...ان ما جرى من تدمير ومازال سيجري لهذه لوزارة التعليم العالي انما دعوة مظاليم استجاب لها رب العالمين ...وانتم تعرفون ان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وانا اول من دعا عليها عندما جئت لهذه الوزارة قبل شهور وخرجت منها والتفت على ورائي وقلت يارب دعوتك ان تسمح الارض بهولاء الجاحدين الذين يبعثون من يريدون للدارسة بالخارج و يغلقون الابواب على راقد الريح والمسكين واللي جاي من بعيد ..كيف لاتريد من الله ان لا ينتقم منهم .....ولازال الوعد لقادم ...مازلوا لم يروا شئ الى الان ......كيف لا ينتقم منهم الله وسكرتير العكاري لازال موجود ..ذلك الولد الوغد الذي يبان الحسد والكفر من عيونه ويغلق ابوابه ام اصحاب الحق ويفتحها لاصحاب( اللبوات والبي ام وسنتا في )والسارقين والخونة ....كيف لا ينتقم منكم الله سبحان وتعالى و هم يطبلون  للاقوياء واصحاب النفوذ في الدولة وتطردون راقد الريح .....ما بني على باطل فهو باطل ..ولن تستقيم الوزارة الا بعد نقلها لمدينة بنغازي او البيضاء...

.واخير اليك هذه الاية العظيمة ((( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) صدق الله العظيم
المرفقات
1009950_476547992485802_7607912816551935949_n.jpg

لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.

(47 Ko) عدد مرات التنزيل 27