المواضيع الأخيرة
» التاشيرة البريطانية نوع ( Tier 4 ) تابع
اليوم في 7:46 am من طرف ضاوي الضاوي

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
أمس في 3:50 pm من طرف Libya Libya

» كتب في علم النبات
أمس في 3:34 pm من طرف Libya Libya

» تفويض النقل وتغيير الساحة
أمس في 2:38 pm من طرف البتول محمد

» طلب وليس امر
الجمعة 09 ديسمبر 2016, 5:31 pm من طرف كابتشينو

» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الخميس 08 ديسمبر 2016, 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
الخميس 08 ديسمبر 2016, 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

لا للسلبية...نعم للإيجابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا للسلبية...نعم للإيجابية

مُساهمة من طرف profanas في الخميس 15 سبتمبر 2011, 12:12 am

ما الفرق بين السلبي والإيجابي ؟؟

إنه الفرق بين الليل والنهار....الجماد والكائن الحي.... الفرق بين الوجود والعدم.

و الدليل على هذا هو آية قرآنية في سورة النمل...قال تعالى:" َضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"..
لقد سمت هذه الآية السلبي كّلاً والإيجابي يأمر بالعدل
كلّ أصعب من سلبي... لأن سلبي معناها غير فعال أما كلّ فمعناها عبء على المجتمع

و ذكرت الآية يأمر بالعدل وليس إيجابي لأن الإيجابية قد تكون موجهة للفساد والظلم وضارة بالمجتمع. هل من المعقول أن يتساوى هذا وذاك؟؟


لقد وضع الله قاعدة في الكون بأن هناك مراكز قوية يتأثر بها الآخرون من الذرة الصغيرة إلى المجرة الكبيرة وكذلك الدنيا فيها ناس إيجابيون يتأثر بهم الآخرون , وناس سلبيون لا يضيفون شيئا لذا كن في كل حياتك ايجابيا كن مركزا للبشر


هناك آية تقول:"قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين" هل تفهم المغزى من هذه الآية خذ خطوة للأمام تحرك و توكل على الله


أهمية الإيجابية:
لكي نكرس هذا المعنى يجب أن نقول أن السلبية هي أخطر آفة بينما الإيجابية هي أهم وأخطر وسيلة لنهضة الأمة فمن الحقائق المسلم بها أن نهضة الأمم تقوم على أفراد إيجابيين مليئين بالأفكار الطموحة والإرادة الكبيرة كما أنها نجاة من هلاك الأمم والشعوب قال تعالى (" وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ولا صحة للإيمان في قلبك إلا بالإيجابية


.معوقات الإيجابية:
1.الخجل من الناس. (أولاً يجب أن نفرق بين الحياء والخجل: الحياء: هو أنك لا تريد أن تصيب نفسك بالرذائل, أما الخجل: هو حدوث ارتباك عندما تصبح تحت محط أنظار الناس) لهذا يجب أن تتحرك..وتجعل قلبك شجاعاً

2.الخوف من الخطأ. (تذكر أن بداية النجاح هي تجربة فاشلة )

3.اليأس السريع عند فشل المحاولات الأخرى.

4.الشعور باستحالة مواجهة المعوقات الخارجية.


إذا كيف أكون إيجابياً؟
بحل المعوقات أي :
وجود هدف في الحياة
إرادة و همة عالية
الثقة في الله تذوق تجربة نجاح ( فمن ينجح مرة تتولد لديه الثقة بقدرته على النجاح مرة أخرى )
الصبر و عدم اليأس
الذكاء الايجابي
------------
اتخذ القرار الآن هل ستعيش سلبى أم ايجابى
أكيد ايجابى طبعا .. إذا نصيحة اكتب قرارك الآن فى ورقة و أحذر عدوك التأجيل و اكتب إجابة كيف تكون ايجابى و اتخذ خطواتك الايجابية نحو حياة صانع حياة ايجابى
[color=red][center]عاشت ليبيا حره[/center]

profanas
موفد نشيط
موفد نشيط

ذكر عدد المساهمات : 76
نقاط : 5215
نقاط السٌّمعَة : 43
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى