوصول إلى أغراضهم ( فسموا الراقصة بالفنانة، والربا بالفائدة )..


نعم إلى أغراضهم ابتداءً من اللمم والصغائر نحو المعاكسات والمهاترات، والتلذذ بمهاتفة البنات عبر الهاتف والتشات،ونحوه من العشق وحب الصور وحب الذات وانتهاءً والعياذ بالله بالكبائر نحو الزنا وشرب المسكرات، والوقوع فيما لا يحبه الله ولا يرضاه من الشهوات الباطلة والانغماس في بحر الرذيلة، ومعارضة الحق باتباع هواهم..

والعجب العجاب أنهم لم ولن يهدأ لهم بال حتى يروا الفاحشة تشيع في كل بيت إلى أن يبتعد المجتمع عن الفضيلة ويغرق في أوحال الرذيلة ،بل لم يكتفوا بذلك حتى رموا مخالفيهم بسهام الأسماء القبيحة والقيل والقال..لكن هيهات هيهات فالعبرة بالمعاني وليس بالألفاظ، والأسماء لا تغير من الحقيقة شيئاً..

قال الحسن البصري – رحمه الله- : إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، إن ذلَّ المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يُذلّ من عصاه .

وكل منصف من أصحاب الشهوات يعلم في قرارة نفسه قبح ما جنت يداه..
يُحكى أن ثلاثة من الأصدقاء، اثنان منهما من مدمني الخمر، والثالث ليس على طريقتهم..فهو صالح في نفسه..كل ما مرَّ عليهما ضحكا عليه.. ووسماه بأشنع الألقاب ، أحسنها حالاً: يا درويش تعالى، وينك يا معقد..

وفي ذات ليلة، وهما في غمرتهم تائهون، وفي ضلالهم غارقون، إذا بأحدهما يقول لسميره في السمر، وقد لعبت الكأس برأسه ، قال له: اسمع يا..، راهو أوخيك بدي يفكر في الزواج، فقاطعه صاحبه: ومن هادي المحروسة اللي مداير عينك عليها.
فقال : راهو أني مداير عيني على أختك فشنو رايك،..

فرد عليه صاحبه (بالرغم من فقدانه لوعيه) : قالك أختي، هاذا اللي ناقص غير نزوزك أختي، يا والله حالة،..تي والله لو كان فيه حد يستاهلها هو صاحبنا الدرويش..

يعرفون الحق كما يعرفون أبناءهم..يريدون تغطية الشمس بعين الغربال، الحمد لله على أن الحق أبلج والباطل لجلج..والسلام

عبد الله غريب
موفد جديد
موفد جديد

ذكر عدد المساهمات : 3
نقاط : 2588
نقاط السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى