الشفافية في بلاد الغرب

في  كندا تم تجميع أكثر من 10 مليار دولار خلال سنة 2012 من قبل الجمعيات الخيرية ، وتتم مراقبة هذه الأموال عن طريق الحكومة الكندية وذلك منعاً للانحرافات ولزيادة الشفافية حيث احتلت كندا المرتبة التاسعة عالميا في مؤشر الشفافية ومكافحة الفساد لسنة 2010 .  بينما في أغلب الدول العربية تكثر حالات الغش والفساد المالي.

يرجع السبب الأساسي لتبرع الكنديين للجمعيات الخيرية هو رغبتهم في تخفيض الضرائب وخصوصا ضريبة الدخل والتي تصل نسبتها إلي 39 في المائة  من إجمالي الدخل السنوي  "للمرتبات العالية مثل مرتبات الأطباء والمحاميين".  وزادت قيمة التبرعات السنوية من 4.3 مليار دولار في سنة 2004 إلي أكثر من 10 مليار دولار في سنة 2012  وشجعت الدولة الكندية علي التبرع للجمعيات الخيرية وذلك بخصم قيمة التبرع من الضريبة المستحقة علي الدخل ، ووصلت درجة التشجيع إلي قيام الحكومة الكندية بمضاعفة المبالغ التي يتم التبرع بها في حالات الكوارث الإنسانية والمجاعات . 

متي نصل في ليبيا إلي هذا المستوي من التشجيع علي التبرع ؟

.cra-arc.gc.ca/chrts-gvng/lstngs/menu-eng.html

ومثلا تستطيع الدخول علي موقع مصلحة الضرائب الكندية من خلال الرابط ، وتستطيع مشاهدة جميع الجمعيات الخيرية في كندا والتقارير المالية لها وهذا يدل  علي احترام الدولة الكندية لمواطنيها وممارسة الحكومة واجبها في مراقبة الجمعيات الخيرية وتحقيق الشفافية التامة. وهو منشور في وكالة الضرائب الكندية CRA  ،  حيث يتم مطالبة الجمعيات الخيرية بنشر تقرير سنوي مفصل عن الوضع المالي لها ويتم أيضاً تعيين مراجع مالي معتمد للمراقبة علي أدائها وللتحقيق في شبهات الفساد .


متي نصل في ليبيا إلي هذا المستوي من الشفافية ؟