المواضيع الأخيرة
» طلب وليس امر
أمس في 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الخميس 08 ديسمبر 2016, 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

في تربية الصبيان.. القسوة لا تساوي الرجولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في تربية الصبيان.. القسوة لا تساوي الرجولة

مُساهمة من طرف نصر الاسلام واصلاح الوطن في الأحد 07 نوفمبر 2010, 9:47 pm

تعديل: بطلو تمبلة و اقرو المقال بالكامل Sleep

المصدر:
http://www.onislam.net/arabic/adam-eve/father-mother/126416-2010-11-04-10-05-30.html

عندما تداعبه والدته بعض الوقت، كان ينظر لها نظرة تعرف معناها جيدا، وبالرغم من عدم اقتناعها بنظرية زوجها في تربية ابنهما الوحيد القائمة على أن القسوة تنتج رجلا أما الدلال فلا ينفع إلا البنات فإنها كانت تتوقف عن الضحك مع الطفل أمامه وتبعده عنها موجهة إياه إلى عمل واجبه المدرسي، كان الطفل يدرك جيدا أن الأوامر جاءت من والده وما على والدته إلا أن تنصاع لها وإلا حدث ما يسيء، وكان يصبر نفسه فكلها ساعات وسينعم بحضن والدته وحده.. ولكن فقط يخرج والده من المنزل.

لم تكن هذه هي المعاناة الوحيدة لهذا الطفل الذي كان يعامل كأنه رجل كبير، فيجب ألا يخطئ وإذا أخطأ عوقب بما يلزم سواء بالحبس أو الضرب أو أي طريقة أخرى، ولم تكن هناك طريقة للخلاص سوى النظر في عيني والدته لأن فيهما الحنان الذي كان يفتقده في والده.

الرجل الصغير

تقول والدة "مهند": ابني مازال في الثانية من عمره، ولكن والده لا يفتأ يذكرني أنه يجب أن يكون رجلا، ويظل يعلمني الطريقة التي يجب علينا اتباعها مع الولد في تربيته حتى لا "يطلع نـيّ" كما يقولون (النيئ هو كل ثمر لم ينضج) وحينما أقول له بأن الولد يحتاج للحنان حتى نستطيع احتواءه ولا داعي لتلك القسوة يرد علي قائلا بأنه تربى بنفس الطريقة وأنه أصبح شخصا ممتازا في عمله ومع أهل بيته، وبالرغم من أنني لا أتفق معه فإنني أفضل الصمت.

أم "محمد" تذكر أنها لم تر زوجها يوما يحتضن ولده، وبالرغم من حثها له على ضرورة الابتسام في وجه الطفل والحنو عليه يرد عليها قائلا بأنه لم يعتد على تلك الطريقة الباهتة في التربية، وعلى الولد أن يعرف أن هناك خشونة في الحياة.

مصطفى، شاب في مقتبل العمر يحكي أنه كان يتمنى أن يتعامل والده معه بنفس الطريقة اللطيفة التي يتعامل بها مع أبناء أصدقائه.. ولكن هيهات: فأبي مثل "سي السيد" الأب الصارم الذي بمجرد أن يدخل المنزل يقضب حاجبيه ويكشر عن أنيابه لأي خطأ قد يعرف أنني وإخوتي قد ارتكبناه وكأن الدنيا كلها قد خلت من الأخطاء، هذه الطريقة في تربيتي جعلتني أفتقد شعور الأب الصديق الذي كنت آمله، وكلما رأيت آباء أصدقائي وكيف يتعاملون معهم تحسرت على نفسي فهناك شعور دائم بأن هناك شيئا أفتقده".

"اخشوشنوا..."

وتعليقا على قسوة الآباء يقول د.محمد المهدي الطبيب النفسي والمستشار الاجتماعي إن القسوة لا تصنع رجلا ولكنها تولد عدوانية، فكما يمارس على الطفل قسوة في صور انتهاك لكرامته وانتقاص من إحساسه بذاته فإنه هو أيضا يمارس ذلك على الآخرين، فقد تعلم من والديه أن ذلك "نموذجا للسلوك"، من ناحية أخرى فما يلزم للرجولة هو تعلم الحزم والحسم وليس ممارسة القسوة والعنف، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم يُؤثر عنه أن ضرب طفلا قط، فقد ربى كثيرين على يديه مثل علي بن أبي طالب وزيد بن حارثة وأنس بن مالك وزيد بن أرقم ...الخ، ولم يذكر أنه ضرب أو قسا على أحدهم من أجل أن يزيد من صفة الرجولة لديه.

ويشرح طبيعة القسوة قائلا: هي نوع من القهر البدني والنفسي، ينتج عنه اضطرابات نفسية وسلوكية، ولم يذكر عن أي مدرسة في علم النفس أن الضرب أو القسوة يخلق شخصية قوية أو حازمة، كما أن الزعماء التاريخيين الذين تعرضوا لقهر من والديهم وسوء معاملة أثناء طفولتهم هم أكثر الزعماء في العالم تسببا في شقاء البشرية، نتيجة للحروب والدمار الذي تسببوا فيه.

من ناحية أخرى يقول د.المهدي بأن هناك نوعا من التربية تعرف بـ"التربية الخشنة" التي نعود الطفل فيها على المرور بتجارب صعبة وخشنة، مثل أن يمر بتدريبات رياضية كالكشافة والتدريبات المعروفة بالعسكرية، ففي إسرائيل مثلا نجد أنه يتم تعريض الأطفال والمراهقين لمثل تلك التجارب الصعبة فيمشون لمسافات بعيدة جدا، أو أن تبيت الفتيات في المقابر، أو السير على شاطئ البحر في جو قارس البرودة... إلخ.

وهذا نوع من التربية مخطط يتم فيه تعريض المراهق لهذه التدريبات حتى نخلق شخصا سواء ولد أو بنت يتحمل ظروف الحياة الصعبة ويكون مستعدا لأي مواجهة فيها، وهذا بدوره مختلف عن العدوان والعنف والقسوة، ففي الوقت الذي تؤدي فيه هذه التدريبات إلى خشونة الرجال، تؤدي القسوة إلى سحق كيان الطفل وتدمير كرامته.

وفي نفس الإطار تقول وفاء أبو موسى المستشارة التربوية والأخصائية النفسية بأن قسوة الآباء على الأولاد الذكور هي ثقافة عربية متأصلة، بالرغم من أن هذه الأفكار لم يذكرها الإسلام بأي ركن من أركان السنة أو القرآن، حيث دعت الكثير من سلوكيات رسولنا الكريم إلى معاملة كل من الجنسين معالمة (إنسان)، فمن دعوة (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) -تلك الرياضات التي تطور نمو العقل والجسد والنفس- إلى "لاعبوهم لسبع وعلموهم لسبع وصاحبوهم لسبع"، وهذا دليل قوي على دعوة الإسلام للتربية الإيجابية البعيدة عن العنف والقسوة والداعية للتراحم والحزم في التربية حسب احتياجات الأبناء النفسية والفكرية وهذا ما أكدت عليه البحوث والدراسات التربوية الحديثة.

وتكمل أبو موسى قائلة: الأبحاث التربوية تؤكد أن القسوة تزرع في الذكور التمرد والتسلط، والجبن، وتزرع في الإناث الخنوع وضعف الشخصية كالتردد، والخوف، واللامبالاة. أما الحزم فيزرع في الذكور تحمل المسؤولية، والشجاعة، والالتزام، وفي الإناث الصبر، والتصميم.

ما زاد عن حده

من ناحية أخرى يحذر د.المهدي من الدلال الزائد عن اللزوم من قبل الأم لتعويض الولد عن قسوة والده لأن ذلك يؤدي إلى مشكلتين أكبر من بعضهما: أولهما أن الأم بذلك تعطي رسالة مفادها أن الأب متوحش وبالتالي ينفر الابن منه، وتحدث أزمة في البيت حيث لا يتمكن الأب من الاقتراب من ابنه، ومع الوقت تزداد الفجوة بينهما.

المشكلة الثانية هي أن الأم تتحول إلى رمز يتوحد معها الابن ويقترب منها وبالتالي يقترب من عنصر النساء أكثر من اللازم، وهذا يؤهله لأضرار الاضطراب النفسي الجنسي، حيث يرى الولد أن جنس الأنثى يمثل الرقة والدلال واللطف مقابل جنس الرجل الذي يمثل العنف وعدم الحب، وبالتالي يتقرب على مستوى تكوينه وشخصيته من الصفات الأنثوية ويصبح أكثر نعومة بما لا يليق بكونه رجلا.

وعما يجب على الأم فعله في هذه الحالة فتقول وفاء أبو موسى: على الأم أولا ألا تعترض على أسلوب الأب أمام الأبناء مطلقا حتى لا يتمرد الأبناء على الآباء وتنشأ مشكلات أسرية لا حصر لها.

ثانيا: أن تمارس أمومتها بشكل متزن، فتمنح الأبناء عاطفتها بكل ما فيها من رعاية وتوجيه وقدوة حسنة، بالتالي يشعر الأبناء بتلك العاطفة بإيجابية وبدون مغالاة فيتغير الشعور بقسوة الأب تدريجيا ويحل مكانه الشعور بالحسن والاهتمام، وينشأ الأبناء بصورة أفضل لا يتشوه معها مستقبلهم الأسري القادم، فلا يسقط قسوة الأب على زوجته أو أطفاله، إنما تصبح بمثابة تجربة تربوية تعلم منها بصورة بصورة إيجابية.

آثار القسوة

وتؤكد الدراسات أن قسوة الآباء على الأبناء وضربهم بصفة مستمرة تجعلهم يعانون من:

- ضعف عام في الصحة فيبدون أقل حجما ووزنا من أقرانهم.

- مطاردة الكوابيس أثناء النوم.

- الشعور بالصداع الدائم والاكتئاب.

- قلة مستوى ذكائهم.

- ترسخ مفهوم العنف لديهم.

- يصبحون أكثر عدوانية.

- تنحط أخلاقهم.

- يصبحون أشخاصا لا يمكن الثقة بهم.

- يصبحون أكثر تشككا في الآخرين.

- يصابون بالتمرد والتسلط.

- يصابون بالجبن والخنوع.

- تضعف شخصيتهم.

- يكونون مترددين.

- يصبحون خائفين.

- يكونون غير مبالين.

نصر الاسلام واصلاح الوطن
موفد نشيط
موفد نشيط

ذكر عدد المساهمات : 66
نقاط : 5251
نقاط السٌّمعَة : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى