المواضيع الأخيرة
» الحصول علي التاسيره البريطانيه
أمس في 11:26 pm من طرف Abu Mohamed

» ما هي الجامعات العربية المتخصصة في الشريعة الاسلامية من ضمن 300 جامعة المعنرف بها م}خراً
أمس في 1:15 am من طرف ايوب عبدالصمد

» ما هي الجامعات المصرية للشريعة المعتمده لدى ليبيا
أمس في 1:06 am من طرف ايوب عبدالصمد

» توفير قبول أكاديمي من أحد 300 جامعة المعتمدة من قبل الوزير
الإثنين 15 أكتوبر 2018, 8:53 am من طرف المبروك قنش

» اريد المساعدة لارسال برقية التمديد للبعثات
الأحد 14 أكتوبر 2018, 7:55 am من طرف Mnel A

» معاهد اللغة الأنجليزية في ماليزيا
الأحد 14 أكتوبر 2018, 5:38 am من طرف malaysia

» تفويض 2 2015
الجمعة 12 أكتوبر 2018, 4:26 pm من طرف Dhedah

» تفويض 2 2015
الجمعة 12 أكتوبر 2018, 4:17 pm من طرف Dhedah

» قبول اقتصاد
الخميس 04 أكتوبر 2018, 11:58 pm من طرف mokt

» أوائل الكليات و المعاهد التقنية
الأربعاء 03 أكتوبر 2018, 11:08 am من طرف العباس أبوراوي

» بخصوص القبول فى الجامعات المصرية
الثلاثاء 02 أكتوبر 2018, 2:49 pm من طرف susasam75

» أخر قرارات الايفاد في ليبيا
الخميس 20 سبتمبر 2018, 5:04 pm من طرف ام عبدالرؤوف

» كتب في علم المحاسبة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 9:14 pm من طرف محمود الرشاح

» استقبال القادمين الجدد لترونتو
الخميس 23 أغسطس 2018, 8:54 pm من طرف Mohamed Habib

» مطلوب قوائم تفويض 26 لسنة 2014
الخميس 16 أغسطس 2018, 1:24 am من طرف noorooh

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ايوب عبدالصمد
 
المبروك قنش
 
Abu Mohamed
 

الموفد على الفيس بوك ...

الفيدرالية ما بين الحصانة والوصاية

اذهب الى الأسفل

الفيدرالية ما بين الحصانة والوصاية

مُساهمة من طرف الحالم في الخميس 07 يونيو 2012, 3:01 pm

أعزائي..أحبائي..أهل ليبيا لدي سئوال يؤرقني دائمآ،ولم أصل بعد الى جواب يشفي الغليل،ويزيل الغشاوة عن البصر ويعين البصيرة!فهل عندما ثار الشعب الليبي عن حكم الطاغية بما كان يجسده من استبداد وفساد ممنهج .ألم يكن شعار الثائرين الحرية والكرمة والعدالة لا غير؟في ظل دولة ديمقراطية مدنية عصرية واحدة تتبنى برامج ومشاريع تنموية طموحه،و أن تكون الحصانة(السيادة الوطنية)فوق كل... اعتبار.ألم يصرخ الثائرين ملء حناجرهم فداءك بنغازي منذ الوهلة الاولى(بروح بدم نفديك يابنغازي)..؟!وامتزجت دماء الشهداء الابرار من جميع المدن لأجل ذات الشعار(الحرية والكرامة والعدالة..)!ألم تكن مصراتة الصمود السد المنيع،والصخرة الصلبة التي تحطمت فوقها أحلام الطاغية في التقسيم؟علاوة على ذلك أجزم بانه لم يدر بخلد وذهن الثائرين الصادقين من بقاء منهم على قيد الحياة أو شهداء الا أن تكون ليبيا كما تكتب وتقرأ من اليمين الى اليسار أو العكس واحدة فقط.ذات سيادة ومناعة،فهأ هم اليوم يخرجوا علينا بشر غير الذي عهدناهم من عتاة الدعوة الى الفيدرالية وما بعدها!أي الوصاية على كل اقليم من الاقاليم الثلاثة(طرابلس_فزان-برقة)وهذا ما لم يحمد عقباه..فالدعوة الى الفيدرالية وفي المرحلة الراهنة بالذات،وفي ظل دولة ضعيفة وتركة ثقيلة،ونحن لازلنا في طور بناء وتفعيل مؤسسات وهياكل الدولة تعني الخضوع للوصاية حتمآ،وبالتالي الدعوة للفيدرالية دعوة أتت في غير توقيتها،ولا تستند الى مرجعية تشريعية بل الى أجندات داخلية وخارجية،وعتاة الدعوة لها أن أرادوا أن تغيب الحقيقة خلف ضباب الأوهام بتصويرهم لنموذج الدولة الفيدرالية الحل الأمثل لنا!ونحن نعلم علم اليقين أن العكس هو الصحيح،و أن الفيدرالية خطوة ما بين الحصانة والوصاية ولا شئ غير ذلك مهما كانت المبررات او الولاءات!وبالتالي إعاقة تقدمها حصانة للوطن وكرامة للمواطن.مما لاشك فيه ان للانسان عقلاً يسعى من خلاله إلى الكشف عن حقائق الأمور والإلمام بمختلف المظاهر والظواهر ،كما نعي مرحلة الاستقلال،وما قدمه رموز السيادة الوطنية من تضحيات،فلا تغرنا اطلالة البعض للحديث عن مزايا نموذج الدولة الفيدرالية،وطرحها على الرأي العام من اجل تهيئته كما لو أنها قدر ومصير!فقبل مئتي عام، قال الرئيس الاميركي توماس جفرسون : \"إن قوة الرأي العام لا يمكن مقاومتها عندما يُسمح لها بالتعبير بحرية. فالاضطراب الذي تحدثه يجب الامتثال لها، وهو ضروري لكي تبقى المياه صافية.\" وهذا ما ننشده فالرأي العام الليبي عبر عن مبتغاه من خلال الشعارات التي حملها على عاتقه ابان الثورة والتحرير من الأدلجة والطغاة،والثابت من الدعوة للفيدرالية ،وفي هذا الوقت هي ،عملية تعطيل في الانتقال من الثورة إلى الدولة الحديثة ،وما قد يترتب على ذلك من دخول البلاد مرحلة دامية وخطيرة تتمثل في شيوع حالة عدم الاستقرار..الخ.ويمكن رصد أبرز مظاهر ذلك التدليس بسهولةٍ من خلال ايهامنا بمدى النجاح والتقدم الذي حققته بعض الدول الفيدرالية مثل الولايات المتحدة الامريكية كمثال عالمي،والامارات العربية المتحدة كمثال أقليمي،وحجتنا عليهم في ذلك بان تلك الدول لم تكن يومآ دولة واحدة ثم تراجعت خطوة للوراء نحو الفيدرالية،وانما استقرت على وضعها القائم فيدراليآ،ونحن في ليبيا وفق التعديل الدستوري لسنة 1963م.قد تقدمنا خطوة الى الامام وفق معطيات التاريخ والثقافة واللغة والدين..الخ.نحو الدولة الواحدة متجاوزين الحقبة الفيدرالية،وأي تراجع على نمط الدولة الواحدة هو الفيدرالية،ومن ثم قد نتراجع الى الكونفيدرالية،وتباعآ الى ثلاثة دول مستقلة،على غرار ما جراء في السودان.لعل من أدق التعريفات للفيدرالية،هي اتحاد اختياري بين ولايات أو أقاليم، تختلف قومياً أو عرقياً أو ديانة أو لغة أو ثقافة، حتى تتحول إلى شخصية قانونية واحدة أو نظام سياسي واحد، مع احتفاظ أجزاء هذه الشخصية المتحدة بخصوصيتها وهويتها، ويوجد تفويض للكيان المركزي للاتحاد بالبعض من الصلاحيات المشتركة، مع الاحتفاظ ببعض الصلاحيات لهذه الأقاليم أو الولايات. بما يعني توافر الاستقلال الذاتي للولايات أو الأقاليم المكونة للاتحاد، ولهذا أهم ما تتميز به الدول الفيدرالية أو الاتحادات الفيدرالية هو الاستقلال الذاتي لكل ولاية أو دولة مشتركة في الاتحاد،وخير أمثلة هلى الدول الفيدارلية في العالم كثيرة منها (الولايات المتحدة وكندا وسويسرا وبريطانيا وألمانيا والهند والأرجنتين وأستراليا وفنزويلا وماليزيا والمكسيك وغيرها).أما في البلاد العربية فأول دولة فيدرالية اتحادية حقيقية هي دولة الإمارات العربية المتحدة.أما عن الكونفيرالية فان أدق تعريف تعني الكونفدرالية أنها اتحاد يجمع دولتين أو أكثر ضمن اتفاقية معينة، أو اتفاق تعاقدي يقضي بإنشاء هيئة أو كتلة سياسية اقتصادية مشتركة تجمعها خصوصيات سياسية أو اقتصادية أو دينية مع الاحتفاظ بخصوصية كل دولة بسياساتها الخاصة. ويتكون الاتحاد الكونفدرالي من رابطة تكون أعضاؤها دولاً مستقلة ذات سيادة، والتي تفوض بموجب اتفاق مسبق بعض الصلاحيات لهيئة أو هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات وذلك دون أن يشكل هذا التجمع دولة أو كياناً وإلا أصبح شكلاً آخر يسمى بالفدرالية.وخير أمثلة عن الدول الكونفيدرالية،ومن من أبرزها الاتحادات الكونفدرالية الحديثة الاتحاد الأوروبي،والاتحاد السوفيتي سابقآ،والجدير بالملاحظة كيف تقدمت دول الاتحاد الاوربي نحو مزيد من الاتحاد والتنسيق،وكيف تراجع الاتحاد السوفياتي وتفكك الى مجموعة دول مستقلة،وللمواطن الليبي الخيار بين بقاء الوطن أو الضياع نحو المجهول.تمت الأستعانة بعدة أراء ذوي الاختصاص

الكاتب

د.شعبان علي ابراهيم العجيلي
avatar
الحالم
موفد رائع
موفد رائع

ذكر عدد المساهمات : 3482
نقاط : 63747
نقاط السٌّمعَة : 343
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى