السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

عنــــوان الكتـــــاب

سيف الله خالد بن الوليد : دراسة عسكرية تاريخية عن معاركه وحياته
تأليف : أ / أكرم , ترجمة : صبحي الجابي , مؤسسة الرسالة 1399 هـ - 1979 م

من تأليف ضابط باكستاني برتبة لواء، مسؤول عن تدريس مادة التاريخ العسكري في كلية القيادة والأركان الباكستانية. وهو يبحث بالتفصيل وبأسلوب عسكري جيد في الحياة والتربية العسكرية لدى العرب في فترة ما قبل الإسلام وما بعده وحياة خالد بن الوليد منذ نعومة أظفاره وحتى وفاته بها أنه يحوى شرحاً مفصلاً لكافة المعارك التي خاضها أو قادها خالد مع إرفاقها بالمخططات، وكلها من المصادر العربية.

وهذه صورة الكتـــاب

سيــــفُ اللـــه  Logo1816781541







كتـــاب من أروع ما يكون .. قرأته السنة الماضية قبل سفـــري .. ورغم عدد صفحاته البالغة تقريبا 530 .. إلا إنني بكل صدق .. استمتعت بقرأته .. حرفاً حرفا وكلمة كلمة .. وأنهيته وفى وقت قياسي .. نسيت معه الوقت والزمن ..

بل إنني إذا تحصلت على وقت فراغ مستقبلا .. سأعيد قرأته.. مرة أخرى كعادتي .. عندما تعجبني الكتب ..

الكتاب قيم .. بل وقيم جدا .. ذا أسلوب جذاب ورائع .. وهو لا يكتفي بسرد أخبار المعارك .. بل والخطــة العسكرية المتبعة فيها .. وهذا ما تفرد به الكتاب حيث لا يمكننا أن نجد ذلك .. في باقي كتب التاريخ ..

وحيث أنني حاولت تحميله من الكمبيوتر خاصتي .. إلا إنني واجهت مشكلة عند التحميل .. حاولت بشكل سريع البحث عن رابط لتحميل الكتاب .. وجدت رابط على موقع 4shared

4shared.com/get/mRhBfThr/______.html

علمـــا بأنه .. ينبغي أن يكون لديك حساب مجاني على هذا الموقع .. لتتمكن من تحميله..

قـــــراءة ممتعـــــة .. للمهتمين ..

.

لقد كان الفارس الذي أسلم بعد أن كان مشركاً فآمن بالله والرسول ورفع سيفه من أجل نصرتهم وعلى الرغم من كثرة الحروب التي خاضها إلا أنه في غضون أقل من اربع سنوات من عزله ..

توفي خالد في عام 21 هـ/642 م، ودفن في حمص، حيث كان يعيش منذ عُزل.

وفاته لم تكن في أي من معاركه بل جاءته وهو في فراشه وقال في هذا "ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير،
فلا نامت أعين الجبناء".


على مثله تبكي البواكي




l
.