المواضيع الأخيرة
» دورات في قياس العائد من التدريب ودورات مالية ومصرفية وادارية وقانون وتامين
اليوم في 9:00 am من طرف مركز المجد للجودة

» دورات في البنوك التجارية تعقد في المغرب - الدار البيضاء
اليوم في 8:59 am من طرف مركز المجد للجودة

» دورة بناء القدرات المؤسسية تعقد في مصر
أمس في 9:55 am من طرف مركز المجد للجودة

» دورة المراسلات البنكية من خلال السويفت
أمس في 9:54 am من طرف مركز المجد للجودة

» قرار ايفاد 313 لسنة 2014
أمس في 1:38 am من طرف amir libya

» قبول من جامعة في تركيا
الأحد 17 سبتمبر 2017, 7:20 pm من طرف ميدو علي

» قهوة الصباح
الأحد 17 سبتمبر 2017, 4:09 pm من طرف عبدُ الله

» طلب مساعدة يا جماعة الخير
الأحد 17 سبتمبر 2017, 3:57 pm من طرف عبدُ الله

» امتحان توفل او ايلتس للبيع 00962797413363 بالسعوديه والامارات والكويت وسلطنة عمان
الأحد 17 سبتمبر 2017, 3:05 pm من طرف دكتورة تماره

» شهادة توفل او ايلتس للبيع 00962797413363 بالسعوديه والامارات والكويت وسلطنة عمان
الأحد 17 سبتمبر 2017, 2:59 pm من طرف دكتورة تماره

» شهادات توفل او ايلتس للبيع 00962797413363 متعمدة وموثقه و مسجلة على الموقع الرسمي
الأحد 17 سبتمبر 2017, 2:56 pm من طرف دكتورة تماره

» المكتب الكندي ....
الأحد 17 سبتمبر 2017, 5:11 am من طرف سراب الحقيقة

» قصة التأشيرة الكندية Online
الأحد 17 سبتمبر 2017, 5:10 am من طرف سراب الحقيقة

» للإفـــــــــادة :: بعض الجامعات الكندية التي تمنح قبول مشــــروط
الأحد 17 سبتمبر 2017, 5:08 am من طرف سراب الحقيقة

» لكل من يريد الدراسة بماليزيا
السبت 16 سبتمبر 2017, 11:48 pm من طرف فرج بوحمد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مركز المجد للجودة
 
amir libya
 

الموفد على الفيس بوك ...

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة

مُساهمة من طرف الجراح في الجمعة 26 نوفمبر 2010, 9:52 pm

كتب الصحفي احمد مغربي مقال عن التلوث والسياسة
حبيت ان تعرفوا ما الفرق بين تلوث السياسة و سياسة التلوث

الكربون يسجّل مستويات قياسية ويفضح زيف السياسة
الجمعة, 26 نوفمبر 2010
أحمد مغربي

ربما لن يجد القادة الذين سيلتقون في قمة المناخ «كوب 16» التي تستضيفها مدينة كانكون (المكسيك) الشهر المقبل، سوى الكلمات، مع مزيد من الضجيج والوعود، لوصف إلتزاماتهم حيال البيئة. في العام الفائت، كلمات جمعت على عجل، من رؤساء أميركا والصين والهند، صنعت فصل الختام في مؤتمر «كوب 15» في الدنمارك. لم يصغ كثيرون لاعتراضات قوية صدرت عن نشطاء البيئة الذين لاحظوا أنها كلمات الفشل في صوغ اتفاقية مُلزمة لحماية البيئة من التلوث. في «كوب 15»، لم يعطِ الساسة للبيئة سوى كلمات وردية، بل أنها كلمات تكذّبها الأرقام. فعلى عكس مداهنة السياسة وريائها وخبثها، تشير الأرقام الى أن صنّاع القرار لم يلتزموا بما لاكته ألسنتهم من كلمات.

لم يلتزم أحد حماية البيئة. لم يسع دهاة السياسة غير مُداراة الضغوط، والظهور بمظهر المدافع عن البيئة، فيما أفعالهم صبّت في اتجاه مغاير تماماً. وقبيل التقاء الساسة المحنّكين مجدداً في «كوب 16»، تشير الأرقام الى أن غاز ثاني أوكسيد الكربون، الذي يعتبر من أبرز غازات التلوّث، يتابع تراكمه بقوة في الغلاف الجوي للأرض.

وتدلّ أرقام البحوث التي أجراها أخيراً مشروع «غلوبال كربون بروجكت» Global Carbon Project إلى أن ثاني أوكسيد الكربون يسير لتحقيق رقم قياسي في 2010، على عكس «التزامات» ساسة الدول، سواء في «بروتوكول كيوتو» (1998) المُلزم، أم «إعلان كوبنهاغن» غير الملزِم! أُنجزت البحوث على يد جامعتي «إكستر» و«إيست أنجليا» البريطانيتين، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات العلمية. ونُشرت نتائج البحوث في ورقة علمية على الموقع الرقمي مجلة «نايتشر» على الانترنت. وأشارت الورقة الى أن الأزمة الاقتصادية الطاحنة، والتباطؤ في الاقتصاد العالمي، لم يخفضا مستويات ثاني أوكسيد الكربون في 2009 إلا بمقدار 1.3 في المئة عما كانه في 2008، ما يمثّل أقل من نصف الانخفاض المتوقع في انبعاثات هذا الغاز المُلوّث. وقد أدت الأزمة الاقتصادية الى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في الدول الصناعية الغربية، بمعدل وسطي يقارب 8 في المئة. في المقابل، ارتفع مستوى انبعاثات الغاز عينه في الدول الصاعدة مثل الصين (أكثر من 8 في المئة) والهند (ما يزيد على 6 في المئة)، ما «عوّض» الانخفاض غرباً! ولا يعني ذلك أن الدول الغربية التزمت فعلياً بخفض انبعاث ثاني أوكسيد الكربون. إذ يبيّن البروفسور بيار فريدلنغشتاين، الذي صاغ هذه الورقة، أن مقياس كثافة الكربون، الذي يقيس كمية انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بالمقارنة مع إجمالي الناتج الوطني الخام، لم ينخفض في الدول الصناعية الغربية، إلا بمقدار طفيف جداً.

المفارقة أن الطبيعة تبدو وكأنها تداوي جروحها بنفسها، وتحارب تلوّثها، على طريقة فيلم الخيال العلمي «آفاتار». إذ تشير الدراسة عينها الى أن تمدّد الغابات وقدرتها على تخفيف ثاني أوكسيد الكربون، فاق معدل التصحّر (الذي يترافق مع زيادة نفث الكربون)، وذلك للمرة الأولى تاريخياً.

يحتاج الأمر الى مزيد من النقاش. وللمزيد من المعلومات، يمكن الرجوع الى موقع جامعة «إكستر» على الانترنت «إكستر. إيه سي. يوكيه» exeter.ac.uk


_______________________________

مع التحية الجراح
avatar
الجراح
موفد نشيط
موفد نشيط

ذكر عدد المساهمات : 119
نقاط : 7195
نقاط السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى