المواضيع الأخيرة
» ارجو المساعدة من اجل الدراسة
أمس في 7:57 pm من طرف Abu Mohamed

» لكل من يريد الدراسة بماليزيا
أمس في 7:56 pm من طرف قوية بطبعها

» التقديم و الحصول على قبولات
أمس في 3:46 pm من طرف grademomtaz

» الجامعات الماليزية
أمس في 3:20 pm من طرف highgrade

» افيدوني بخبرتكم
الأربعاء 26 أبريل 2017, 9:20 pm من طرف Abdulhamid Jabbr

» لو سمحتم قوائم تفويضات نقل 1 و 2 و 3 لسنة 2017
الأربعاء 26 أبريل 2017, 12:59 pm من طرف alex1

» تسجيل دكتوراه قانون في مصر
الأربعاء 26 أبريل 2017, 9:41 am من طرف ام جودي

» لائحة الدراسات العليا بالداخل
الأربعاء 26 أبريل 2017, 1:46 am من طرف نورالدين الحداد

» لدينا خدمة حجز بمنظومة الجوازات 2017 بجميع المدن
الأحد 23 أبريل 2017, 11:50 pm من طرف etoboli

» الجامعات الماليزية
الأحد 23 أبريل 2017, 3:04 pm من طرف highgrade

» مقالات باللغه العربيه
الجمعة 21 أبريل 2017, 8:52 pm من طرف Libya Libya

» التقرير الطبي
الخميس 20 أبريل 2017, 4:08 pm من طرف google2011

» كل ما يخص عن تفويض نقل 4 - 5 - 6 - لسنة 2017
الخميس 20 أبريل 2017, 3:46 pm من طرف google2011

» تفويض 2-3 2015
الإثنين 17 أبريل 2017, 8:38 pm من طرف محمد الختالي

» توفير قبول فى جامعات فى الخارج
الإثنين 17 أبريل 2017, 6:32 pm من طرف ام جودي

المواضيع الأخيرة
المواضيع منذ آخر زيارة لي
 استعرض مُساهماتك
 المواضيع التي لم يتم الرد عليها
الموفد على الفيس بوك ...

تفسير قوله تعالى: الأرض يرثها عبادي الصالحون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير قوله تعالى: الأرض يرثها عبادي الصالحون

مُساهمة من طرف عبد الناصر في الثلاثاء 12 يونيو 2012, 5:29 pm

قال تبارك وتعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ [الأنبياء:105-106]. يخبر تعالى عما قدره وقضاه لعباده الصالحين من السعادة في الدارين ووراثة الأرض فيهما، كقوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ [النور:55]، وأخبر تعالى أن هذا الأمر وهذا القضاء السابق مذكور في الكتب الشرعية والقدرية، وهو كائن لا محالة، ولهذا قال عز وجل: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ [الأنبياء:105] والزبور: هو الكتب التي أنزلت على الأنبياء، فهو اسم جنس لكل ما زبر -أي: كتب- من الكتب التي أنزلت على الأنبياء، وهو -أيضاً- اسم الكتاب الذي أنزل على داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. قولع تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) المراد من الذكر هاهنا: أم الكتاب الذي كتب الله فيه ما هو كائن إلى يوم القيامة، والمعنى أن الله تعالى كتب في التوراة والإنجيل والقرآن وفي الصحف التي أنزلت على الأنبياء جميعاً من بعدما سبقت كتابة ذلك في أم الكتاب في اللوح المحفوظ (أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)، من كل الأمم المؤمنة بالله تعالى، فإنه تعالى يكفل لهم السعادة والمجد والحكم والفتح، ويوليهم على أمم الأرض بالحق والعدل، وذلك في الدنيا، كما قال تعالى: وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الأعراف:128]، وقال عز وجل: وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه:132] فهذه سنة ماضية، وكون بعض الناس يظنون أن أمر الدين أو أمر الإسلام يكون دائماً في انحسار، وأن هذا الدين يمكن أن يأتي يوم يستأصل ولا يبقى منه باقية هو أقبح الظن بالله تبارك وتعالى، وهذا هو عين ما سماه الله عز وجل في سورة الفتح وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا [الفتح:12]، ظننتم أنه يستأصل هذا الدين، ولا يبقى منه شيء، فهذا أسوأ الظن بالله الذي يتنزه الله عز وجل عنه، وإنما الأيام دول، وإنما الله عز وجل يبتلي عباده بعضهم ببعض، كما قال عز وجل: وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ [محمد:4]، فالله عز وجل قادر بكلمة (كن) أن يدمر ما على الأرض من الكفر، لكنه يشاء سبحانه وتعالى أن يبتلي العباد؛ لأن هذه دار الامتحان ودار البلاء، فكم من أمم أقوى من هذه الأمم التي تسيطر على العالم اليوم ضاعت وصارت في خبر (كان) هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا [مريم:98]، كم توالت أمم وقوى على ظهر هذه الأرض ثم اندثروا وكانوا في خبر (كان)، فهذه سنة الله عز وجل، فلابد من أن يمكن الله لدينه، لابد من أن تكون العاقبة في النهاية للتقوى، كما قال الله: وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الأعراف:128]، ويقول عز وجل: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [القصص:5]. وإذا تدبرنا آيات الله تبارك وتعالى في السابقين من المجرمين الهالكين لأيقنا بهذه الحقيقة الكونية التي هي كائنة قبل أن تخلق هذه الدنيا، وهي أن العاقبة تكون للتقوى، يقول الله عز وجل: أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [الأنبياء:105] هذا في الدنيا، أما في الآخرة فيورثهم أرض الجنة وما فيها مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المقيم.
avatar
عبد الناصر
عضو إداره
عضو إداره

مشرف المنتدى العام و سوق المنتدى


الأوسمة:
  • وسام الإدارة


ذكر عدد المساهمات : 3401
نقاط : 50539
نقاط السٌّمعَة : 191
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير قوله تعالى: الأرض يرثها عبادي الصالحون

مُساهمة من طرف salem elzway في الثلاثاء 12 يونيو 2012, 11:10 pm



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


بارك الله فيك اخ عبدالناصر علي الطرح القيم نسأالله عز وجل ان تكون في ميزان حسناتك
avatar
salem elzway
موفد فعال
موفد فعال

ذكر عدد المساهمات : 333
نقاط : 6227
نقاط السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 29/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير قوله تعالى: الأرض يرثها عبادي الصالحون

مُساهمة من طرف Naudy في الثلاثاء 12 يونيو 2012, 11:26 pm

اللهم إنا نسألك الجنة و ماقرب اليها من قول و عمل

_______________________________




اللهم يامن لطفت بخلق السموات و الآرض

ولطفت بالأجنة في بطون أمهاتها

الطف بنا في قضائك و قدرك لطفا يليق بكرمك يا أرحم الراحمين
avatar
Naudy
موفد فعال
موفد فعال

انثى عدد المساهمات : 140
نقاط : 5330
نقاط السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 12/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى