يُقال إن طفلاً صغيراً سرق يوماً ما بيضة وبعلم أُمه، ولم تنهاه أمه عن ذلك لاعتقادها بأنه طفل لا يجب أن يُعنف، و أنه لا يجب أن يُعاقب على هذه الافعال كونه غير مُكلف، وما حدث بعد ذلك أن الطفل تمادى في فعله، وكرر عملية السرقة مرات ومرات، وكبر الطفل وشب وقد امتهن السرقة، وذات يوم قبُض عليه وهو يسرق ابقاراً، واقتيد إلى السجن، وجاء يوم المُحاكمة، ووقف امام القاضي ، وبمجرد أن افتتح القاضي الجلسة ونطق اسمه صاحت امه: وليدي وليدي، وهنا نظر الشاب لأمه وقال لها ( يا أمي كانك تبيني... من اول دحية نهيتيني) .........العبرة من هذه القصة الشعبية أنه علينا بالحراك وعدم السكوت وأن لا ننظر لكلام المثبطين من جماعة (( خلوا الحكومة تخدم)) لاننا لو سكتنا اليوم فسنُلام غداً لأن السكوت لا محالة سيقودنا إلي أن نعيش الكابوس المُزعج من جديد؛ أي خلق دكتاتورية جديدة والعيش مستعبدين ثانية والعياذ بالله.

منقول by Abdounasser omer