المواضيع الأخيرة
» أريد مساعدة لايصال ملفي للبعثات
أمس في 8:35 pm من طرف Soli

» التأشيرة المالطية من تونس 2017
أمس في 11:27 am من طرف abusabeha

» للإفـــــــــادة :: بعض الجامعات الكندية التي تمنح قبول مشــــروط
الجمعة 20 يناير 2017, 8:40 pm من طرف shooting star

» التذاكر النصفيه ومنحة الكتب
الجمعة 20 يناير 2017, 12:15 pm من طرف Libya Libya

» الرحلة عن طريق الخطوط التركية ؟
الجمعة 20 يناير 2017, 1:52 am من طرف shooting star

» لو سمحتو قوائم تفويضات النقل 18 و19 و20 لسنة 2016 ميلادي
الإثنين 16 يناير 2017, 8:38 pm من طرف libyana79

» الدليل الشامل في شرح حجز بطاقة فيزا إلكترون من مصرف الجمهورية
الإثنين 16 يناير 2017, 10:32 am من طرف نورالدين الحداد

» دراسة دكتوراة هندسة كهربائية
الإثنين 16 يناير 2017, 1:51 am من طرف alshari

» دراسة دكتوراة هندسة كهربائية
الإثنين 16 يناير 2017, 1:44 am من طرف alshari

» السفارة الامريكية فى تونس
الأحد 15 يناير 2017, 11:42 am من طرف ashraf ali 82

» بخصوص تمديد درجة
الجمعة 13 يناير 2017, 7:28 pm من طرف Ali ali99

» توفير قبول فى جامعات فى الخارج
الجمعة 13 يناير 2017, 11:31 am من طرف نورالدين الحداد

» بخصوص تمديد درجة
الجمعة 13 يناير 2017, 4:14 am من طرف Ali ali99

»  استفسار حول قبول مشروط
الجمعة 13 يناير 2017, 1:15 am من طرف shooting star

» قرار 293 لسنة 2013 ... مجهدات شخصية
الخميس 12 يناير 2017, 9:22 pm من طرف الحوسين

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
abusabeha
 
زهرة تشرين
 
Soli
 

الموفد على الفيس بوك ...

إذا صرخ العالم في وجهك قائلين مستحيل ..لا تيأس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إذا صرخ العالم في وجهك قائلين مستحيل ..لا تيأس

مُساهمة من طرف smile في الخميس 17 مايو 2012, 3:19 pm


كانت مدرسة البلدة الصغيرة يتم تدفئتها باستخدام موقد صغير يعتمد على حرق الفحم وكان هناك صبى صغير يأتي مبكرا إلى المدرسة كل يوم لإشعال النار لتدفئة الحجرة قبل وصول المعلم وزملائه وذات صباح وصلوا إلى المدرسة ليجدوها تحترق فقاموا بسحب الصغير فاقدا للوعي وقد أصيب بحروق شديدة في نصف جسده السفلى فقاموا باصطحابه إلى المستشفى وبينما هو راقد على السرير مصابٌ بحروق شديدة وفي نصف وعيه سمع الصبي الصغير الطبيب وهو يقول لأمه أن طفلها ميت لا محالة.. وهو الأفضل بالنسبة له فقد شوهت النار الجزء الأسفل من جسده
ولكن الصبي لم يكن يريد أن يموت وصمم على النجاة وبطريقة ما أذهلت الطبيب تمكن من النجاة وعندما زال الخطر المميت سمع الطبيب ووالدته يتحدثان بصوت منخفض حيث قال لها الطبيب: إن الموت أفضل بالنسبة له. حيث دمرت النار اللحم الموجود في الجزء الأسفل من جسده وإنه سيقضى بقيه حياته معاقا وغير قادر على تحريك أطرافه ومرة أخرى صمم الصغير على أنه لن يكون معاقا أبدا ولسوف يمشى ولكن لسوء الحظ لم تكن هناك أي قوة دافعة لتحريك نصفه السفلى فقدماه النحيلتان موجودتان ولكن بلا حياة وأخيرا خرج من المستشفى وكانت والدته تقوم بتدليك رجليه كل يوم ولكن لم يكن بهما أي إحساس أو تحكم لكن تصميمه على المشي كان أقوى من ذي قبل فعندما لا يكون على السرير كان يجلس على كرسي متحرك ..وفى أحد الأيام المشرقة دفعته أمه إلى ساحة المنزل ليستنشق بعض الهواء المنعش وبدلاً من الجلوس على المقعد المتحرك ألقى بنفسه على الأرض وأخذ يسحب جسده على الحشائش جاراً رجليه خلفه.
وظل كذلك حتى وصل إلى السور الذي يحيط بحديقتهم وبعد جهد كبير استطاع رفع نفسه على السور واستند على السور وبدأ في سحب نفسه بطول السور مقتنعا بأنه سوف يمشي وبدأ في القيام بهذا كل يوم حتى تمكن من السير بسهولة حول السور فلم يرغب الصبي الصغير في أي شيء أكثر من إعادة الحياة إلى رجليه ومن خلال التدليك اليومي وبإرادة جديدة وعزم قوي وتوكل على الله تمكن من الوقوف ثم بدأ يمشى متكئا ثم استطاع المشي بنفسه وأخيرا تمكن من الجري.
ومؤخرا وفى أحد الميادين ما زال يوجد ذلك الصغير الذي لم يكن من المتوقع أن يعيش والذي لم يكن ليمشي لكن بتصميم وعزيمة استطاع الطبيب جلين كنجهام إحراز لقب أسرع عداء في العالم.
إذا صرخ العالم في وجهك قائلين مستحيل فتذكر دائماً أنك أنت فقط من يمكنه تحديد مصيره بعد الله عز وجل فلا تيأس

smile
موفد فعال
موفد فعال

ذكر عدد المساهمات : 252
نقاط : 9186
نقاط السٌّمعَة : 57
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى