المواضيع الأخيرة
» كيف نقدر نحصل منحة جامعية للدراسه بمالطا ؟؟ وشكرا
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 1:07 am من طرف shooting star

» موفدة جديدة (هل لديكم اي معلومات علي جامعة الملك عبدالله او جامعة الملك عبدالعزيز)
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 1:04 am من طرف shooting star

» الموفد المزرطن^^
الإثنين 25 يونيو 2018, 4:41 pm من طرف عبدُ الله

» استفسار حول الجامعات المعتمدة من السفارة
الجمعة 15 يونيو 2018, 2:31 pm من طرف abusaif

» استفسار عن قرار الايفاد 802 لسنة 2013م
الأحد 10 يونيو 2018, 11:54 am من طرف علي قريوة

» كيف اشحن سيارة من امريكا الى ليبيا
الإثنين 14 مايو 2018, 7:36 pm من طرف nrkarat

» ارجوكم انا فلسطينيه اريد من يفيدني في الدراسه في مصر من اخواننا الليبين الله يجفظهم
الإثنين 30 أبريل 2018, 10:09 am من طرف ساميه سعاده

» قرار ايفاد رقم 469
الأحد 15 أبريل 2018, 11:32 pm من طرف Nuri Saad

» جامعة سنترل لانكشاير
الثلاثاء 10 أبريل 2018, 10:31 pm من طرف احمد مشاري

» جميع قرارات الايفاد لسنة 2012 م (392، 393، 394، 395) بصيغة PDF
الثلاثاء 03 أبريل 2018, 8:45 pm من طرف Abdulrazag Elmiladi

» قرار رقم (45 لسنة 2016) بشأن تمديد بعثه دراسية (تمديد مدة حسب اللائحة)
الثلاثاء 03 أبريل 2018, 8:08 am من طرف Gadelmawla Salem

»  دراسة اللغة في بريطانيا معهد abc school of englisdj
الجمعة 30 مارس 2018, 11:19 pm من طرف azizki

» الاستفسار عن امر مهم جدا
الجمعة 30 مارس 2018, 11:14 pm من طرف azizki

» كيفية توفير الأموال للطلبة في بريطانيا
الجمعة 30 مارس 2018, 11:11 pm من طرف azizki

» نداء عاجل للأخوة اللي يجيبوا في قبولات للطلبة أتقوا الله في الطلبة
الجمعة 30 مارس 2018, 11:06 pm من طرف azizki

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
shooting star
 

الموفد على الفيس بوك ...

فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم

اذهب الى الأسفل

فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم

مُساهمة من طرف علي العقوري في الإثنين 08 يونيو 2015, 6:21 pm

قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم الآية (63) من سورة النور
------------------------------------------------------------------------------------
قوله تعـــالى : فليحذر الذيـــن يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عـــذاب أليم الضمير في قوله : عـــن أمره
راجع إلى الرسول ، أو إلى الله والمعــنى واحـــد ; لأن الأمر من الله ، والرســـول مبلغ عنه ، والعرب تقول : خالف أمره
وخالف عن أمره : وقال بعضهم : يخالفون : مضمن معنى يصدون ، أي : يصدون عن أمره .

وهذه الآية الكريمة قد استدل بها الأصوليون على أن الأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب ; لأنه - جل وعلا -
توعد المخالفين عن أمره بالفتنة أو العذاب الأليم ، وحذرهم من مخالفة الأمر ، وكل ذلك يقتضي أن الأمر للوجوب ،
ما لم يصرف عنه صارف ؛ لأن غير الواجب لا يستوجب تركه الوعيد الشديد والتحذير .

وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة من اقتضاء الأمر المطلق الوجوب ، دلت عليه آيات أخر من كتاب الله ;
كقوله تعالى : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون [ 77 \ 48 ] فإن قوله : اركعوا أمر مطلق ، وذمه تعالى للذين لم يمتثلوه
بقوله : لا يركعون يدل على أن امتثاله واجب ، وكقوله تعالى لإبليس : ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك 7 \ 12 ]، فإنكاره
تعالى على إبليس موبخا له بقوله : ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك يدل على أنه تارك واجبا . وأن امتثال الأمر واجب مع
أن الأمر المذكور مطلق ، وهو قوله تعالى : اسجدوا لآدم [ 2 \ 34 ] ، وكقــــــــوله تعالى عن موسى : أفعصيت أمري
[ 20 \ 93 ] ، فسمى مخالفة الأمر معصية ، وأمره المذكور مطلق ، وهــــو قوله : اخلفني فـي قومي وأصلح ولا تتبع
سبيل المفسدين [ 7 \ 142 ] ، وكقوله تعالى : [ ص: 559 ] لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون [ 66 \ 6 ] ،
وإطلاق اسم المعصية على مخالفة الأمر يدل على أن مخالفه عاص، ولا يكون عاصيا إلا بترك واجب، أو ارتكاب محرم;
وكقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [33 \ 36] فإنه يدل
على أن أمر الله ، وأمر رسوله مانع من الاختيار موجب للامتثال ، وذلك يدل على اقتضائه الوجوب ، كما ترى ، وأشــار
إلى أن مخالفته معصية بقوله بعده : ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا [ 33 \ 36 ] .

واعلم أن اللغة تدل على اقتضاء الأمر المطلق الوجوب ، بدليل أن السيد لو قال لعبده : اسقني ماء مثلا ، ولم يمتثل
العبد أمر سيده فعاقبه السيد ، فليس للعبد أن يقول عقابك لي ظلم ; لأن صيغة الأمر في قولك : اسقني مــــــاء لم
توجب علي الامتثال، فقد عاقبتني على ترك ما لا يلزمني، بل يفهم من نفس الصيغة أن الامتثال يلزمه، وأن العقاب
على عدم الامتثال واقع موقعه ، والفتنة في قوله : أن تصيبهم فتنة قيل : هي القتل ، وهو مروي عـن ابن عبـــــاس،
وقيل : الزلازل والأهوال ، وهو مروي عن عطاء ، وقيل : السلطان الجائر ، وهو مروي عن جعفر بن محمد ، قال بعضهم :
هي الطبع على القلوب بسبب شؤم مخالفة أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وقال بعض العلماء: فتنة محنة
في الدنيا أو يصيبهم عذاب أليم في الآخرة .

قال مقيده - عفا الله عنه وغفر له - : قد دل استقراء القرآن العظيم أن الفتنة فيه أطلقت على أربعة معان :

الأول : أن يراد بها الإحراق بالنار ; كقوله تعالى : يوم هم على النار يفتنون [ 51 \ 13 ] ،
وقوله تعالى : إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات الآية [ 85 \ 10 ] ، أي : أحرقوهم بنار الأخدود على القول بذلك .

الثاني وهو أشهرها : إطلاق الفتنة على الاختبار ; كقوله تعالى : ونبلوكم بالشر والخير فتنة الآية [ 21 \ 35 ] ،
وقوله تعالى : وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه [ 72 \ 16 - 17 ] .

والثالث : إطلاق الفتنة على نتيجة الاختيار إن كانت سيئة ; كقوله تعالى : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون
الدين لله [ 2 \ 193 ] ، وفي " الأنفال " : [ ص: 560 ] ويكون الدين كله لله [ 8 \ 39 ] ، فقوله : حتى لا تكون فتنة
أي : حتى لا يبقى شرك على أصح التفسيرين ، ويدل على صحته قوله بعده : ويكون الدين لله ; لأن الدين لا يكون
كله لله حتى لا يبقى شرك ، كما ترى . ويوضح ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - " : أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا لا إله إلا الله " ، كما لا يخفى .

والرابع : إطلاق الفتنة على الحجة في قوله تعالى : ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين [ 6 \ 23 ] ،
أي : لم تكن حجتهم ، كما قال به بعض أهل العلم .

والأظهر عندي : أن الفتنة في قوله هنا : أن تصيبهم فتنة أنه من النوع الثالث من الأنواع المذكورة .

وأن معناه أن يفتنهم الله ، أي : يزيدهم ضلالا بسبب مخالفتهم عن أمره ، وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

وهذا المعنى تدل عليه آيات كثيرة من كتاب الله تعالى ; كقوله - جل وعلا - : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون [ 83 \ 14 ] ، وقوله تعالى : فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم [ 61 \ 5 ] ، وقوله تعالى : في قلوبهم مرض فزادهم
الله مرضا الآية [ 2 \ 10 ] ، وقوله تعالى : وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم الآية [ 9 \ 125 ] ،
والآيات بمثل ذلك كثيرة ، والعلم عند الله تعالى.
avatar
علي العقوري
موفد مشارك
موفد مشارك

ذكر عدد المساهمات : 35
نقاط : 5404
نقاط السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 13/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى