المواضيع الأخيرة
» سعر امتحان الايلتس والتوفل 00962797610444 تكلفة امتحان ielts & toefl
الخميس 19 أبريل 2018, 4:46 pm من طرف d.sameer

» كيف اشتري شهادة الايلتس 00962797610444 كيف اشتري شهادة توفل
الخميس 19 أبريل 2018, 4:45 pm من طرف d.sameer

» شهادات #ايلتس #او #توفل للبيع 00962797610444 سعر الاختبار ايلتس او توفل للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:44 pm من طرف d.sameer

» شهادة ايلتس للبيع بجدة 00962797610444 بيع شهادة توفل للبيع في جده
الخميس 19 أبريل 2018, 4:44 pm من طرف d.sameer

» شهادات ايلتس او توفل للبيع 00962797610444 معتمدة اصلية رسمية مصدقة موثوقة مضمون
الخميس 19 أبريل 2018, 4:43 pm من طرف d.sameer

» بيع شهادة ايلتس معتمده في السعوديه 00962797610444 #الرياض
الخميس 19 أبريل 2018, 4:42 pm من طرف d.sameer

» شهادة ايلتس او توفل 00962797610444 معتمدة جاهزة من معهد الرسمي للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:41 pm من طرف d.sameer

» عنوان :شهادات ايلتس رسميه موثوقة 00962797610444 مضمونه اصلية معتمدة للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:40 pm من طرف d.sameer

» شهادات ايلتس توفل للبيع 00962797610444 بدون اختبار اصليه وموثوقه بدون حضور اجباري
الخميس 19 أبريل 2018, 4:39 pm من طرف d.sameer

» شهادة توفل او الايلتس موثوقة 00962797610444 اصلية بدون حضور الامارات للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:39 pm من طرف d.sameer

» #شهادة#الوظيفه#ايلتس#توفل# 00962797610444 معتمده اصليه الامارات
الخميس 19 أبريل 2018, 4:38 pm من طرف d.sameer

» شراء شهادة ايلتس او توفل 00962797610444 معتمدة داخل السعودية للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:38 pm من طرف d.sameer

» شهادة ايلتس في الامارات 00962797610444 شهادة توفل الدفع بعد الضمان للبيع
الخميس 19 أبريل 2018, 4:37 pm من طرف d.sameer

» الايلتس والتوفل للبيع بالامارات 00962797610444
الخميس 19 أبريل 2018, 4:36 pm من طرف d.sameer

» ايلتس او توفل للبيع 00962797610444 #مضمونة بالسعودية الامارات الكويت سلطنة عمان
الخميس 19 أبريل 2018, 4:35 pm من طرف d.sameer

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

هل تنجح تركيا فيما فشل فيه الغرب

اذهب الى الأسفل

هل تنجح تركيا فيما فشل فيه الغرب

مُساهمة من طرف الحالم في السبت 09 يونيو 2012, 10:51 pm

المرصد الليبي – ليبيا اليوم

قام الصحفي الإيطالي باولو دي سالا، في مقال صادر له بصحيفة "لابوليشا دي فولتير" ، بتسليط الضوء على تنامي النفوذ التركي في ليبيا ومنطقة شمال إفريقيا، مؤكدا أن أنقرة نجحت حيث فشل الغرب في تصدير صورة للنموذج الناجح بين الديمقراطية والإسلام وهو ما يجعلها قادرة على الدخول من عديد الأبواب لقلوب كل الليبيين.

ويقول الكاتب إن التاريخ اليوم قد يعيد نفسه من جديد لكن بصفة مغايرة، فبين سنة 1911 و1912 قامت إيطاليا بالدخول للأراضي الليبية، وانتهت باستعمار ليبيا ، وهي الإيالة التابعة للدولة العثمانية في تلك الفترة.

ومع قدوم كمال أتاتورك سنة 1922 قام بالاعتراف بسيادة إيطاليا على عديد المناطق من ليبيا والجزر المقابلة لها. واليوم يبدو أن تركيا تستعيد مكانتها تدريجيا في ليبيا و شمال إفريقيا عموما.

قدرة على النجاح

ويبدو أن تركيا قادرة على النجاح في المنطقة نظرا لقدرتها على تسويق نظام جديد عبر ما يعرف بالتسويق الجيوسياسي، ويظهر ذلك في أقوال الكثير من القادة الذين يزورون ليبيا ، حيث قال نائب الرئيس أخيرا "نحن لسنا مثل الغرب لا نقدم وعودا فضفاضة نحن ندعم التغيير الحقيقي".

وبالنسبة للكثير من الليبيين فإن تركيا تعد المثال الأهم في المنطقة الذي يرى فيه الشعب نفسه بالنظر للقرب الجغرافي والتاريخي، إضافة إلى نجاح تركيا على المستوى الاقتصادي وبناءها لقطاعات قوية.

كما أن نجاح الإسلاميين في دول مثل مصر وتونس يجعل النموذج التركي هو الأقرب للتنفيذ من نماذج الغرب، وهو ما سوف يؤثر بالأساس على العلاقات بين هذه الدول وليبيا ، حيث ينطلق الإسلاميون بحظوظ وافرة ، كما أن أنقرة سوف تقوم بدعم هذه الأحزاب من بعيد أو قريب مثلما قامت بذلك سابقا بدول أخرى، وارتفاع شعبية أنقرة ورجالها خير دليل على النفوذ الحقيقي في دول شمال إفريقيا.

نفوذ

ويرى الكاتب أن هذا النفوذ سوف يقود تركيا للحفاظ على ما تملكه من عقود في قطاعات النفط والتعمير والتوريد، خاصة أنها من أكبر شركاء ليبيا زمن القذافي.

كما أن الأتراك يسعون عبر حملة ترويجية لبلادهم بأن يقوموا بالحصول على نصيب الأسد من حصة مرحلة بناء ليبيا القادمة سواء المشاريع الكبرى كالجسور والطرقات السيارة أو خطوط القطارات أو الموانئ الكبرى والمطارات.

وسيكون على إيطاليا في مرحلة أولى وفرنسا في مرحلة ثانية العمل على تسويق صورة الغرب من جديد في ليبيا ، خاصة بعد أن فقدت أوروبا الكثير من شعبيتها هناك.

وسيفتح ذلك المجال لأنقرة للدخول إلى ليبيا من أبوابها الكبرى نحو دول أخرى في إفريقيا كانت حكرا دائما على الأوروبيين.

واليوم عبر صورة الإسلام العصري والاقتصاد القوي واحترام الأخر سوف يكون لتركيا شأن كبير في السنوات القادمة وقد نراها الشريك الأكبر في إفريقيا أكثر من الصينيين زمن القذافي
avatar
الحالم
موفد رائع
موفد رائع

ذكر عدد المساهمات : 3483
نقاط : 63389
نقاط السٌّمعَة : 343
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى