المواضيع الأخيرة
» منح دراسية دولية
أمس في 10:39 pm من طرف ساره ابو زيد

» يمكنك أن تشفي نفسك
أمس في 8:19 pm من طرف NAIMA BASHER

» السفارة الامريكية بتونس
أمس في 1:15 pm من طرف نورالدين الحداد

» أكاديمية الدراسات العليا تفتح باب القبول والتسجيل للعام 2017
أمس في 12:39 pm من طرف نورالدين الحداد

» تفويض النقل وتغيير الساحة
السبت 03 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف amir libya

» هل يوجد من تحصل على التاشيرة ؟
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:56 pm من طرف oktub

» دكتوراة في كندا
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:54 pm من طرف oktub

» نوفر قبولات لغة و اكاديمي في كندا و سكن للعائلات
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:51 pm من طرف oktub

» معلومات عامة عن المدن الكندية من عدة نواحي(المعيشة-الدراسة-الجو...)
السبت 03 ديسمبر 2016, 4:40 pm من طرف oktub

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
السبت 03 ديسمبر 2016, 12:37 pm من طرف كابتشينو

» نماذج التفويض المالي المعتمدة 2016 بصيغة عالية الجودة للطباعة
السبت 03 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف كابتشينو

» استفسار عن كورسات اللغة في ماليزيا "
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 8:52 pm من طرف YURI

» مواقع تحويل الصور الى نص باللغة العربية (OCR)
الخميس 01 ديسمبر 2016, 5:39 pm من طرف مدير المنتدى

» الملتقي الخاص بالطلبة المدرجين في تفويضات النقل أرقام ( 18 ، 19 )
الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 9:06 pm من طرف amir libya

» تعرف على قصة اللاجئ السوري الذي وصل لكندا مصطحباً معه مليون ونصف مليون دولار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 11:35 pm من طرف amir libya

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

الموفد على الفيس بوك ...

كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

مُساهمة من طرف no one في الجمعة 25 نوفمبر 2011, 11:08 pm


القاء المحاضرات على شعب ثائر شيء حلو. وتقديم النصائح، لسّه، أحلى بكثير. فطالما انك تقف خارج المعمعة، وتقدم نفسك كشاهد حكيم على ما يجري، فمن الطبيعي أن تجد نفسك تتصرف كخبير ألماني!
هل كان يمكن للثوار الليبيين أن يجدوا سبيلا "أفضل" للتعامل مع العقيد القذافي عندما ألقوا القبض عليه؟ هل كان بوسعهم ألا يقتلوه؟
هناك أشياء، واقعية (مع الأسف)، يجب أخذها بعين الاعتبار.
أولا، ليبيا ليست سويسرا. انها بلد أسهمت 42 عاما من الهمجية القذافية في جعله بعيدا كليا عن "الأتكيت" الديمقراطي.
ثانيا، القانون شيء، والعدل شيء آخر. وليبيا، كما حكمها القذافي، بلد من دون قانون. فهل كان يمكن لبلد لم يعرف القانون، أن يتحول، في غمرة الثورة، الى دولة قانون؟ ألا يجدر بالمرء أن يسأل: من أين؟ وكيف؟ وبناء على أي مقدمات؟ واستنادا الى أي أسس؟
ثالثا، العقيد لم يقتل معارضيه إلا بهذه الطريقة. بل وظل يعتبرهم "كلابا ضالة" لسنوات طويلة قبل أن يقوم بتطوير نظريته الثورية ليقول انهم "جرذان" وانهم يستحقون السحق والمحق "بلا رحمة". والمدلول الوحيد لانعدام الرحمة هو التحريض على أبشع أنماط القتل. والأمر لم يكن مجرد تهديدٍ، أو كلامٍ منفعلٍ وعابر. لقد كان ممارسة يومية. الآلاف ممن نعرفهم، والآلاف ممن لا نزال لا نعرف مصائرهم، قتلوا على الأرجح كـ"كلاب ضالة".
رابعا، إذا سقيت شعبك من كأس، فلماذا، ووفقا لأي عدالة، يجب أن يسقيك من آخر؟
خامسا، لا يمكن أن تضع العربة أمام الحصان وتقول له اركض. لن يركض. وعلى هذا الأساس، لا يمكن قتل العقيد بطريقة ديمقراطية وقانونية إذا لم تكن هناك (في الأصل) ديمقراطية ولا قانون. الديمقراطية ودولة القانون ما تزالان مجرد افتراضات ونوايا، في بيئة لم تترك فيها همجية العقيد إلا الغضب والمرارة والقسوة.
سادسا، حتى الخبير الألماني لا يتصرف ببرود، وعقلانية، إذا ظلت مدينته تُقصف على مدى خمسة أشهر أو ستة، أو إذا كان المرتزقة يستبيحون النساء فيها، أو إذا ظل بلده منهوبا من قبل عصابة، أو إذا كان جيرانه وجيران جيرانه اختفوا في سجون لا يعلم بها أحد. سوف ينزع القفاز المخملي للمثقف الديمقراطي، ويرتدي الخوذة ويخرج ليقول: دعوني أرى أين يوجد هذا السافل لأقتله بيدي.
سابعا، وأنت في حرارة المعركة..، وأنت لا تعرف ماذا سوف يصادفك على الطريق،.. وأنت لا تدري ماذا يمكن لأنصاره أن يفعلوا لإطلاق سراحه،.. وأنت إذ خسرت واحدا من أبنائه بعد اعتقاله،.. وأنت لا تتحكم من أرض المعركة إلا بالمتر الذي تقف عليه،.. وأنت لا تجد حولك، فوق فوضى الأربعين عاما، إلا فوضى العنف،.. وأنت لا ترى إلا الموت الذي زرعته كتائب العقيد في كل مكان،.. وأنت تخوض قتالا عشوائيا، في ثورة شعبية عفوية لا نظام فيها ولا ضوابط،.. وأنت لا تخوض قتالا بجيش يمتثل لأوامر، بل بمليشيات تعمل بالهمّة،.. فبأي عقل تستطيع أن تلقي القبض على العقيد ولا تقتله؟ وإذا كنت لا تملك أي ضمانة بانه لن يفلت، فهل تتركه حيا؟ وإذا أفلت، في غفلة من الفوضى، فهل كنت ستجد نفسك ديمقراطيا عندما يعود ليبيع عليك عنترياته؟ أم أنك ستلعن أبو الساعة التي لم تطلق فيها الرصاص على رأسه؟
لأسباب مختلفة تماما، كوميدية بالأحرى، تتعلق بالزعيم المسخرة الذي انتهى لا يربط جملتين على بعضهما، كنت أتمنى لو يتم القاء القبض على القذافي ومحاكمته بهدوء، وبأسلوب تتقطر العدالة منه تقطيرا. ولكن وأنت ترى، أن طابور العقيد الخامس يتربص بالثورة ليس من أبناء عمومته الذين هربوا بالمال، وصاروا ديمقراطيين، يا محلاهم، فحسب، بل من داخل الثورة نفسها، من أناس تسللوا إليها وأيديهم لم تجف بعد من دماء الضحايا، فهل كنت ستتركه ينعم بأي فرصة لإدارة المعركة من خلف القضبان؟ هل كنت ستجد أي متعة في أن تتركه يرغي ويزبد ويهذي؟ هل كنت ستأمن على الثمن الذي تم دفعه من أجل القضاء على نظامه؟
لقد كان من حكمة القدر وحده أن يُقتل القذافي، لكي تطوى بموته الصفحة.
لقد كان ذلك هو الخيار الأمثل لبدء صفحة جديدة، ولكي ينظر، حتى أنصار القذافي، الى أنفسهم كأفراد لا كقطيع يسترشد بقائد ملهم، وأن يتجهوا الى بناء ليبيا جديدة، بدلا من الجرجرة والعرعرة بين الماضي والمستقبل.
الجرجرة والعرعرة ليست من دون ثمن. وإذا كان من ثمنها أن يقع عشرة ضحايا إضافيين، فإن طي الصفحة أفضل.
القذافي لا يستحق أن يموت بسببه أحد.
الذين يلومون ليبيا على انها لم تكن سويسرا ساعة إلقاء القبض على القذافي، يجب يعطفوا علينا بالنظر الى الواقع.
دكتاتوريات القسوة لا تنتهي من دون عنف. فكيف بدكتاتورية عنف وهذيان وفوضى؟
عندما ينتفض شعبك عليك، فانه لن يدعك ترحل دون أن يجعلك تعرف!
وعندما تحكم بقسوة، فلا تبكي، إذا حُكم عليك بقسوة.
وعندما تقتل البشر مثل الكلاب، فليس كثيرا عليك أن تموت مثلهم.
شيء من عدالة الواقع هو ما سوف يشكل قدرك.
لقد كان الإيطاليون أكثر تقدما عام 1945 من الليبيين اليوم، ولديهم دولة مؤسسات ذات تاريخ، ولكنهم بطريقة عادلة تماما قتلوا موسوليني. أعدموه، وعلقوه من رجليه أمام محطة بنزين في ميلانو وتركوا الجمهور يركله ويقذفه بالقنادر.
لا يوجد قانون يسمح بذلك. ولكنه عدل!
في أحدى خطبه الشهيرة، قال موسوليني لشعبه: "اتبعوني كلما تقدمت بكم إلى الأمام.. أما إذا تراجعت فاقتلوني.. وإذا هُزمتُ فانتقموا مني وعلقوني من ساقي".
فهُزم وهرب، وكان له ما أراد.
وفي الكثير من خطبه حرض العقيد شعبه على قتل معارضيه كالكلاب الضالة، فقتل على نحوهم.
انظر الى التاريخ، على أي حال، وستجد أن الطاغية غالبا ما يقرر مصيره بنفسه. وهو لا يموت إلا بالطريقة التي يختارها للآخرين، غير مدرك أنه يختارها لنفسه.
وهذا عدل.

منقول من عرب اون لاين بقلم على الصراف( اكثر من رائع)

no one
موفد نشيط
موفد نشيط

ذكر عدد المساهمات : 64
نقاط : 5313
نقاط السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

مُساهمة من طرف الوحيشي في الجمعة 25 نوفمبر 2011, 11:19 pm

جزاك الله كل خير

_______________________________

من أفضـل مـا يقـال ،،،
لا إله إلا الله وحده لاشــريك له له الملك وله الحمد وهو عـلى كل شيء قــدير
كمــا أخبر بذلك سيد المرسلين صـلى الله عليه وســلم

سبحـان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

يا رب إلى من نشتكي ،، ليس لنا إلا انت ففرج همنا يارب العالمين وارزقنا يا إلهنا السـرور يا ألله ،، يا مجيب دعوة المضطرين

الوحيشي
عضو إداره
عضو إداره

المشرف العام للمنتدى

الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 3476
نقاط : 43501
نقاط السٌّمعَة : 1811
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

مُساهمة من طرف الحجازي في السبت 26 نوفمبر 2011, 1:15 am

جزاك الله كل خير

_______________________________

1- العدل أقوى جيش.
2-أعظم إرث يحظى به المرء هو الشرف.
3- الصمت حلمٌ وقليل فاعله.
4-للصمت أحيانا ضجيج يطحن عظام الصمت.
5- إذا تم العقل نقص الكلام.
6-التكبر على المتكبر تواضع.
7- المروءة صفة جامعة لصفات الكمال.
8-الحياة حلة جمال وحلية كمال.
9-من جن بالحب فهو عاقل ومن جن بغيره فهو مجنون.
10- سائل الله لا يخيب.
اللهم اغفر ذنوبى واستر عيوبى وارحمنى يارب العالمين

الحجازي
موفد فعال
موفد فعال

ذكر عدد المساهمات : 275
نقاط : 6228
نقاط السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

مُساهمة من طرف alabed في الأحد 27 نوفمبر 2011, 12:34 pm

جزاك الله خيراً

_______________________________

Completion can not be achieved by any one in the world, but if you keep pushing towards accuracy, some where in the way you will get excellence


alabed
عضو إداره
عضو إداره

مشرف قسم الولايات المتحدة


الأوسمة:
  • وسام الإدارة



ذكر عدد المساهمات : 826
نقاط : 14264
نقاط السٌّمعَة : 176
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يموت الطغاة ( مفالة اكثر من رائع)

مُساهمة من طرف امة الله في الثلاثاء 29 نوفمبر 2011, 1:37 pm

@no one كتب:انظر الى التاريخ

....... وستجد أن الطاغية غالبا ما يقرر مصيره بنفسه. وهو لا يموت إلا بالطريقة التي يختارها للآخرين، غير مدرك أنه يختارها لنفسه.

وهذا عدل.


اختيار مـــــــــــوفق

سلمت يداك

_______________________________


امة الله
موفد رائع
موفد رائع

عضو إدارة

مشرفة المنتدى الإسـلامـي
قسم ليبيا كما نريد
منتدى فرنسا


الأوسمة:
  • وسام الإدارة


انثى عدد المساهمات : 1344
نقاط : 17377
نقاط السٌّمعَة : 543
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى