المواضيع الأخيرة
» الدليل الشامل في شرح حجز بطاقة فيزا إلكترون من مصرف الجمهورية
اليوم في 10:32 am من طرف نورالدين الحداد

» دراسة دكتوراة هندسة كهربائية
اليوم في 1:51 am من طرف alshari

» دراسة دكتوراة هندسة كهربائية
اليوم في 1:44 am من طرف alshari

» السفارة الامريكية فى تونس
أمس في 11:42 am من طرف ashraf ali 82

» بخصوص تمديد درجة
الجمعة 13 يناير 2017, 7:28 pm من طرف Ali ali99

» توفير قبول فى جامعات فى الخارج
الجمعة 13 يناير 2017, 11:31 am من طرف نورالدين الحداد

» بخصوص تمديد درجة
الجمعة 13 يناير 2017, 4:14 am من طرف Ali ali99

»  استفسار حول قبول مشروط
الجمعة 13 يناير 2017, 1:15 am من طرف shooting star

» قرار 293 لسنة 2013 ... مجهدات شخصية
الخميس 12 يناير 2017, 9:22 pm من طرف الحوسين

» الملتقي الخاص بالطلبة المدرجين في تفويضات النقل أرقام ( 18 ، 19 )
الأربعاء 11 يناير 2017, 9:07 pm من طرف mado

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الأربعاء 11 يناير 2017, 8:37 pm من طرف Majda ali

» لمن لديه فكرة عن ماجستير اللغة الانجليزية في امريكا
الأربعاء 11 يناير 2017, 4:08 am من طرف shooting star

» قرار 56,183/2016
الإثنين 09 يناير 2017, 11:05 pm من طرف Abubaker Alhashani

» استفسار بخصوص قرارات وزير التعليم العالي والبحث العلمي من رقم (696) الي (700) لسنة 2013 م
الأحد 08 يناير 2017, 5:51 pm من طرف نورالدين الحداد

» ستة قرارات إيفاد 700/696/698/697/696 لسنة 2013 وقرار 263 لسنة 2014 م بالتوفيق
الأحد 08 يناير 2017, 5:38 pm من طرف نورالدين الحداد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
alshari
 
نورالدين الحداد
 

الموفد على الفيس بوك ...

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة

مُساهمة من طرف الجراح في الجمعة 26 نوفمبر 2010, 9:52 pm

كتب الصحفي احمد مغربي مقال عن التلوث والسياسة
حبيت ان تعرفوا ما الفرق بين تلوث السياسة و سياسة التلوث

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة
الجمعة, 26 نوفمبر 2010
أحمد مغربي

ربما لن يجد القادة الذين سيلتقون في قمة المناخ «كوب 16» التي تستضيفها مدينة كانكون (المكسيك) الشهر المقبل، سوى الكلمات، مع مزيد من الضجيج والوعود، لوصف إلتزاماتهم حيال البيئة. في العام الفائت، كلمات جمعت على عجل، من رؤساء أميركا والصين والهند، صنعت فصل الختام في مؤتمر «كوب 15» في الدنمارك. لم يصغ كثيرون لاعتراضات قوية صدرت عن نشطاء البيئة الذين لاحظوا أنها كلمات الفشل في صوغ اتفاقية مُلزمة لحماية البيئة من التلوث. في «كوب 15»، لم يعطِ الساسة للبيئة سوى كلمات وردية، بل أنها كلمات تكذّبها الأرقام. فعلى عكس مداهنة السياسة وريائها وخبثها، تشير الأرقام الى أن صنّاع القرار لم يلتزموا بما لاكته ألسنتهم من كلمات.

لم يلتزم أحد حماية البيئة. لم يسع دهاة السياسة غير مُداراة الضغوط، والظهور بمظهر المدافع عن البيئة، فيما أفعالهم صبّت في اتجاه مغاير تماماً. وقبيل التقاء الساسة المحنّكين مجدداً في «كوب 16»، تشير الأرقام الى أن غاز ثاني أوكسيد الكربون، الذي يعتبر من أبرز غازات التلوّث، يتابع تراكمه بقوة في الغلاف الجوي للأرض.

وتدلّ أرقام البحوث التي أجراها أخيراً مشروع «غلوبال كربون بروجكت» Global Carbon Project إلى أن ثاني أوكسيد الكربون يسير لتحقيق رقم قياسي في 2010، على عكس «التزامات» ساسة الدول، سواء في «بروتوكول كيوتو» (1998) المُلزم، أم «إعلان كوبنهاغن» غير الملزِم! أُنجزت البحوث على يد جامعتي «إكستر» و«إيست أنجليا» البريطانيتين، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات العلمية. ونُشرت نتائج البحوث في ورقة علمية على الموقع الرقمي مجلة «نايتشر» على الانترنت. وأشارت الورقة الى أن الأزمة الاقتصادية الطاحنة، والتباطؤ في الاقتصاد العالمي، لم يخفضا مستويات ثاني أوكسيد الكربون في 2009 إلا بمقدار 1.3 في المئة عما كانه في 2008، ما يمثّل أقل من نصف الانخفاض المتوقع في انبعاثات هذا الغاز المُلوّث. وقد أدت الأزمة الاقتصادية الى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في الدول الصناعية الغربية، بمعدل وسطي يقارب 8 في المئة. في المقابل، ارتفع مستوى انبعاثات الغاز عينه في الدول الصاعدة مثل الصين (أكثر من 8 في المئة) والهند (ما يزيد على 6 في المئة)، ما «عوّض» الانخفاض غرباً! ولا يعني ذلك أن الدول الغربية التزمت فعلياً بخفض انبعاث ثاني أوكسيد الكربون. إذ يبيّن البروفسور بيار فريدلنغشتاين، الذي صاغ هذه الورقة، أن مقياس كثافة الكربون، الذي يقيس كمية انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بالمقارنة مع إجمالي الناتج الوطني الخام، لم ينخفض في الدول الصناعية الغربية، إلا بمقدار طفيف جداً.

المفارقة أن الطبيعة تبدو وكأنها تداوي جروحها بنفسها، وتحارب تلوّثها، على طريقة فيلم الخيال العلمي «آفاتار». إذ تشير الدراسة عينها الى أن تمدّد الغابات وقدرتها على تخفيف ثاني أوكسيد الكربون، فاق معدل التصحّر (الذي يترافق مع زيادة نفث الكربون)، وذلك للمرة الأولى تاريخياً.

يحتاج الأمر الى مزيد من النقاش. وللمزيد من المعلومات، يمكن الرجوع الى موقع جامعة «إكستر» على الانترنت «إكستر. إيه سي. يوكيه» exeter.ac.uk


_______________________________

مع التحية الجراح

الجراح
موفد نشيط
موفد نشيط

ذكر عدد المساهمات : 119
نقاط : 6703
نقاط السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى