المواضيع الأخيرة
» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
اليوم في 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
أمس في 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
أمس في 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
أمس في 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
أمس في 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
أمس في 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:19 am من طرف محمد الوحيشي

» فرصة سانحة للمعيدين للدراسات العليا بجامعة المرقب بعد اعفائهم من امتحان القبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 12:35 am من طرف amir libya

» منح دراسية دولية
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:39 pm من طرف ساره ابو زيد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف germay2 في السبت 11 سبتمبر 2010, 12:01 am

نقلا عن د. جاسر عبدالله الحربش/ الجزيرة السعودي

قبل أسابيع كثيرة - لا أذكر عددها - قرأتُ في جريدة الرياض زاوية الكاتب الممتع ناصر الحجيلان (إيقاع الحرف). أذكر أنها حوتْ ثلاث قصص عن ثلاث فضائل سُجلت لمجهولين، وكانت العبرة فيها أن المروءة ثمرة يزرعها الله في قلوب كثيرة فتعطيها ولا تنتظر رد الجميل مقابل أفعالها الطيبة. مثل القصص تلك تجعل القارئ أو السامع يرتاح قليلاً من الإحساس بجفوة الحياة في المدن الكبيرة المزعجة. عبر ذلك الارتياح الذي أحسست به آنذاك ذكرتني زاوية الأخ ناصر بموقف مشابه جرى لي شخصياً عندما كنت طالباً في ألمانيا الغربية عام 1969م. كنا أربعة شباب سعوديين (شباب آنذاك بالطبع)، ثلاثة منا يدرسون الطب في جامعة هايدلبيرج ورابعنا قريبٌ لأحدنا قَدِمَ إلى ألمانيا لزراعة قرنية في عينه وزُرعت له ونجحتْ، وغداً يعود إلى الوطن، فقررنا توديعه بعشاء نتشارك في تكاليفه في مطعم معتبر عند متوسطي الحال. انصرفنا من المطعم عند منتصف الليل، وكانت السماء تصب وتهب والظلام دامس لغزارة المطر ونحن الأربعة محشورون في سيارة أوبل صغيرة كان يمتلكها محدثكم أيام شبابه. في وسط الميدان الرئيس لمدينة هايدلبيرج (ميدان بيسمارك) انكسر شيء ما أسفل السيارة وتوقفت مائلة على جنبها الأيسر فتسمرنا بداخلها لا ندري ماذا نفعل. ما هي إلا دقائق قليلة وتوقفتْ أمامنا سيارة شرطة المرور بأنوارها المتلألئة وواحدة مثلها خلفنا، وإذا بشرطي ألماني طويل عريض مرتدياً لباس المطر الجلدي يسلط نور مصباحه اليدوي على وجهي، وكنت السائق. أصبت بالخوف من ثقل الغرامة المتوقعة لأنني كنت قد تخطيت موعد الفحص الدوري على سيارتي بشهور كثيرة، ولأنَّ الشرطي أطال النظر في وجهي على ضوء مصباحه. أخيراً طلب منا بلطف نسبي لا نتوقعه كأجانب في مثل ذلك الموقف أن نتفضل معه إلى إحدى السيارتين. سألته، وكنت أقدَمَ زملائي وأفصَحَهم، إلى أين سيأخذنا؟ فقال إنه سوف يقِلُّنا إلى حيث نسكن في بيت الطلبة. هكذا، وبدون أن يطلب أوراق السيارة الرسمية وبدون سؤال وجواب ينقلنا إلى بيت الطلبة! إن هذا غريب وغير متوقع. سألته عن مصير سيارتي فرد بهدوء: لا تقلق، سوف تجدها غداً في ورشة إصلاح سيارات أوبل في الشارع الفلاني. عند بيت الطلبة رفضت أن أترجل من السيارة قبل أن يخبرني عن سبب لطفه وكسره لقواعد الصرامة المعهودة في الشرطة الألمانية فوعدني أن يحضر غداً ليخبرني بذلك، وأعطيته رقم غرفتي في بيت الطلبة وانصرف. وبالفعل في اليوم التالي حضر الشرطي واتضحت الأمور كما اتضح لي أيضاً أن الدنيا صغيرة وأن المعروف مهما طال الزمن لا يضيع. أحدثكم هنا بما قاله لي ذلك الشرطي الألماني الذي ربطتني به لاحقاً صداقة طويلة فتحدث وقال: «كنت في التاسعة عشرة من عمري جندياً في جيش القائد الأماني رومل في الصحراء الليبية غير بعيد عن مدينة طبرق الساحلية. خسرنا الحرب هناك للحلفاء بقيادة الإنجليزي مونتجومري فصدرت لنا الأوامر بالتفرق إلى جماعات صغيرة أو أفراد ومحاولة أن ينجو كل واحد بنفسه بوسائله الخاصة. هربت وهربت وهربت في الصحراء حتى أغمي عليَّ من الإعياء والعطش. صحوت بعد أيام في خيمة بدوي عربي ليبي يسكن مع زوجته وأطفاله فيها ويرعى أغنامه حولها». استمر الألماني وعيناه مغرورقة بالدموع: «مكثت عندهم أكثر من شهرين، أنام معهم في خيمتهم وآكل مما يأكلون ولا أبرح الخيمة إلا في الظلام خوفاً من أن تلتقطني دوريات الحلفاء. ذات ليلة مقمرة أفهمني ذلك البدوي أن يا رالف (وهذا هو اسمي) هذه الليلة سوف تعود إلى وطنك. انطلق معي على ضوء القمر إلى شاطئ البحر قرب طبرق وكمنا هناك. ما هي إلا ساعتان أو ثلاث حتى رأينا أنوار قارب عسكري في عرض البحر يرسل ومضات ضوئية عرفت معناها لأن القارب كان ألمانياً. ناولني البدوي الليبي مصباحاً صغيراً من ردائه فأرسلت للبحر ومضات محددة تدربت عليها في الجيش، وما هي إلا أقل من ساعة ويصل قارب مطاطي به جنديان ألمانيان يأخذانني معهما بعد أن ودعت صديقي الليبي بما أملك من متاع الدنيا آنذاك وهو الشكر والامتنان وغصة في الحلق». قال الشرطي الألماني: «ذهبتْ السنين وكبرتُ وتزوجتُ وصار لي أولاد وأنا أتذكر ذلك العربي كل يوم. البارحة حين رأيتك في السيارة على ضوء المصباح عرفت أنني وجدت ابن ذلك البدوي أو قريبه أو أحداً من قبيلته فأنت تشبهه إلى حد بعيد. أردت أن أرد له بعض الجميل في شخصك». انتهت القصة، ويا أيها الناس إن المعروف لا يضيع مهما طال الزمن ومهما اختلفت الأعراق والمشارب.




نقلا عن: صحيفة "الجزيرة" السعودية

_______________________________

الرّأيُ قَبلَ شَــجاعةِ الشّـجْـعانِ ......... هُوَ أوّلٌ وَهيَ المَـحَلُّ الثّاني
فإذا همَا اجْــتَمَعَا لنَفْـسٍ حُــرّةٍ ......... بَلَغَتْ مِـنَ العَلْياءِ كــلّ مـكانِ
وَلَـرُبّما طَـعَنَ الفَـتى أقْــرَانَهُ ......... بالرّأيِ قَبْـلَ تَطَاعُـــنِ الأقـرانِ

هاكابيري فين

germay2
موفد مميز
موفد مميز

الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 865
نقاط : 14465
نقاط السٌّمعَة : 465
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف عمادعلي في السبت 11 سبتمبر 2010, 10:07 am

كل سنة وإنت طيب يا جرمي
وبارك الله فيك على القصة الحلو هدي

عمادعلي
موفد فعال
موفد فعال

ذكر عدد المساهمات : 172
نقاط : 6839
نقاط السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف alhtaab في السبت 11 سبتمبر 2010, 12:16 pm

قصة ولاأروع ولاأجمل منها والأروع هو كرم وجود ونخوة وعروبة وشجاعة الليبي لنا الفخر بأننا عرب ليبيين فليسطر التاااااااااريخ نخوة وعروبه واصالة ليبيا سلمت يداك

alhtaab
موفد رائع
موفد رائع


الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 1535
نقاط : 25354
نقاط السٌّمعَة : 1216
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

http://www.libyanstudents.com/?page_id=4

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف أخصائية تغذية في السبت 11 سبتمبر 2010, 2:04 pm


_______________________________


أخصائية تغذية
موفد مميز
موفد مميز

انثى عدد المساهمات : 503
نقاط : 13575
نقاط السٌّمعَة : 867
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف DR-AROMA في السبت 11 سبتمبر 2010, 2:55 pm

هل جزاء الاحسان الا الاحسان


مشكور اخ جیرمی علی النقل قصه رائعه كما التعبیر الادبی لها

DR-AROMA
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 141
نقاط : 6127
نقاط السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 24/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألماني يرد معروف ليبي لاخيه السعودي

مُساهمة من طرف cute في السبت 11 سبتمبر 2010, 3:01 pm

جزاك الله كل خير
هذه القصة تمثل احد جوانب الكرم والنخوة عند الشعب الليبي

cute
موفد مميز
موفد مميز

انثى عدد المساهمات : 678
نقاط : 13345
نقاط السٌّمعَة : 731
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى