المواضيع الأخيرة
» طلب وليس امر
أمس في 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الخميس 08 ديسمبر 2016, 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

الخاطــر في* ‬اللهجـــة الليبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخاطــر في* ‬اللهجـــة الليبية

مُساهمة من طرف alhtaab في السبت 06 نوفمبر 2010, 3:43 pm



للهجة الليبية كغيرها من اللهجات مليئة بالألفاظ والمفردات والتراكيب العربية المتداولة في* ‬عموم* ‬أقطار الوطن العربي* ‬،* ‬ولذا* ‬يمكن ملاحظة* ‬تقارب كل اللهجات* ‬بل تداخلها من حيث النشأة الأولى في* ‬الجزيرة العربية* ‬،* ‬ثم انتشارها فيما بعد* ‬،* ‬وتباعدها وتجاورها من حيث الموقع الجغرافي* ‬؛ ولهذا معظم المفردات في* ‬اللهجات تعود إلى جذر الكلمة الأصلية في* ‬معاجم اللغة العربية* ‬،* ‬وكل هذا معروف لدى الجميع* ‬،* ‬وقد* ‬يأتي* ‬من* ‬يهتم* ‬بالبحث في* ‬علاقة اللهجات المحلية باللغة الفصحى* ‬،* ‬أو* ‬يأتي* ‬من* ‬يهتم* ‬بعلاقة اللهجات المحلية ببعضها* ‬،* ‬أو ما* ‬يجمعها من* ‬تقاطعات أو* ‬يفرق* ‬بينها من تباينات* ‬،* ‬ويسجل كل ما* ‬يلمسه عناصر الاتفاق وعناصر الاختلاف فيما بينها* .‬
في* ‬هذا المقال سنتناول الجانب الآخر* ‬،* ‬وهو البحث عن عبقرية اللهجة في* ‬توظيف مفرداتها وصياغة أساليبها* ‬،* ‬وما تتمتع به من خصوصية محلية* ‬،* ‬وقيمة فنية* ‬،* ‬والتي* ‬لا* ‬يمكن الإحساس بها وتقدير قيمتها بسبب الألفة واعتياد الاستخدام اليومي* ‬لعبارات أو كلمات ولدت قبلنا،* ‬وجئنا للحياة لنجدها قد بلغت تمامها وحققت شيوعها* ‬،* ‬ونالت ذيوعها على ألسنة أهلنا* ‬،* ‬مما* ‬يجعلها بعيدة عن الشك أو الغموض الذي* ‬يدفع بها لساحات الدراسة والبحث والتمحيص* ‬،* ‬وتظلُّ* ‬بيننا* ‬،* ‬ونحن نعتقد بوضوحها* ‬،* ‬وكأننا* ‬نفهمها* ‬حق فهمها* ‬،* ‬وهذا وهم* ‬خادع* ‬يدخل* ‬ضمن أوهام* ‬اللغة التي* ‬حذر منها* ( ‬فرنسيس بيكون* ) ‬قبل خمسمائة عام* ‬،* ‬وحارب الوهم والزيف الذي* ‬يصبح عن طريق التعود والألف،* ‬حقيقة* ‬يعتقد الناس في* ‬صحتها ومن أجل هذا قال عبارته الشهيرة* ( ‬إن الألف لا* ‬ينفي* الزيف* ).‬
التداخل بين الوهم والحقيقة* ‬،* ‬حالة شائعة بين عقول الناس* ‬،* ‬فقد تعتاد العقول على الأخطاء الشائعة حتى تعتقد في* ‬صحة بيانها* ،* ‬وتألف حواسنا شكل بنيانها*.‬
من أجل هذا* ‬،* ‬نحن في* ‬حاجة دائمة إلى نوعية من البحوث التي* ‬تتناول المألوف* ‬،* ‬لكشف كل ما* ‬يختفي* ‬وراء ستار الألفة من أخطاء* ‬،* ‬وما ستر خلف حجاب لاعتياد* ‬من عبقرية اللغة* ‬،* ‬وما قد نكتشفه من إنجازات عقلية وحلول عملية عالج بها العقل الجمعي* في* ‬ليبيا بعض من المشاكل التي* ‬واجهته وهو* ‬يبني* ( ‬لهجته* ) ‬أداة تفكيره الأولى* ‬،* ‬ونبرز المهارات التي* ‬أبدعها هذا العقل* ‬،* وكيف وضع تراكيب الجملة* ‬،* ‬دلالات المفردة* ‬،* ‬عبر حقبة من الزمن لا* ‬يمكن التكهن بكل بتفاصيلها* ‬،* ‬ثم تحميلها بالمعاني* ‬التي* ‬لا* يمكن أن تكون من إنجاز الإنسان الفرد بل جاءت نتاج مساهمة كل الناس* ‬،* ‬أو ما نطلق عليه* ( ‬العقل الجمعي*).‬
يمكن اختبار صحة هذا التحليل وغيره بتطبيقه على أحد المفردات الشائعة في* ‬اللهجة* ‬،* ‬أو اختبار تركيب الجمل الكلامية في* ‬صياغة السؤال* ‬،وعلاقتها* ‬بتركيب الجواب* ‬،* ‬أو تكرار مفردات* ‬بعينها في* ‬الصيغ* ‬الحوارية في* ‬هذه اللهجة أو تلك ؛ وسوف نتناول في* ‬هذا البحث مفردة من المفردات المتداولة في* ‬اللهجة الليبية* ‬،* ‬وإلى أي* ‬حد استطاع العقل الجمعي* ‬تحميلها بالدلالات وتضمينها من توظيفات* ‬،* ‬والهدف العام من مثل هذا البحث هو محاولة الاستدلال على درجة الخصوبة* ‬في* ‬اللهجة ونحن* ‬نؤمن بأن خصوبة الدلالة في* ‬المفردة هو مؤشر على خصوبة الفكر الذي* ‬أنتجها* ‬،* ‬ونبدأ بدراسة نماذج مختارة من مفردات اللهجة الليبية* .‬
المفردة الأولى* : (‬الخاطر*)‬
وردت هذه المفردة في* ‬اللهجة الليبية* ‬،* ‬واللهجة المصرية* ‬،* ‬والتونسية* ‬،* ‬وكل المغرب العربي* ‬في* ‬معانٍ* ‬متقاربة* ‬،* ‬ودلالات متجاورة،* ‬ويبقى الفرق في* ‬خصوبة هذه المعاني* ‬وتنوع دلالاتها وتعدد استخداماتها* ‬،* ‬وهذا ما* ‬يميز تاريخ المفردة في* ‬رحلة تحولاتها وتطوراتها عبر الزمان والمكان* .‬
1 ـ المعنى الأول* : ‬الخاطر في* ‬اللهجة الليبية تعني* ‬الضيف الذي* ‬لا نتوقع زيارته* ‬،* ‬ولم* ‬يخطر لنا على بال لا هو،* ‬ولا زيارته،* وربما* ‬يعود سبب الزيارة إلى خاطرة خطرت على خاطره دونما سبب واضح* ‬،* ‬وهنا تفرق اللهجة بين الضيف الذي* ‬نتوقع زيارته والتي* تكون وفق موعد مسبق أو بمناسبة معروفة* ‬،* ‬مثل تقديم التهاني* ‬أو التعازي،* ‬والخاطر الذي* ‬قد* ‬يأتي* ‬بدون مناسبة أو سبب* ‬،* حتى* ‬يقال أحيانًا* (‬رمتني* ‬الطريق عليكم* ) ‬بمعني* ‬جئتكم وما كنت أحسب المجيء إليكم* . ‬
2 ـ* ‬المعنى الثاني* ‬*: ‬الخاطر تعني* ‬الشأن أو المكانة* ‬،* ‬أو القدر التي* ‬يحتفظ بها الإنسان لغيره من الناس* ‬،* ‬حيث* ‬يقال*: ‬على شأن خاطر فلان جئت*) ‬و*( ‬لولا فلان خاطر ما جئت* ) ‬و*( ‬فلان له خاطر كبير عندي*) .‬
3 ـ* ‬المعني* ‬الثالث*: ‬الخاطر،* ‬بمعنى الذكرى،* ‬وتجمع خواطر* ‬،* ‬بمعنى الذكريات،* ‬يقول الإنسان وهو* ‬يتذكر(عندما تخطر على خاطري* ‬تلك الأيام أشعر بكذا وكذا* )‬،* ‬أو* ‬يقال*( ‬ما خطرتش على بالك* ‬يوم* ‬يا مسهرني*) ‬أي* ‬لم تتذكر من ذكرياتنا شيئا رغم* جمالها وكمالها* ‬،آه منك* ‬يا ظالمني* ‬،* ‬أو* ‬يا ناسيني* .‬
4 ـ* ‬المعني* ‬الرابع*: ‬الخاطر تعني* ‬الرغبة والشوق،* ‬حيث* ‬يقال* : (‬خاطري* ‬في* ‬النوم*) ‬أو*( ‬خاطري* ‬في* ‬رؤية فولان* ) ‬أو تأتي* في* ‬أسلوب النفي* ‬كما في* ‬اللهجة الليبية* ( ‬ما خاطريش في* ‬شي* ) ‬أو* ( ‬ما خاطريش في* ‬كلام* ) ‬أو ما* (‬خطريش في* ‬نوم* ) .‬
5 ـ* ‬المعنى الخامس*: ‬الخاطر بمعني* ‬العقل،* ‬يقال* : ‬قال لي* ‬خاطري* (‬افعل كذا*) ‬ولا* ( ‬تفعل كذا* ) ‬ويقال* ( ‬خطرت بخاطري* خاطرة جميلة* ) ‬والخاطرة هي* ‬ليست فكرة* ‬،* ‬وربما هي* ‬شبه فكرة* ‬،* ‬الفكرة* ‬تتصف بالقصديَّة* ‬،* ‬ويمكن أن نقرِّر إنتاج فكرة ونسعى للحصول عليها من خلال عمليات التفكير،* ‬أما الخاطرة تأتي* ‬ــ كما* ‬يقولون ــ عفوا الخاطر،* ‬بمعني* ‬تأتي* ‬بدون مقدِّمات* ‬،* يقال*: ‬هذا الأديب* ‬يكتب الخاطرة* ‬،* ‬والخاطرة ليست شعرًا* ‬،* ‬ولا أغنية* ‬،* ‬ولا حكمة* ‬،* ‬هي* ‬خارجة عن كل الشروط ولا تعرف القيود ولا الحدود* ‬،* ‬بل تقال أو تكتب* ‬،* ‬كما تأتي* ‬حرة طليقة* ( ‬كما تخطر* ) ‬وإن أية محاولة للمساس بها* ‬،* ‬يخرجها من نطاق الخاطرة*.‬
6 ـ* ‬المعني* ‬السادس*: ‬الخاطر بمعنى الوجدان* ‬،* ‬وقد ورد الخاطر في* ‬الأغاني* ‬الليبية أكثر من مرة* ‬،* ‬وفي* ‬أكثر من معنى* ‬،* ومن الممكن أن* ‬يلاحظ المرء خصوبة هذه المفردة وهي* ( ‬الخاطر* ) ‬ومن السهل أن* ‬يرى المتابع* ‬،* ‬كم هي* ‬مشبعة بالدلالات النفسية والعاطفية* ‬،* ‬ولنستمع إلى الفنان عادل عبد المجيد وهو* ‬يتغنى* :‬


* ‬هز الشوق حنايا الخاطر* . .‬
نزل دمعك* ‬يا عيني* ‬ماطر


* ‬وحنايا الخاطر تعني* ‬زوايا وخفايا الوجدان* ‬،* ‬وما تسكنه من أحاسيس ومن مشاعر وأشواق ؛ إلى أن* ‬يقول* :‬


* ‬يااللِّي* ‬حتى وأنت امباعد* ‬
وين تخطر تهدا الخواطر


بمعنى كلما خطر ببالي* ‬طيفك وأنت بعيد عني* ‬،* ‬تهدأ خواطري* ‬ويبرد لهيب أشواق* ‬،* ‬بمعني* ‬تزول كل أسبا ب الوحشة التي* كانت* ‬تهزّ* ‬كياني* ‬،* ‬وتؤرِّق وجداني*.‬
7 ـ* ‬المعني* ‬السابع* ‬*: ‬الخاطر بمعنى الحالة النفسية* ‬،* ‬تقول الأغنية الليبية الشهيرة*:‬


ساعات* ‬يزهى خاطري* ‬ودليلي
وساعات* ‬يا دنيا علي* ‬تميلي


يأتي* ‬أوقات تزهى فيها نفسي* ‬ويطرب فيها وجداني* ‬،* ‬ويفرح لها قلبي* ‬وساعات الدنيا كلها علي* ‬تميل وتعطيني* ‬بظهرها ولا أجد من الزهو،* ‬أو الفرح شيئًا*.‬
8 ـ* ‬المعنى الثامن* ‬*: ‬الخاطر بمعني* ‬الشخصيَّة* ‬،* ‬يعبَِّر عنه بعبارات متعارف عليها* ‬،* ‬وهي* ‬كثيرة لتداول بين الناس* ‬يصفون من تعرَّضت شخصيته لمواقف صعبة* ‬،* ‬أو أصيب بنكسة في* ‬عمله* ‬،* ‬أو تعرَّض لكسر حرمته* ‬،* ‬فإنه* ‬يبقى مهمومًا وحزينًا حتى* يتعاطف معه الناس،* ‬ويعبرون عن ذلك بقولهم* : ( ‬فلان خاطره مكسور*) ‬أو* ‬يدعون له بقولهم* : (‬فلان الله* ‬يجبر بخاطره* )‬أو* ‬يقـال*: (‬فلان أخد بخاطر فلان* ) ‬أو* ‬يقال* ‬هذا كلام جبر خواطر*) ‬وهذا* ‬يشكو من ضيقة الخاطر،* ‬وها هو الشاعر* ‬الشعبي* ‬عمِّي* ( ‬إنبيَّة* ) يقول* :‬


يا ضيقة الخاطر علي* ‬انهالي
كاني* ‬عجبتك كل* ‬يوم* ‬تعالي


8* ‬ـ* ‬المعني* ‬التاسع* ‬*: ‬الخاطر بمعني* ‬الشهية* ‬في* ‬الطعام* ‬،* ‬أو الكلام* ‬،* ‬حيث* ‬يقال* (‬ما عندي* ‬خاطر الغداء*) ‬أو تقول المرأة الحاملة أثناء عملية الوحم* (‬جاء خاطري* ‬في* ‬البطيخ*) ‬أو ترفض الطعام* ‬وتقول ما* ( ‬خاطريش* ) ‬ومعناها بالفصحى* ( ‬لا شهية عندي* ‬في* ‬شيء* ).‬
9* ‬ـ* ‬المعني* ‬العاشر* ‬*: ‬الخاطر بمعنى الروح* ‬،* ‬هذا المعنى* ‬غير واضح كما كان الحال في* ‬المعاني* ‬السابقة* ‬،* ‬ولكن لابد من ذكر بعض الإشارات التي* ‬وردت بالخصوص ؛ كثير من الحكايات التي* ‬يرويها الناس تفيد بأن الأرواح المتحابة تتواصل فيما عن بعد بينها* ‬،* حيث تشعر الأم مثلا بما قد* ‬يتعرض له ولدها الغائب من مصائب* ‬،* ‬وتقول* ( ‬خاطري* ‬موش مطمئن عليه* ) ‬وهي* ‬تعتقد بأنه جاءها إخطار بما حدث له* ‬،* ‬أو أن خاطرها هو الذي* ‬أخبرها وبأن ولدها* ‬يعاني* ‬من مشكلة* ‬،* ‬وعادة ما* ‬يقال هذا الكلام بعد وصول أخبار مؤلمة عن الغائب*.‬
أما الاعتقاد في* ‬التواصل مع الموتى،* ‬ورؤيتهم في* ‬المنام والحديث معهم* ‬،* ‬يدخل ضمن الخواطر والمشاعر التي* ‬يعطيها بعض الناس أهميَّة بالغة* ‬،* ‬والبعض منهم* ‬ينقل وصايا الموتى كما سمعها في* ‬الحلم* ‬،* ‬ويعمل على تنفيذها* ‬،* ‬عادة ما* ‬يكون الناس كرماء مع موتاهم* ‬ويعتقدون بأن أرواحهم حية تسمع وترى أو تأكل وتشرب معهم أحيانا* ‬, لدرجة أن بعضهم* ‬يكثر من تناول الطعام الذي* ‬كان* يحبه المرحوم في* ‬حياته لعل روحه الطاهرة تشاركهم في* ‬الأكل* ‬،* ‬ونجدهم كرماء معه في* ‬الدعاء له بالمغفرة* ‬،* ‬وكرماء معهم في* ذكر صفاتهم الحميدة* ‬،* ‬وسرد مواقفهم النبيلة* ‬،* ‬وقد* ‬يلبُّون للميت كثير من المطالب التي* ‬كان* ‬يحبها في* ‬حياته اعتقادا منهم بأن روحه* ‬تفرح بها* ‬،* ‬وفي* ‬هذا المعني* ‬قالوا*:‬


ويـن كان حي* ‬خاطرة في* ‬البلحة
* ‬ ويـن مات علقـوا* ‬له عرجون* ‬


ولعله من المفيد والممتع في* ‬خاتمة هذا البحث* ‬،* ‬أن نقدِّم نموذج لمحاورة ليبية* ‬تقوم على مفردة* ( ‬الخاطر* ) ‬ودلالاتها ومجالات توظيفاتها* .‬
*( ‬فلان خاطره مكسور،* ‬وأني* ‬خاطري* ‬نوسِّعله خاطره* ‬،* ‬ونخطر عليه خواطر تهدِّي* ‬من خواطره* ‬،* ‬يمكن ربي* ‬يأخذ* ‬بخاطري* ويجبر بخاطره* ).‬





الحطاااب يحييكم

alhtaab
موفد رائع
موفد رائع


الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 1535
نقاط : 25356
نقاط السٌّمعَة : 1216
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

http://www.libyanstudents.com/?page_id=4

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الخاطــر في* ‬اللهجـــة الليبية

مُساهمة من طرف الوحيشي في السبت 06 نوفمبر 2010, 5:34 pm

الخاطر طلب مولاه في أمرين ****** يدوم الغـــلا ومـــا نفقدك يازيــن

_______________________________

من أفضـل مـا يقـال ،،،
لا إله إلا الله وحده لاشــريك له له الملك وله الحمد وهو عـلى كل شيء قــدير
كمــا أخبر بذلك سيد المرسلين صـلى الله عليه وســلم

سبحـان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

يا رب إلى من نشتكي ،، ليس لنا إلا انت ففرج همنا يارب العالمين وارزقنا يا إلهنا السـرور يا ألله ،، يا مجيب دعوة المضطرين

الوحيشي
عضو إداره
عضو إداره

المشرف العام للمنتدى

الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 3476
نقاط : 43511
نقاط السٌّمعَة : 1811
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى