المواضيع الأخيرة
» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
اليوم في 3:50 pm من طرف Libya Libya

» كتب في علم النبات
اليوم في 3:34 pm من طرف Libya Libya

» تفويض النقل وتغيير الساحة
اليوم في 2:38 pm من طرف البتول محمد

» طلب وليس امر
أمس في 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الخميس 08 ديسمبر 2016, 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

الشموع تحترق كى تنير الطريق للاخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشموع تحترق كى تنير الطريق للاخرين

مُساهمة من طرف omsali في الثلاثاء 29 أكتوبر 2013, 7:43 pm

* قصة قصيرة ذات عبر ومعانى كبيرة تحتاج التأمل والتدبر
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كان هناك مريضان في غرفة واحدة..
كلاهما يشكو من مرض عضال..
وكان أحدهما ..
مسموحا له بالجلوس في سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة..
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقيا على ظهره طوال الوقت..
وفي صباح كل يوم
كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب..
وينظر من النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي.
وكان الآخر..
ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول..
فيصفها وهو مبتسم :
في الحديقة بحيرة جميلة..
والأولاد قد صنعوا زوارق مختلفة..
وأخذوا يلعبون بها داخل الماء..
والعشاق يتهامسون حول البحيرة..
ومنظر السماء البديع يسر الناظرين..
وكان الآخر يغمض عينيه متصورا تلك المشاهد وهو فرح مسرور..
ومرت الأيام ..
وكل منهما سعيد بصاحبه..
وفي أحد الايام ..
وجدت الممرضة المريض الذي بجانب النافذة
قد فارق الحياة..
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا عندما سمع الممرضة
تطلب المساعدة..
حزن على صاحبه أشد الحزن ..
ثم طلب من الممرضه أن تنقل سريره إلى مكان صاحبه فنفذت طلبه..
وحينما تحامل على نفسه بصعوبه ليرى ما وراء النافذة..
كانت المفاجأه..
حيث لم ير أمامه
إلا جدارا أصم من جدران المستشفى !!
نادى الممرضه وحكى لها ما كان من أمر ذلك الرجل ..
فازداد تعجبها وهي تقول :
لقد كان المريض أعمى !!
فقد كان يصف العالم الخارجي من مخيلته!!
فقط.. ليسعد صاحبه !
فاصلة حمراء ...
مهما كنت حزينا أو مهموما ، فلا تبخل بابتسامتك لتفرج هموم غيرك .. فإن الكلمة الطيبة صدقة..
تذكر :
إن الناس في الغالب قد ينسون
ما تقول و ما تفعل !!
ولكنهم لا ينسون أبدا الشعور الطيب
الذي تركته فيهم..
ربي اجعلني شيئا جميلا ..
في حياة كل إنسان ألتقي به أو أعرف

omsali
موفد مميز
موفد مميز

انثى عدد المساهمات : 804
نقاط : 14027
نقاط السٌّمعَة : 94
تاريخ التسجيل : 06/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى