المواضيع الأخيرة
» استفسار عن كورسات اللغة في ماليزيا "
أمس في 8:52 pm من طرف YURI

» أكاديمية الدراسات العليا تفتح باب القبول والتسجيل للعام 2017
أمس في 12:49 pm من طرف مدير المنتدى

» السفارة الامريكية بتونس
الخميس 01 ديسمبر 2016, 6:19 pm من طرف أبوبكر موسى حامد

» مواقع تحويل الصور الى نص باللغة العربية (OCR)
الخميس 01 ديسمبر 2016, 5:39 pm من طرف مدير المنتدى

» الملتقي الخاص بالطلبة المدرجين في تفويضات النقل أرقام ( 18 ، 19 )
الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 9:06 pm من طرف amir libya

» يمكنك أن تشفي نفسك
الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 3:33 pm من طرف NAIMA BASHER

» تعرف على قصة اللاجئ السوري الذي وصل لكندا مصطحباً معه مليون ونصف مليون دولار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 11:35 pm من طرف amir libya

» قرار ايفاد رقم 628/2015
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 12:56 pm من طرف عبدالوهاب قليوان

» كتاب كيف تعد رسالة دكتوراه بصيغة PDF
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 11:14 am من طرف Dhedah

» الدراسة في اسكتلندا
الأحد 27 نوفمبر 2016, 4:08 pm من طرف Abu Mohamed

» موقع مميز لحل المعادلات الرياضية
السبت 26 نوفمبر 2016, 6:23 pm من طرف مدير المنتدى

» دكتوراه في الجيوفيزياء
السبت 26 نوفمبر 2016, 4:30 pm من طرف Abdulhamid Jabbr

» للباحثين فالارشيف ..جدول يبين لكم مايقابل تقويم الهجري ووفاة الرسول ( القمري - الشمي ) بالتقويم الميلادي .
الجمعة 25 نوفمبر 2016, 7:14 pm من طرف amir libya

» دراسة الدكتوراة في المانيا
الجمعة 25 نوفمبر 2016, 5:23 pm من طرف ashawish

» اي معلومة بخصوص الدراسة في المانيا انا في الخدمة
الجمعة 25 نوفمبر 2016, 4:56 pm من طرف ashawish

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

هل تصبح ليبيا مثل سنغافورة أو ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تصبح ليبيا مثل سنغافورة أو ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة؟

مُساهمة من طرف tob ruk في الخميس 07 يونيو 2012, 11:58 am

دائما ما تسعى الشعوب إلى البحث عن الاستقرار والأمان، وأن تعيش حياة كريمة ومستوى معيشيا لائقا، فليس هناك شعب في العالم يرغب في حياة غير مستقرة وغير آمنة، فهي طبيعة بشرية جبلنا عليها، وتكون هذه الشعوب محظوظة عندما يحكمها ، قادة عظام مثل محاضير محمد في ماليزيا ، ولي كوان يو في سنغافورة، والشيخ زايد رحمه الله في الإمارات، وتكون غير محظوظة عندما تبتلي بسوء الطالع وبحظ سيئ فيحكمها طغاة مثل القذافي وغيره من الطغاة فتكون مشكلتها أكبر ، فالقذافي كان بإمكانه أن يكون قائدا عظيما مثل مهاتير محمد أو لي كوان يو، أو الشيخ زايد ، أو قادة عظام أخرين، غير أنه فضل أن يكون ديكتاتورا متوحشا ، دمر البلاد وسجن وقتل العباد وجعل من ليبيا دولة متخلفة في كل المجالات على الرغم من توفر كل الامكانيات التي يمكن أن تجعلها سويسرا البحر الأبيض المتوسط ، فالقذافي كان عادلا ومنصفا في شيء واحد فقط ،وهو أنه وزع التخلف والفقر على ليبيا بالتساوي والعدل، فلا فرق بين الزنتان وصرمان أو صبراتة و سبها أو بني وليد و الخمس أو زليطن والزاوية او درنه والقبة أو شحات وسلوق او بنغازي وطبرق أو الجفرة والكفرة ،او يفرن و نالوت وغيرها من المدن الليبية.



فمحاضير محمد أو كما يسميه البعض مهاتير ،إستطاع نقل ماليزيا من معسكر التخلف إلى معسكر التقدم ، حيث كانت تعاني الانقسام والتفاوت الطبقي بين المالايا والهنود والصينيين، و إستطاع بحكمته وشجاعته أن يضيق الفجوة بين الفئات المذكورة وجلب الشركات الاقتصادية العملاقة التي لعبت دورا مهما في بناء البنية التحتية لماليزيا، وشجعت المستثمر الأجنبي للاستثمار بمليارات الدولارات في تنمية وتطوير الاقتصاد الماليزي ، وغدت ماليزيا اليوم دولة متطورة ومتقدمة، وكذلك الحال بالنسبة إلى سنغافورة فقد استطاع لي كوان يو أن يجعل من سنغافورة الدولة الصغيرة التي تعد أصغر مساحة من إحدى القرى الليبية دولة تزخر بمكانة اقتصادية ومالية تحسدها عليها الكثير من الدول، فهي ثالث دولة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في تكرير النفط وتسويقه، على الرغم من أنها ليست دولة نفطية، فضلا عن مكانتها المالية والاقتصادية.فهذه المكانة الاقتصادية وفرت للمواطن السنغافوري حياة مرفهة وكريمة ، إذ يعد دخل الفرد في سنغافورة من أعلى معدلات الدخل في العالم حيث يصل إلى 30 ألف دولار في العام .



أيضا حققت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الماضية طفرة كبيرة في مستوى النمو وتنوع مصادر الدخل القومي من خلال توسيع القاعدة الإنتاجية لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي،فقد تمكنت الإمارات من بناء إقتصاد محلي مستدام متنوع، حيث بلغت نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في الدخل القومي عام 2008 حوالي 63 في المائة من مجمل الدخل القومي ، وتشمل قطاع العقارات، الصناعات التحويلية، الخدمات المصرفية والسياحية، وتسعى إلى رفع مساهمته إلى 80 في المائة خلال السنوات القادمة ، وقد انعكس هذا التطور على مستوى حياة الفرد إذ يعد دخل الفرد 42 الف دولار في السنة حسب دراسة حديثة لصندوق النقد الدولي 2007، إضافة إلى تحسن مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية،فقد أصبحت دبي عاصمة عالمية تتوفر فيها كل متطلبات الشروط الواجب توفرها في الحصول على مكان على خريطة العواصم العالمية المهمة الذي استحقته بكل جدارة ،فدبي تستضيف معظم المقار الرئيسة للبنوك المحلية والأجنبية



حيث تستضيف 45 في المائة من البنوك المحلية و71 في المائة من البنوك الأجنبية، فضلا عن مطار دبي العالمي إذ يعد أهم مركز جوي على مستوى الشرق الأوسط وواحدا من عشرة مطارات في العالم وأسرعها نموا، فهو يستقطب أكثر من 115 شركة طيران عالمية تغطي أكثر من 135 وجهة في العالم ، وتبلغ قدرته الاستيعابية حوالى 60 مليون مسافر في السنة.هذه الإنجازات لم تكن موجودة لولا السياسة الحكيمة للشيخ زايد بن نهيان رحمه الله.

هكذا يكتب القادة العظام التاريخ ويسطرونه بالإنجازات ويكسبون قلوب شعوبهم ومحبتم لهم بالثقة والود والتقدير ،وليس بسياسة القتل والسجن ومصادرة الرأي والتهميش التي كان يمارسها الطاغية القذافي ضد شعبه طيلة أربعة عقود.



نحن في ليبيا الجديدة ننظر بعين من التفاؤل المدعوم بثقة المجلس الوطني الليبي في اختيار الدكتور عبد الرحيم الكيب أو من سيكون رئيسا للوزراء بعد انتهاء المرحلة الانتقالية أن يكون في مستوى تطلعات الشعب الليبي ، بأن يكون مثل هؤلاء القادة العظام ، محاضير محمد أو لي كوان يو أو الشيخ زايد، يقود ليبيا إلى الاستقرار والتنمية والتطور،وإعادة تأهيل المجتمع الليبي بسبب الحرب التي فرضت عليه، وتضميد جراح الذين غرر بهم ودفع بهم النظام في أتون الحرب مع أشقائهم، إضافة إلى إنشاء جيش وطني تنضوي تحت لوائه جميع كتائب الثوار، فالمهمة ليست سهلة ،والحمل ثقيل ولكن التضحيات كانت أكبر وأعظم ، فالشعب الذي قدم آلاف الشهداء وآلاف الجرحى والمفقودين من أجل نيل حريته وكرامته قادر على أن يقف بكل قوة مع المجلس االانتقالي و حكومته المؤقته لبناء ليبيا الحديثة المتطورة التي ينعم فيها الجميع بالرفاهية والخدمات الصحية والتعليمية الراقية ، و مدن جميلة تتوفر فيها كل متطلبات المدينة الحديثة والمتطورة ، إضافة إلى شبكة من الطرق والمطارات والمرافق العامة الأخرى وسكك الحديد لتسيرفوقها قطارات ليبيا الجديدة باتجاه الأمل والمستقبل الزاهر ، فهذا ليس حلما أو سرابا بل حقائق قابلة للتطبيق وفي زمن قصير إذا ما نجحنا نحن الليبيين في الصمود أمام الصعاب وواجهنا التحديات بإرادة صلبة لاتنكسر أو تلين . وهذا يتطلب منا التحلي بالصبر وإعطاء الحكومة الانتقالية الفرصة والوقت الكاف لتحقيق خططها في استيعاب الثوار واعادة تنظيم الجيش الوطني والشرطة وغيرها من المؤسسات التي ستقام عليها الدولة الحديثة والاعداد للانتخابات العامة ومشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات والأحزاب السياسية .

أبوبكرإبراهيم ونيس

دبلوماسي ليبي




_______________________________


tob ruk
موفد مميز
موفد مميز

ذكر عدد المساهمات : 880
نقاط : 13312
نقاط السٌّمعَة : 396
تاريخ التسجيل : 12/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تصبح ليبيا مثل سنغافورة أو ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة؟

مُساهمة من طرف الحالم في الخميس 07 يونيو 2012, 12:04 pm

ان شالله لو كلنا نشتغلو بضمير ونبعتدو على الانانية والسرقة ونخلصو فى اعمالنا ونخافو على ليبيا تكون ليبيا افضل من الدول المذكوره

الحالم
موفد رائع
موفد رائع

ذكر عدد المساهمات : 3477
نقاط : 62117
نقاط السٌّمعَة : 341
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تصبح ليبيا مثل سنغافورة أو ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة؟

مُساهمة من طرف عبد الناصر في الخميس 07 يونيو 2012, 2:31 pm

شكرا للكاتب على المقالة.... وبالطبع فان بداية أي تقدم منشود يكون بتطوير الاقتصاد المحلي الليبي لصالح الدولة والأفراد..وهذه بعض الملاحظات الهامة :

أولا: عدم التركيز على قطاعات معينة داخل الاقتصاد الليبي "مثل قطاع الطاقة" الأمر الذي قد يؤدي إلى وجود خلل هيكلي بين القطاعات أو بين مرتبات العاملين داخل القطاعات المختلفة الأمر الذي يؤدي إلى حدوث مايسمى "إزدواجية الاقتصاد". على سبيل المثال :القطاع الصناعي بما في ذلك قطاعي النفط والغاز لايوظف سوى نسبة قليلة من العمالة "حوالي 20 في المائة في السنوات الأخيرة" مع أنه يشكل أكثر من ثلاثة أرباع الناتج المحلي مما يعني هنا ارتفاع نسبة البطالة وتخلف باقي القطاعات مثل الخدمية عن مسايرة التنمية.

ثانيا: على الرغم من تحقيق فائض في الميزان التجاري عام 2010 وصل إلى حوالي 20 بليون دولار, والإستقرار النسبي في الأسعار وقيمة العملة الوطنية بعد توحيد اسعار الصرف عام2002, إلا أن ذلك لايستطيع أن يخفي عدة حقائق هامة لعل أبرزها ضعف وتدني مستويات التشغيل في القطاعات الاقتصادية الليبية وتدني إنتاجية هذه القطاعات وتدنى مستوى المعيشة الحقيقي ( وفق معامل جيني الاقتصادي ) بسبب سؤ إدارة الحكومة للموارد النفطية , بالاضافة إلى ارتفاع نسبة الواردات إلى اجمالي الناتج المحلي ( معدل الانكشاف الاقتصادي) وعدم مرونة الصادرات الرئيسية (النفط والغاز) بسبب اعتمادها على سياسات سوق النفط العالمية.

ثالثا: يعاني الاقتصاد الليبي من ضعف الطاقة الاستيعابية للاستثمارات الأجنبية وتركزها بشكل رئيسي في قطاع النفط وضعف مساهمة القطاع الخاص في هذه الاستثمارات بالاضافة إلى القدرة المحدودة جدا للمنتجات المحلية الليبية على المنافسة الدولية, فضلا عن عدة مشاكل هيكلية وتنظيمية متعلقة بالفساد المالي والإداري وعدم وجود إرادة حقيقية لصناعة أي تنمية اقتصادية


أخيرا: إن قدرة الدولة الليبية على مقاومة التخلف تكمن في قدرتها على تسخير اقتصادها للصالح العام والشخصي.....وتحقيق توازن بين القطاعات والاهتمام بالقطاعات الخدمية "مثل تجربة الامارات"

وليبيا تستطيع أن تكون سوق سياحي أقوى من ذلك في الامارات وسنغافورة...لانهما لايملكان مقومات ليبيا السياحية وموقعها الجغرافي المميز....والسياحة هي قاطرة التنمية البشرية ..وكل عام يمر على ليبيا بدون الاستفادة من السياحة يشكل خسارة فادحة للاقتصاد الليبي...


عبد الناصر
عضو إداره
عضو إداره

مشرف المنتدى العام و سوق المنتدى


الأوسمة:
  • وسام الإدارة


ذكر عدد المساهمات : 3401
نقاط : 50247
نقاط السٌّمعَة : 191
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى