المواضيع الأخيرة
» لكل شخص متردد بسبب اللغة الالمانية
أمس في 8:10 pm من طرف oktub

» دراسة الدكتوراة في المانيا
أمس في 7:50 pm من طرف oktub

» اجراءات تقديم التأشيرة لزوجة و الأبناء
أمس في 8:16 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» كتاب 1000 سؤال لاختبار توفل مع إجاباتها
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 3:17 pm من طرف مدير المنتدى

» تعرف على الدول التي يمكن لليبيين السفر اليها دون تأشيرة دخول
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:04 pm من طرف مدير المنتدى

» اتفاق حول منح التأشيرة تشيكيه لليبيين من تونس
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 12:34 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة الله يرحم والديكم
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:19 am من طرف Sandrik

» دكتوراة في كندا
الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 5:04 am من طرف Sandrik

» خطاب وزير التعليم المفوض بشأن الإسراع في احالة الربع الرابع
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:40 pm من طرف البتول محمد

» يمكنك أن تشفي نفسك
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:31 pm من طرف NAIMA BASHER

» تفويض النقل وتغيير الساحة
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am من طرف البتول محمد

» السفارة الامريكية بتونس
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 7:43 am من طرف أبوبكر موسى حامد

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:27 pm من طرف dr.mhgb

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:20 am من طرف محمد الوحيشي

» المراجعه علي رسائل الدعم والقبول
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 1:19 am من طرف محمد الوحيشي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

يومـــــــــيات ولاأحلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يومـــــــــيات ولاأحلى

مُساهمة من طرف tob ruk في الخميس 15 ديسمبر 2011, 10:50 pm

بسم الله الرحمن الرحيم .....
انا اليوم حبيت انجيلكم سلسة قصص من روايه فكاهيه تحكي على حياة طحلوب او يعني عن تجربة طحلوب ايام الثوره ثورتنا 17 فبراير المباركه
ياريت ما حد يفهم غلط لان هاذي عباره عن قصه فكاهيه فقط تحكي على قصة طحلوب غبي ^ ^ ......
او ساذج يعني مثل اي طحلوب ....
انشالله اني نقدر انجيبلكم السلسله الكامله للروايه ..هي موزعه على حلقات انشالله كل فتره انجيبلكم مجموعة حلقات ....
تذكروا انها من باب الفكاهه فقط ^ ^
..........................

يوميات طحلب تعيس. ..الحلقة الأولى
"يوم التحرير"
اليوم 15 - 5 - 2011 , الساعه 11 صباحا, فتحت عيني على وقع زغاريد و صياح مزعج في المنزل, مما اضطرني ذلك إلى النهوض سريعا لأجد العائلة تحتفل بانتصار قوات الشعب المسلح على العصابات المسلحه و تحريرها لمدينة بنغازي بالكامل,لم أصدق ما سمعت حتى تابعت إذاعة الجماهيرية, فإذا بها تؤكد الخبر,يا سلام , انا فرحان جدا ,لقد انتصر القائد على الجرذان,فقررَت العائلة الذهاب إلى باب العزيزية للاحتفال والرقص و الغناء و الاحتفال,يالها من عائلة راقية و محترمة,أنا سعيد لوجودي في هذا البيت المحترم.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
.....................................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة الثانيه
" مليونية"
.اليوم هو يوم المسيرة المليونية في الساحة الخضراء, لا أكاد أصدق نفسي,فاليوم سنثبت للعالم أجمع بأن معمر القذافي هو الرمز إلى أبد الآبدين,
كانت أمي تضح الحنّاء في يديها على هيئة كلمات تعبر عن الحب العميق لهذا القائد الأبدي,وكنا كلنا نشاهدها بكل فرح و حب.خرجنا من البيت لنلتقي
مع أقاربنا الذين سيرافقونا إلى هناك,كان عمّي قد خرج وهو لا يلبس إلّا بنطالاً قصيراً لونه أخضر و قد دهن كامل جسده باللون الأخضر الجميل,ركبنا السيارات وقد امتلأت قلوبنا حبّا و تقديساً و عرفاناً لصانع الحياة "مدمر القذافي"مرددين مقولة "الله و ... وليبيا و بس.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
...................................
يوميات طحلب تعيس..الحلقة الثالثة
" لحظات خشوع"
كان الهدوء و السكينة يعمّان المكان, كل العائلة متجمعة في مثابة المنزل,إنها المثابة الثورية الصغيرة التي خصصها أبي لتدارس الفكر الجماهيري في البيت, و التفكّر في النعم التي منّ علينا بها القائد الرمز مدمر القذافي, كنت لا أسمع إلا صوت تصفّح الورق ,حيث كان أبي يقرأ الكتاب الأخضر الكريم, التفتّ للوالدة وجدتها واقفة أمام صورة كبيرة لمدمر القذافي وهي مطأطئة رأسها في خشوع غريب, لم أُرد أن أزعجهما, وضعت سمّاعتيّ جوّالي في أذنيّ وجلست استمع لخطاب الأخ القائد في الفعاليات الشعبية لمدينة تاورغاء يوم السبت الموافق 12_11_1996 ,يا لنا من عائلة مؤمنة, يالنا من عائلة ثوريّة.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
..................................
يوميات طحلب تعيس..الحلقة الرابعة
" رجلٌ صالح"
الساعة 1 بعد منتصف الليل, هرج و مرج في البيت, صياح شديد و عراك و ألفاظ نابية تخرج من هنا و هناك, كان كل أفراد الأسرة يهاجمون شقيقي, وهو شاب يبلغ من العمر 35 سنة أعزب ملتحي و يحب السلفية.
الأب : انت شن فهمك في الدين يا ولد ال......
الإبن الملتزم: يا بوي اني قلتلك ان الكلام اللي يقول فيه الراجل هادا كلّه سحر و دجل و شعوذه
الأب: اسكت عيب عليك ,هادا رجل مبارك و صالح
الإبن الملتزم: يا بوي شن دخّل "أزرب الخضر" في الدين؟ هادي شعوذه و سحر
ففهمت أن العراك مصدره ماقاله الدكتور الاستاذ يوسف شاكير في برنامجه ليلة البارحة,ههههههه مسكين أخي , يظن أنه قد أصبح شيخا بين ليلة و ضحاها , إنه لا يعلم أن الدكتور شاكير من أصلح الناس على الأرض و أكثرهم ثقافة فقد تعلم في الخارج و هو يعرف كيف يتكلم و أنا
احبه أكثر من أبي و أمي, فكيف يقول هذا الكلام الفارغ عليه؟؟
ربي يهديك يا خوي.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
...............................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة الخامسة
" الرؤيا الصادقة"
"نحن عيله وهاضا بونا وهاضا بونا..كل الروص فدا لعيونا آآآه لعيونا"
كان هذا هو ما يتغنى به الهاتف أثناء اتصال أحد الأصدقاء بي بينما كنت جالساً في سيّارة الأجرة العامة "الإيفيكو" , لم أرِد أن أردّ على المتصل حتى أستمتع قليلاً بهذا النغم العذب الراقي. أخرجت الهاتف من جيبي لأجد المتصل هو صديقي"أبو عجيله"الذي خزّنت رقمه ب"خادم القائد إلى الأبد"
فهو من أكثر الناس الذين أعرفهم إخلاصاً للقائد العظيم و هو يعتصم يومياً في مقر الإرسال الفضائي بمدينة سرت يرقص و يغني و يستعد كما أمرنا القائد العظيم, ضغطت على زر السماح للمكالمة:
أنا:خير يا بوعجيله
بوعجيله: خير يا طحلب شن حالك وشن حال العويله
أنا: صامدون صامدون
بوعجيله: لقد رأيت في المنام شيئاً غريباً يا طحلب
أنا : خير,لا بأس
بوعجيله: رأيت القائد يحمل الكعبه بيمينه و يحمل مصراته بيساره
أنا: رائع يا بوعجيله, هذا تفسيره أن القائد سيحرر مصراته و ينشر الإسلام كما لم يُنشر من قبل
بوعجيله: يا حبيبي يا قائد يا حبيبي يا قائد
أنا و بوعجيله في صوت واحد:الله و ... و ليبيا وبس,الله و ..... و ليبيا و بس
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
....................................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة السادسة
"يوم النصر"
"كم حسابك؟ " هذا ما قلته للبائع في محلٍ للمواد الغذائية يقع بالقرب من البيت. "سبعة جنيه و نص" قالها البائع و هو يتمعّن في مشاهدة شاشة التلفاز المتواجدة بالقرب من مكان وضْع أكياس البطاطس "التشبس" و الشيكولاته, لدرجة أنه لم يرع اهتماماً للورقة المالية التي اعطيتها له و التي كانت عشرة جنيهات. التفتّ إلى التلفاز فما وجدته هو خبر عاجل على شاشة الجماهيرية العظمى, فحواه أن الشعب المسلّح قد أسقط مروحيّتي أباتشي بريطانيّتين و أغرق ثلاث بارجات فرنسية و أسر و قتل ألفين من جنود الحلف الأطلسي الخليجي الغاشم, دخلَت الفرحة في قلبي كأنما تدخل الكهرباء في السلك النحاسي, و هجمَت على أساريري ابتسامة لا أتذكّر أني ابتسمت مثلها منذ خطاب الأخ القائد مدمر القذافي في مقر الأمم المتحدة, وجّهت أنظاري إلى البائع و قفزت في اتجاهه و تعانقنا عناقاً طويلاً مرددين هذه الأهازيج الجميلة : "الجيش جي ...الجيش جي...الجيش جي ...و القايد ماشالله عليه"
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
.....................................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة السابعة
"في الجامعة"
كادت الصورة التي كنت ارتديها علي صدري أن تطير في الهواء بينما كنت أركض, وهي صورة تزيّنت بملامح سيّدي القائد الجميلة من جهة و في الجهة الأخرى كانت صورة المهندس زيف الإسلام مدمر تملؤها وسامةً و شباباً, كنت مسرعاً جداً لألتحق بالتجمع الذي أقيم في جامعة الفاتح العظيم من سبتمبر, حيث نلتقي اليوم مع الفعاليات الشعبية لشعبية الأصابعة الصامدة. ها أنا ذا قد وصلت أخيراً و في الوقت المناسب, رحّب بي الشباب ترحيباً كبيراً و تناثرت الزغاريد و الأهازيج الشعبية في هواء طرابلس العليل, ثم بدأنا في التجول في الجامعة كليّة كليّة, كافتيريا كافتيريا, مصوّر مصوّر, زنقة زنقة, و صور سيّدي القائد تكاد تحجب ضوء الشمس من كبر حجمها, كانت روائح البخور الأفريقي الجميل تفوح من الفتيات و كان الشباب يهتفون باسم القائد بكل حب و اشتياق و حرارة,ما هذا الشعب العظيم ,ما هذا الشعب الواعي و الراقي.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي

يوميات طحلب تعيس...الحلقة الثامنة
"اليوم عيد"
لم أستيقظ ذلك اليوم إلا على صوت أمي و هي تقول "نوض يا طحلب بجاه سيدي قذاف الدم نوض" , استيقظت سريعاً عند سماعي اسم هذا الولي الصالح الذي ملأ الدنيا خيراً و فضلاً كبيرين, قلت لها و أنا أتأمّل صورة سيّدي القائد المعلّقة بجانب باب الغرفة : "شن فيه يا أمي؟", قالت وهي تهندم العمامة الخضراء التي لفّت بها رأسها: "اليوم هو عيد ميلاد القائد", ما لبثت أن أكملت تلك العبارة حتى وجدتني قائماً منتصباً في لمح البصر, و في ثلاث خطوات سريعة وجدتني ممسكاً بصورة سيّدي القائد مغرقاً إياها بقبلاتٍ صادقة تكاد تنهش القماشة الأنيقة التي طُبعت عليها تلك اللوحة الجميلة, ذهبت ناحية الصّالة لأجد أبي ساجداً لله شكراً أن جعله يرى هذا اليوم التاريخي بأم عينيه, و عند النظر إلى الممر الكائن في وسط البيت لم استطع رؤية باب المنزل بسبب كثرة البالونات المعلّقة على الحائط والتي تحوي كلٌ منها مقولة من مقولات الكتاب الأخضر الخالدة, إنه يوم وُلد فيه النور وُلد فيه صقر الصقور وُلد فيه محرر الشعوب وُلد فيه الإنسان الخالد العظيم معمر أبومنيار القذافي.
"طحلب"
إعداد: مختار السباعي
......................................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة التاسعة
"بلاغة العقيد"
آلمني إصبعي بسبب احتراقه من السيجارة التي إلتهمها اللهب حتى وصل إلى مصفّي السيجارة "القطنة". ما حدث هو أنني كنت غارقاً في التفكير العميق, كنت أفكّر في المعنى البلاغي العالي لمقولة " التمثيل تدجيل" من الفصل الأول من الكتاب الأخضر. هل كان للأخ القائد استثناءات لبعض الممثلين الكبار من أمثال "فاروق الفيشاوي" أو " أحمد بدير" أو " نادية الجندي" ؟ أم أنهم كلهم دجالون؟ أخذَت هذه الأفكار تتقاتل فيما بينها داخل جمجمتي التي كادت تنفجر أفكاراً. علمت لحظتها أنه ليس هناك حلٌ إلا بالذهاب إلى الحاج "مبروك الاخضر" و هو من أعيان الحي و يشغل منصب أمين اللجنة الشعبية للمنطقة,و هو في العقد السادس من العمر ,قصير القامة أسود البشرة قبيح الملامح ,يتمتع بشعر أشعث كبير جداً "شفشوفة" أُسوة بصانع عصر الجماهير. كان يحفظ الكتاب الأخضر عن ظهر قلب. تقابلت و إياه أمام ساحة بيته الذي كان مبنياً من الخشب إلا سقفه الذي كان مصنوعاً من الحديد الرفيع "الزينقو", حدثته بما كان يجول في خاطري, قال وهو يضع نسخة صغيرة من الكتاب الأخضر في الجيب الداخلي لل"فرملة" فقد كان يقرأ بعضاً منه بكل خشوع : يا ولدي "طحلب" , رؤية القائد للأمور أكبر من أن نراها أنا أو أنت, و لكني أظن أن القائد قد استثنى "خدّوجة صبري" و "عبّاس النوري" من المقولة, فإياك أن تتابع ما دون هاذين الفنانَين, أتمنّى لك متابعة ممتعة لبرامج رمضان.
"طحلب"
إعداد : مختار السباعي
................................
يوميات طحلب تعيس...الحلقة العاشرة
"روحانيات"
الساعة الرابعة بعد منتصف الليل في باحة البيت الصامد قِبلة أحرار العالم في كل مكان, طبل و زمر و غناء و رقص على أنغام موسيقى "الريغي" وهي فن جامايكي جميل استعان به بعض الفنانين الليبيين لنسج مقطوعات جميلة و رائعة تجد فيها كل ما تصبو له نفسك من كلمات عميقة مؤثرة و ألحان رائعة متناهية التناسق. كانت الفتيات ترقصن مع الشباب في تناغم أخوي و ثوري بديع كنّا نطوف رقصاً حول السّاعد القابض على طائرة العدوان الامبريالي الأمريكي حتى كدنا نصل لل"نيرفانا" و هي حالة من الروحانية يحاول ممارسو ال"يوغا" الوصول إليها في أشد درجات السمو بالنفس البشرية. و بينما كانت رؤوسنا تتناقر مع أيقاع النغم نقراً حدث ما لم يكن في الحسبان, سقطت على الأرض إحدى صور سيّدي القائد معمر أبومنيار القذافي.............عمّ المكان صمتٌ رهيب.........و توقفت الموسيقى و وقف الناس كتماثيل لا تنبس ببنت شفة........قتل لحظة الصمت أنين فتاة تبكي بحرقة من هول المشهد....وفي أثناء ذلك تعاون الشباب على رفع الصورة و وضعوها في مكانها الطبيعي , و بمجرد حدوث ذلك انهالت الأيادي مصفقةً و تعالت إشارات النصر بين الحاضرين, و اشرأبّت أعناقنا إلى السّماء في لحظات تاريخية لا تستطيع الكلمات وصفها.
"طحلب"
إعداد : مختار السباعي

......... يتــبــع

_______________________________


tob ruk
موفد مميز
موفد مميز

ذكر عدد المساهمات : 880
نقاط : 13326
نقاط السٌّمعَة : 396
تاريخ التسجيل : 12/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى