أفاد باحثون ألمان بأن ترك أحد الأبوين للمنزل أو انفصالهما يمكن أن يصيب الأطفال بأمراض الحساسية في مرحلة لاحقة. وأجرى باحثون فحوصات لعينات دمٍ أخذت من 243 طفلاً في السادسة من العمر وتبين وجود نسبة عالية من الهرمون الذي يحتوي على نحو 28 حمضاً أمينياً، تنتجها أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الأمعاء والبنكرياس ومناطق أخرى في الدماغ ولها علاقة بزيادة التوتر، والضغط النفسي، والإصابة بأمراض الحساسية.
وأوضح الباحثون أن معدل هذا الهرمون ازداد لدى الأطفال الذين انفصل آباؤهم عن بعض العام الماضي، وأدى إلى إصابتهم بأمراض الحساسية وضعّف من جهاز المناعة عندهم.