المواضيع الأخيرة
» هل يوجد من تحصل على التاشيرة ؟
اليوم في 4:56 pm من طرف oktub

» دكتوراة في كندا
اليوم في 4:54 pm من طرف oktub

» نوفر قبولات لغة و اكاديمي في كندا و سكن للعائلات
اليوم في 4:51 pm من طرف oktub

» معلومات عامة عن المدن الكندية من عدة نواحي(المعيشة-الدراسة-الجو...)
اليوم في 4:40 pm من طرف oktub

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
اليوم في 12:37 pm من طرف كابتشينو

» نماذج التفويض المالي المعتمدة 2016 بصيغة عالية الجودة للطباعة
اليوم في 12:34 pm من طرف كابتشينو

» السفارة الامريكية بتونس
اليوم في 12:20 pm من طرف كابتشينو

» استفسار عن كورسات اللغة في ماليزيا "
أمس في 8:52 pm من طرف YURI

» أكاديمية الدراسات العليا تفتح باب القبول والتسجيل للعام 2017
أمس في 12:49 pm من طرف مدير المنتدى

» مواقع تحويل الصور الى نص باللغة العربية (OCR)
الخميس 01 ديسمبر 2016, 5:39 pm من طرف مدير المنتدى

» الملتقي الخاص بالطلبة المدرجين في تفويضات النقل أرقام ( 18 ، 19 )
الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 9:06 pm من طرف amir libya

» يمكنك أن تشفي نفسك
الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 3:33 pm من طرف NAIMA BASHER

» تعرف على قصة اللاجئ السوري الذي وصل لكندا مصطحباً معه مليون ونصف مليون دولار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 11:35 pm من طرف amir libya

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 12:56 pm من طرف عبدالوهاب قليوان

» كتاب كيف تعد رسالة دكتوراه بصيغة PDF
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 11:14 am من طرف Dhedah

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

حوار مباشر مع الأخ مدير إدارة البعثات تاريخ التسجيل 11\14\2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مباشر مع الأخ مدير إدارة البعثات تاريخ التسجيل 11142010

مُساهمة من طرف Afg في الإثنين 03 يناير 2011, 6:28 am

يسر هيئة التحرير أن يتحول باب "لقاء مع مسؤول" إلى حوار مباشر بين القراء الأعزاء والأخ المسؤول دون وسيط سوى المنبر. ليحقق المنبر أحد أهم أهدافه بمد جسر التواصل بين المواطن والمعني والمهتم بالتعليم والبحث العلمي وبين القائمين على إدارته، وجمعهم على طاولة واحدة. ويسعدنا أن نبدأ في تطبيق هذا المنهج بالحوار المباشر بين القارئ والأخ مدير إدارة البعثات باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي - د. عمران الغرياني – الذي اطلع على أسئلة الأخوة القراء في المنبر، وأرسل ردوده، وأبدى كامل استعداده للتواصل مع القارئ وتقديم أية توضيحات يطلبها عبر هذه الصفحة المفتوحة معه للنقاش. وفي مقدمة ردوده عرض ما يلي:
إن المهمة الأساسية لإدارة البعثات الدراسية باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي هي تنفيذ سياسة الأمانة في ما يتعلق بشؤون الإيفاد للدراسة العليا بالخارج، والتي تهدف إلى بناء قاعدة علمية متينة، ونقل المعرفة وتوطينها وتطوير البحث العلمي وتوظيفه في خدمة المجتمع، وسدّ النقص في الكوادر المتخصصة في مؤسسات التعليم العالي والقطاعات العامة للدولة. ويجب أن نتناول موضوع الدراسات العليا بالخارج بموضوعية وشفافية ودقة في الارقام والمعطيات، لوضع إستراتيجية علمية للبعثات الدراسية بالخارج، تأخذ في الاعتبار أهمية الاستفادة المثلى لتوفير التخصصات التي تلبي احتياجاتنا الفعلية الآنية والمستقبلية، ولا يتحول الإيفاد ليصبح عبئا على واقعنا الاجتماعي والاقتصادي، أو يصبح هو الهدف في حد ذاته. ويجب ان تقابله خطوات عملية مدروسة لتقوية قاعدة الدراسات العليا والبحث العلمي بالداخل، فيتقلص حجم الإيفاد إلى الخارج ليشمل فقط تخصصات دقيقة محددة يتعذر تبنيها محلياً.
إن نجاح برنامج البعثات الدراسية للخارج يعتمد بشكل أساسي على نوعية الطالب الموفد, وهنا أود أن أشير إلى ان المتابعة الدورية والتقارير الواردة تبين تميز الطلبة الأوائل والمعيدين بالجامعات مقارنة بالمرشحين من القطاعات العامة، وتؤكد تميز الموفدين من بعض الجامعات على أقرانهم من الجامعات الأخرى، وهذا بالتأكيد يعكس مستوى جامعاتنا وطلابنا.
كيف يتم الحصول على بعثة دراسية بالخارج وما هي الإجراءات؟
أولا يتم الترشيح للإيفاد لغرض الدراسة العليا بالخارج من خلال الجامعات والمعاهد العليا التابعة لقطاع التعليم والبحث العلمي، والجهات والهيئات والمؤسسات العامة وما في حكمها. تلك هي الجهات التي تعد قائمة بأسماء الذين ترغب إيفادهم للدراسة بالخارج، ويقتصر دور إدارة البعثات على مطابقة الشروط حسب بنود اللائحة، ثم استكمال بقية إجراءات الموفدين بإعداد قائمة لإحالتها إلى اللجنة الشعبية العامة لاستصدار قرار الإيفاد، وبعد صدور القرار يتم توزيع الموفدين على عدد من الساحات حسب التخصص والساحات المسموح بها.
ما هي سياسة الإدارة في فتح وإغلاق الساحات خصوصا وأن بعض الساحات قد تكدس بها الطلاب بأعداد هائلة جدا، مما تسبب في الفوضى وقلة التحصيل وهذه المشكلة نعاني منها نحن طلاب العلوم الإنسانية.
يوجد حالياً ما يقارب من 12 ألف طالباً في مختلف التخصصات موزعين على أكثر من 52 دولة، يتركز أغلبهم في بريطانيا ومصر ماليزيا وأمريكا واستراليا وألمانيا. وتقوم اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي من خلال ملاحظات الخبراء التعليميين بمراجعة دورية للساحات الدراسية والجامعات التي يدرس بها طلابنا وذلك لضمان التحاق الطلبة بمؤسسات تعليمية تتميز بالرصانة العلمية ولا تحوم حولها الشبهات, وخصوصاً في الدول التي بها كثافة طلابية عالية نسبياً. ففي ماليزيا مثلاً تم اعتماد 17 جامعة من 26 جامعة من الجامعات الحكومية المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي الماليزية. وفي مصر تم اعتماد الجامعات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية فقط، وعددها 17 جامعة حكومية، بالإضافة لجامعة الأزهر. أما بالنسبة للساحة البريطانية فقد تم اعتماد نسبة 1.8 كشرط للدراسة بالأقسام وفق نظام التقييم العلمي RAE والذي يقوم بتصنيف الأقسام العلمية بالجامعات البريطانية حسب جودة وغزارة البحوث العلمية. أما الملاحظات الأخرى التي تصلنا حول الجامعات أو الأقسام العلمية، كتكدس الطلبة الليبيين في أقسام معينة، أو المعلومات التي تشكك في رصانتها العلمية، فإنه تتم معالجتها بالتعاون والتنسيق مع مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية.
الساحات الدراسية المتاحة حاليا والتي يدرس بها طلابنا تتميز معظم جامعاتها بالمستوى العلمي الراقي وتعدد التخصصات العلمية، وعلى الرغم من ذلك يتم بشكل مستمر مراجعة تلك الجامعات من قبل المشرفين الأكاديميين، وإذا توفرت البيانات الدقيقة التي تطعن في المستوى العلمي لجامعة ما فإنه يتم إيقاف التحاق طلابنا بها. ومن أهم السياسات التي تتبعها الأمانة في شؤون الإيفاد هو التوجه فقط نحو الجامعات ذات المستويات الأكاديمية العالية والمرموقة.
وفي هذا السياق نود توضيح أن احد عوامل تكدس الطلاب في ساحة دون أخرى هو مشكلة انخفاض مستوى اللغة الاجنبية لدى الموفدين إلى أوروبا أو كندا أو أمريكا، مما يؤدي إلى عدم إمكانية حصولهم على قبول في هذه الساحات، وهو ما ينطبق بالدرجة الأولى على أغلب طلبة العلوم الإنسانية. وبالتالي توجه معظمهم إلى الدول العربية وتحديدا مصر، مما أدى إلى تكدسهم بجامعات معينة. وهنا لابد من الإشارة إلى انه في مطلع عام 2007 مسيحي تم إيفاد أعداد كبيرة من حملة درجة الليسانس والماجستير في العلوم الإنسانية للولايات المتحدة الأمريكية, ولكن اضطر أغلبهم للانتقال إلى ساحات أخرى وذلك لتجاوزهم المدة المقررة لدراسة اللغة12) شهراً(, إضافة إلى عدم حصولهم على المعدل المطلوب للقبول بالجامعات، والمعدّل في مثل هذه التخصصات أعلى منه في التخصصات العلمية الأخرى. ونتيجة لذلك, قامت إدارة البعثات بالتشاور والتنسيق مع بعض الجامعات الأجنبية في الدول الناطقة بالانجليزية، وأصبح حاليا شرط إتمام إجراءات الإيفاد لهذه الدول في تخصصات العلوم الإنسانية هو الحصول على معدل (5.5) في امتحان النظام العالمي للغة الانجليزية أو ما يعادلها. وهذا المعدل يسمح للطلاب بالدراسة في مراكز اللغة التابعة للجامعات وبالتالي يمكن الحصول على المعدل المطلوب للقبول الأكاديمي في المدة المحددة. هذه الحالة للأسف أعطت انطباعا غير دقيق لدى بعض الطلبة بصعوبة القبول في الجامعات الأمريكية وبالتالي عزوف بعضهم عن الدراسة بها. وحسب الإحصائيات فإن ما يقارب 60% من الطلبة الذين انتقلوا هم من حملة مؤهلات العلوم الإنسانية (165 طالبا وطالبة من شهر الربيع 2009 إلى الفاتح 2010). وفي المقابل نجد أن اغلب الطلبة في تخصصات العلوم التطبيقية لا يواجهون صعوبة في الحصول على قبول أكاديمي في هذه الدول باستثناء حملة الدبلوم العالي. وقد أكدنا على جامعاتنا ضرورة الاهتمام بإعداد الطالب لغوياً كما هو أكاديميا قبل الإيفاد تفاديا لمشاكل القبول التي يسببها ضعف لغة الموفد.
هل تفكر الأمانة في فتح ساحات يوجد بها ثانويات تخصصية؟
تضمن لائحة البعثات الدراسية دفع مصاريف دراسة أبناء الموفدين للدراسة بالخارج وبالتالي تم فتح العديد من المدارس على الساحات التي يوجد بها كثافة طلابية.
يتعرض بعض طلاب التخصصات الطبية لصعوبات في القبول بأمريكا. لماذا؟
يخضع الطالب لدراسة الطب البشري السريري لفترة إعداد قد تصل إلى سنتين لإنهاء متطلبات الحصول على رخصة مزاولة الطب في الولايات المتحدة الأمريكية (USMLE)، بالإضافة إلى مرحلة اللغة، بعدها يدخل الطلاب في المنافسة للحصول على اختبارات "التوافق"، حيث يعتبر شرطاً للسماح لهم بالدراسة الطبية السريرية. هذه المرحلة هي من أصعب المراحل لأنها تعتمد على المقدرة والإعداد الجيد، وهي محدودة جداً في أغلب دول العالم لعدة أسباب أهمها التنافس الشديد بين الطلاب ومحدودية الفرص. وفي هذا الإطار قامت إدارة البعثات الدراسية بالتنسيق مع المكتب الكندي للتعليم الدولي بوضع مجموعة من المعايير والتي يمكن من خلالها السماح للطلبة بدراسة الطب البشري السريري بمقابل.
الطلبة المرشحون للدراسة التخصصية الطبية مطالبون بالإطلاع أكثر على أنظمة التعليم الطبي قبل المباشرة بإجراءات الإيفاد, خاصة وان المعلومات متوفرة بشكل كبير عن طريق شبكة المعلومات الدولية, فعلى سبيل المثال يمكن التعرف على نظام امتحانات الرخصة الطبية الأمريكية عن طريق الرابط www.usmle.org. موقع المكتب الكندي للتعليم الدولي أيضا يقدم معلومات عن الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية على الرابط www.cbie.ca/data/libya
وهنا أود أن أشير إلى المستوى المتميز والمشرف للطلبة الليبيين الدارسين بالجامعات الأمريكية الذي يعكس جودة النظام التعليمي في الجماهيرية، ويعد مفخرة لنا.
هل الأسماء المنشورة للإيفاد على موقع التعليم هي فقط لأوائل 2008/2009 ؟ وإن كان هناك تغيير في القائمة فعلى أساس تم؟
الأسماء التي تم الإعلان عنها في موقع التعليم هي للطلبة الأوائل في جميع الأقسام العلمية والجامعات للعام الدراسي 2008/2009 وهي تختلف عن الأسماء التي صدر لها قرار الإيفاد بالدراسة للخارج، وذلك استنادا على المعايير التالية:
· اختيار الأول على مستوى الأقسام العلمية والكليات المناظرة على مستوى الجامعة الواحدة.
· في حالة الكليات التي ليس بها تخصصات أو أقسام علمية (القانون، الطب البيطري، الطب البشري الصيدلة...) يتم اختيار الثلاثة الأوائل على مستوى الجامعة.
· تطبيق لائحة الدراسة بالخارج من حيث العمر والتقدير مع ضرورة أن يكون الطالب قد درس بشكل نظامي.
هل يمكن للطلبة للأوائل من خريجي الجامعات في تخصصات العلوم الإنسانية لعام 2009-2010 الدراسة بالخارج؟
كما أسلفت فإن الترشيح للدراسة بالخارج هو مسؤولية الجامعة أو الجهة التابع لها المرشَّح، وإدارة البعثات ليست هي الجهة التي ترشح أو تقرر إيفاد الطلبة، ومسألة التقدير بلا شك هي من أولويات معايير وأسس الترشيح.
هل يمكن للطالب الموفد أن يغير موضوع البحث وهل لإدارة البعثات رأي في ذلك؟
إن الهدف الأساسي من عملية الإيفاد للدراسة بالخارج هو اكتساب مهارات علمية وبحثية تمكن الطالب من البحث العلمي والتعرف على أحدث التقنيات العلمية والبحثية في مجال تخصصه، ويشترط عند اختيار المواضيع البحثية أن تكون في مجالات ذات قيمة علمية وقابلة للنشر في مجلات علمية رصينة وذات معدل تراكمي عالي، حيث تعتبر هذه المعايير من أهم الاشتراطات في الجامعات العالمية المرموقة. نلاحظ من خلال المتابعة بأن بعض الطلاب يقومون بدراسة مواضيع غير ذات جدوى ولا تحوي قيمة علمية حقيقية. ولكن يظل تحديد المواضيع العلمية والبحثية ومساعدة الطالب في الحصول على القبول الأكاديمي وإعداد المقترحات البحثية هي اختصاص أصيل للأقسام العلمية بالجامعات.
لماذا تقتصر تذكرة السفر للدارسة الحقلية على الموفد فقط دون أسرته؟
لقد تمت في الفترة الأخيرة الموافقة على تعديل هذا الإجراء بحيث أصبح يشمل الموفد وجميع أفراد أسرته.
هل توجد قرارات بضم الطلاب الدارسين على حسابهم الخاص؟
لقد انتهت إدارة البعثات من فرز وتدقيق القوائم والملفات المحالة إليها من المكاتب الشعبية ومكاتب الأخوة بالخارج، وتمت إحالتها للجنة الشعبية العامة للاتخاذ القرار بالخصوص.
هل يمكن أن يرتفع مستوى الخدمات للموفدين ليشمل عملية إتمام الإجراءات والتبليغ عن الحالات من خلال الساحات؟
لقد شرعت الإدارة في إعداد البوابة الإلكترونية للبعثات الدراسية، وهذه البوابة ستكون حلقة الوصل بين الإدارة والموفدين والمكاتب الشعبية والجامعات ونحن نأمل أن تحل هذه البوابة العديد من المشاكل الإدارية والتنسيقية بين كل الأطراف.

وأخيراً أود أن أشير إلى أنني أحد المهتمين والمتتبعين لما ينشره المنبر من مشاركات، وبالتأكيد سأتابع كل ما يرد من القارئ في هذه الصفحة من استفسارات بغرض الإجابة عليها بإذن الله، ويسعدني أن أندمج معه في حوار علمي أخوي هدفه الصالح العام.

Afg
موفد مشارك
موفد مشارك

ذكر عدد المساهمات : 29
نقاط : 5305
نقاط السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى