المواضيع الأخيرة
» الدراسة في استراليا
أمس في 11:06 pm من طرف manar saeid

» دورة الإدارة الحديثة للعلاقات العامة والمراسم والبروتوكول
الأحد 26 فبراير 2017, 4:47 pm من طرف تدريب الخليج

» دورة هندسة المواد والتآكل لمشرفى الصيانة والمشاريع 2017
الأحد 26 فبراير 2017, 4:12 pm من طرف نورهان عبد الحميد

» دورة اساليب الصيانة الأفضل و الأكثر دقة - Maintenance & Reliability Best Practices
الأحد 26 فبراير 2017, 3:59 pm من طرف نورهان عبد الحميد

» قرار تمديد مدة سنة 2017
السبت 25 فبراير 2017, 11:08 pm من طرف gesco

» قرار ايفاد رقم 628/2015
السبت 25 فبراير 2017, 5:05 pm من طرف Abdo_799

» قبول دكتوراه علوم سياسية
الجمعة 24 فبراير 2017, 6:16 pm من طرف خليفة صالح

» هاام جدااا نمودج الكشف الطبي للقبول في ماليزيا
الجمعة 24 فبراير 2017, 6:10 pm من طرف google2011

» التقرير الطبي
الخميس 23 فبراير 2017, 8:24 pm من طرف Sherlock

» تمديد درجة
الخميس 23 فبراير 2017, 4:34 pm من طرف seraj yousef

» الدراسة في قبرص التركية
السبت 18 فبراير 2017, 8:18 pm من طرف mahmoud alrabt

» تمديد درجة
الجمعة 17 فبراير 2017, 9:46 pm من طرف seraj yousef

» ارجو المساعده من الطلبه المبتعثين في الاردن او من لديه المعلومه
الجمعة 17 فبراير 2017, 9:27 pm من طرف seraj yousef

» تكلفة المعيشة للطالب المغترب في الاردن
الجمعة 17 فبراير 2017, 9:13 pm من طرف seraj yousef

» قائمة الاسماء الواردة من ادارة البعثات لقرار رقم (56) لسنة 2014 بشأن دفع الرسوم الدراسيه للطلبة الدارسين على حسابهم الخاص
الخميس 16 فبراير 2017, 6:23 pm من طرف توفيق بن علي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
manar saeid
 

الموفد على الفيس بوك ...

ما أجمل أن تسعد الاخرين ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما أجمل أن تسعد الاخرين ...

مُساهمة من طرف princess Dr في الأربعاء 29 ديسمبر 2010, 10:42 pm

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

فهل فهمتم المغزى من القصة[size=1
8][/size]

princess Dr
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 163
نقاط : 8143
نقاط السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى